مُزنة المسافر
إنها تعيش وسط الألوان.
والأحلام.
*****
رسمها غييرمو.
وسط أقلامه، وألوانه.
في نوم عظيم.
وجفونها نائمة.
هائمة، لا يمكن إفاقتها.
وبركة الطيور بجانبها.
*****
وضع بضع طيور بجانب البركة.
ورصد عباراته هذه المرة في خفة.
وقال أنه سيرسم سليفانا.
وسيكتب لها شعراً منثوراً بالورود.
وسيبدد القلوب الأخرى.
بكل همة.
*****
سيكبر غييرمو جيداً لأجلها.
وربما لن ينتظر حتى يكبر.
ويزهر عوده.
وستكون عظامه وقوامه.
قوام المفترس.
فهل ستحترس سيلفانا منه؟
*****
سيلفانا: ماذا تفعل هنا يا غييرمو؟
إنك تلاحقني، تبحث عني.
بين الأحراش، والأعشاش.
ليس لي أي نية.
أن أغادر بركة الطيور.
وسأعود فقط للمنزل.
ولن أذهب لأي مكان.
ليس فيه أي عنوان.
*****
أرغب أن أراك تبتسمين.
أود أن أرى عينيك بمهل شديد.
حتى أكتب رسالة أجمل.
وأرسمك بين عباراتي أفضل.
*****
وأقول بحروف الوعد.
وأتأمل ملامحك الملائكية.
لا تذهبي، لا ترحلي.
ستُؤسري في عريني.
ولن يراكِ أحد.
يا سيلفانا.
*****
وسيكون طفوك فقط بين برك قلبي المشتعلة.
بنيران لا تنطفأ.
كوني يا سيلفانا، معي وحولي.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
هل تغني صلاة الشروق عن الضحى؟.. داعية يجيب
أثار سؤال «هل صلاة الشروق تغني عن صلاة الضحى؟» فضول الكثيرين ممن يحرصون على أداء النوافل، خاصة مع تقارب توقيت كل منهما.
وأوضح الشيخ أحمد المالكي، الباحث الشرعي في الأزهر الشريف، أن هناك خلطًا شائعًا بين الصلاتين رغم ارتباطهما بزمن شروق الشمس.
وأكد المالكي في لقاء له، أن صلاة الشروق هي في حقيقتها جزء من صلاة الضحى، لكن التسمية تختلف باختلاف التوقيت، موضحًا أن من جلس في مصلاه بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى شروق الشمس ثم صلى ركعتين، تُعدّ هذه الصلاة هي الضحى وتسمى أيضًا "صلاة الشروق"، وتحسب له كأجر حجة وعمرة تامتين، كما ورد في الحديث الشريف.
وتابع المالكي: صلاة الضحى وقتها يبدأ من بعد شروق الشمس بربع ساعة تقريبًا، ويمتد حتى قبل أذان الظهر بثلث ساعة تقريبًا. وبالتالي، فإن من صلى ركعتين بعد الشروق مباشرة، فقد أدى صلاة الضحى ولكن في أول وقتها، وتُعرف اصطلاحًا بصلاة الشروق.
وأشار إلى أن صلاة الضحى ليست محددة بعدد ركعات معين، بل يجوز أداؤها ركعتين أو أربعًا أو أكثر، حتى ثماني ركعات، وكلما زاد المسلم في أدائها، كان أجره أعظم، لما فيها من شكر لله على نعمه، فقد جاء في الحديث: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة… ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».
وأوضح المالكي أن من صلى الفجر وجلس يذكر الله حتى الشروق، ثم صلى ركعتين، فقد جمع بين فضيلتين: أجر الجلوس للذكر، وأجر صلاة الضحى في أول وقتها، ويُرجى له بذلك الأجر العظيم الذي ورد في الحديث الشريف.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صلاة الشروق لا تختلف عن صلاة الضحى في أصلها، لكنها تختلف فقط في التسمية بحسب الوقت، وهي كلها صلاة واحدة تبدأ من شروق الشمس وحتى ما قبل الظهر، وأداؤها من السنن المستحبة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.