بوابة الفجر:
2025-02-27@13:16:25 GMT

بعد إعلان اغتياله.. من هو إسماعيل هنية؟

تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT

 


في حدث مفاجئ وصادم، أعلنت حركة حماس فجر اليوم الأربعاء مقتل رئيسها إسماعيل هنية في "غارة صهيونية غادرة" استهدفت مقر إقامته في طهران، حيث جاء هذا الهجوم عقب مشاركة هنية في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، وحتى الآن، لم تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي بشأن الحادث.

حيث أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان صباح اليوم، أن الهجوم استهدف مقر إقامة إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، مما أدى إلى مقتله إلى جانب أحد حراسه الشخصيين.

وذكر البيان أن الهجوم وقع في وقت مبكر من الصباح، مشيرًا إلى أن الهجوم كان دقيقًا واستهدف الهدف بشكل مباشر.

من هو إسماعيل هنية؟

إسماعيل هنية هو أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية المعروفة على الساحة السياسية، خاصة كقائد لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولد إسماعيل عبد السلام أحمد هنية في 29 يناير 1963 في مخيم الشاطئ للاجئين في قطاع غزة، ونشأ في بيئة تعاني من الاحتلال والفقر، مما شكل وعيه السياسي والاجتماعي منذ صغره.

التحق بالجامعة الإسلامية في غزة حيث درس الأدب العربي، وبدأت مسيرته في العمل الطلابي والنضالي من خلال الجامعة.

الصعود في حركة حماس

انضم هنية إلى حركة حماس منذ تأسيسها في عام 1987، وبرز كقائد طلابي خلال فترة دراسته، مما أكسبه ثقة قيادات الحركة.

في التسعينيات، تعرض للاعتقال من قبل السلطات الإسرائيلية عدة مرات نتيجة لنشاطه السياسي والمقاوم.

المناصب السياسية

في عام 2004، وبعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين وخلفه عبد العزيز الرنتيسي، تولى إسماعيل هنية قيادة حركة حماس في قطاع غزة.

ولعب دورًا هامًا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، حيث فازت حماس بأغلبية المقاعد وشكلت الحكومة برئاسة هنية.

وتسبب فوز حماس في الانتخابات باندلاع صراع داخلي بين الحركة وفتح، ما أدى إلى انقسام سياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي يونيو 2007، تمكنت حماس من السيطرة على قطاع غزة بعد مواجهات مسلحة مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

ومنذ سيطرة حماس على غزة، واجهت القطاع حصارًا إسرائيليًا شديدًا، بالإضافة إلى ضغوط دولية وعربية.

ورغم التحديات، استمر هنية في قيادة الحركة وتوجيهها نحو استمرار المقاومة ضد الاحتلال.

كما لعب إسماعيل هنية دورًا بارزًا في تعزيز علاقات حماس مع دول إقليمية مثل إيران وتركيا وقطر.

وقد ساهمت هذه العلاقات في توفير دعم مالي وسياسي للحركة، مما ساعدها في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مواجهات مسلحة مناصب ي قطاع غزة مقر إقامة لفلسطين قطاع غزة طهران صباح اليوم حركة المقاومة اسماعيل هنية اغتيال إسماعيل هنية

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية التركي: حماس حركة مقاومة وخطة تهجير الفلسطينيين مرفوضة (شاهد)

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن حركة حماس تمثل "حركة كفاح مسلح" جاءت ردًا على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، مشددًا على رفض أنقرة القاطع لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزة. 

جاءت تصريحات فيدان خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، حيث عبّر عن مخاوفه من احتمال استئناف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للعمليات العسكرية في غزة فور تسلّم جميع الرهائن. 



وفي وقت سابق، وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنقرة أمس الإثنين، شدد فيدان على ضرورة إنهاء الاحتلال لانتهاكاته المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا "غير مقبولة ومحكوم عليها بالفشل". 


كما أكد الوزير التركي على أهمية جعل وقف إطلاق النار في غزة دائمًا، وتنفيذ المراحل التالية من الاتفاق، محذرًا من أن "العالم لا يمكن أن يسمح بحدوث إبادة جماعية جديدة". وأشار إلى توافق دول المنطقة على موقف موحد إزاء هذه القضية. 

وأشار فيدان إلى أن السياسة الإسرائيلية تعتمد على خلق شعور زائف بانعدام الأمن لتبرير استراتيجياتها القائمة على الاحتلال والعدوان. واعتبر أن تل أبيب تتبع نهجًا يقوم على استخدام القوة المفرطة، وحين لا يكون ذلك كافيًا، تلجأ إلى الولايات المتحدة كوسيلة دعم إضافية في المنطقة. 

وحذّر فيدان من أن هذه السياسة قد تنعكس بشكل خطير على إسرائيل نفسها، مؤكدًا أنها لا تخدم استقرار المنطقة، بل تزيد من زعزعة أمنها وتعريضها لمخاطر متزايدة، بما في ذلك الإرهاب. 

وأضاف: "على حكومة نتنياهو التخلي عن هذه السياسات الانتحارية قبل فوات الأوان، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل للضغط عليها"، مشيرًا إلى أن استمرار إسرائيل في نهجها الحالي قد يؤدي إلى صراعات جديدة غير متوقعة في المنطقة. 


ومنذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية، لا سيما في جنين وطولكرم وطوباس، تحت مسمى عملية "السور الحديدي"، ما أسفر عن استشهاد 61 فلسطينيًا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، ونزوح عشرات الآلاف وسط دمار واسع. 

مقالات مشابهة

  • الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من حركة حماس
  • حركة حماس: استشهاد الأسير أبو فنونة يثبت وحشية العدو الصهيوني في تعامله مع أسرانا
  • المصري مو إسماعيل يكشف كواليس دخوله السينما الهندية للمرة الثانية
  • وزير الخارجية التركي: حماس حركة مقاومة وخطة تهجير الفلسطينيين مرفوضة (شاهد)
  • إعلام عبري: تحقيق يكشف تفاصيل الهجوم على قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر
  • مخاوف في إسرائيل من انهيار صفقة التبادل مع حركة حماس
  • جيش الاحتلال ينهي تحقيقه بشأن اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر| تفاصيل
  • موسى أبو مرزوق: لو أعلم حجم الدمار الناتج عن هجوم 7 أكتوبر كنت عارضته
  • حركة حماس: العدو الصهيوني أخل بوقف إطلاق النار بعدم الإفراج عن أسرانا
  • حركة حماس تطالب بضمانات جديدة من الوسطاء