أعلنت وزارة التجارة التركية، الأربعاء، عقد الجولة الأولى من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، مع دول مجلس التعاون الخليجي، في أنقرة.

وبحسب بيان للوزارة، تجري المفاوضات في إطار الإعلان المشترك الذي وقعه وزير التجارة التركي عمر بولاط والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي في مارس/ آذار الماضي.



وفي الجولة الأولى التي عقدت أمس الثلاثاء، أجرى الطرفان مباحثات مفصلة بشأن تسهيل التجارة في الخدمات، والاستثمارات، بما في ذلك مجالات التجارة في السلع، وقواعد المنشأ، والمقاولات، والسياحة، والصحة.

وسيواصل الطرفان المفاوضات باجتماعات عبر الإنترنت وسيجتمعان في العاصمة السعودية الرياض، في الربع الأخير من العام لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات.



ومن المتوقع أن تنتهي المفاوضات بحلول نهاية العام الجاري، وفق المصدر نفسه.

يذكر أن إجمالي حجم التجارة لتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي مع العالم يبلغ 2.4 تريليون دولار، وفق مراسل الأناضول.

ومع تنفيذ الاتفاقية المذكورة، سيتم إنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم.

وسبق أن وضع مجلس التعاون الخليجي مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع أنقرة على جدول أولوياته بعد مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القمة الرابعة والأربعين للمجلس التي عقدت في الدوحة في 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

وبلغ حجم التجارة التركية مع دول مجلس التعاون الخليجي 31.5 مليار دولار عام 2023.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية اقتصاد تركي التجارة مفاوضات التعاون الخليجي تركيا مفاوضات التعاون الخليجي التجارة اقتصاد تركي اقتصاد تركي اقتصاد تركي اقتصاد تركي اقتصاد تركي اقتصاد تركي سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس التعاون الخلیجی

إقرأ أيضاً:

ترامب يشن حربا تجارية على كل دول العالم برسوم جمركية تتراوح بين 10 و34 في المائة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، عزمه توقيع أمر تنفيذي يفرض بموجبه « رسوما جمركية متبادلة » على دول « في العالم أجمع »، تنفيذا لما توعد به باستمرار منذ حملته الانتخابية بهدف بدء « عصر ذهبي » للولايات المتحدة، غير أنها قد تتسبب بانهيار الاقتصاد العالمي.

وقال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض « سأوقع في غضون بضع دقائق أمرا تنفيذيا تاريخيا يفرض رسوما جمركية متبادلة على (الواردات من) دول العالم ».

وأضاف أن « الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جدا. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك ».

وتابع الرئيس الجمهوري « هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي ».

وأعلن ترامب في خطابه المطول أن قراره هذا إنما هو بمثابة « إعلان استقلال اقتصادي » للولايات المتحدة و »يوم تحرير » لها.

وشن الملياردير الجمهوري هجوما عنيفا على سائر شركاء بلاده التجاريين، معتبرا أنهم استغلوها اقتصاديا على مدى عقود طويلة عبر فرض رسوم جمركية باهظة على صادراتها إليهم.

وكان ترامب كتب عبر منصته « تروث سوشال » للتواصل الاجتماعي الأربعاء « هذا هو يوم التحرير في الولايات المتحدة »، في إشارة إلى المشروع الذي وعد بتحقيقه.

غير أن حكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب اعتبر أنه « ليس يوم التحرير. إنه يوم الكساد ».

وقد تكون الوطأة هائلة على الاقتصاد العالمي. ففي العام 2024 استوردت الولايات المتحدة حوالى 3300 مليار دولار من البضائع.

وبعيد بدء ترامب خطابه، تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 1% أمام اليورو.

وقالت رئيسة المصرف المركزي الأوربي كريستين لاغارد الأربعاء في تصريحات لإذاعة إيرلندية إن ما سيعلنه ترامب « لن يكون في صالح الاقتصاد العالمي، لن يكون في صالح أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردون عليها (عبر فرض رسوم مضادة). هذا سيلحق اضطرابا بعالم التجارة كما نعرفه ».

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبسترايت « إن تكاليف الحرب التجارية لا يتحملها طرف واحد، بل قد تصبح تكلفتها باهظة على الجانبين ».

وكان الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاما وعد الإثنين بأنه سيكون « لطيفا جدا » مع شركاء بلاده التجاريين، محافظا على نهجه المتقلب الذي يصعب التكهن به.

وحاول شركاء الولايات المتحدة الاستعداد للصدمة باعتماد خطاب حازم وفي الوقت نفسه إبداء استعداد للحوار واتخاذ مبادرات تهدئة.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده ستكون « متأنية جدا » في ردها على « الإجراءات غير المبررة التي تتخذها الحكومة الأمريكية ».

من جهته، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأربعاء على أن لندن تستعد لاعتماد « مقاربة هادئة وبراغماتية » حيال الرسوم الجديدة.

وقال ستارمر للنواب البريطانيين « مصلحتنا الوطنية ستكون دائما الدافع لقراراتنا، ولذلك نحن مستعدون لكل الاحتمالات ولا نستثني أيا منها ».

وقالت وزيرة المال البريطانية راشيل ريفز إن لندن لا تنوي « التسرع » في الرد، مشيرة إلى أن التحدي الذي يواجه البريطانيين هو إبرام اتفاق ثنائي « جيد » مع الولايات المتحدة، يسمح لهم بتجنب الرسوم الجمركية.

وأفادت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما بأن الاتحاد الأوربي سيرد « قبل نهاية أبريل على الرسوم الجمركية التي من المتوقع أن تعلنها واشنطن.

وقالت « سيكون هناك ردان. الأول سيتخذ في منتصف أبريل، ويتعلق بالرد على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل على الصلب والألمنيوم (…) ثم ستتم دراسة مفصلة، بحسب القطاعات، على أن يعلن الاتحاد الأوربي عن قرار أوربي قبل نهاية أبريل، بشكل متسق وموحد وقوي ».

وقالت رئيسة المفوضية الأوربية أورسولا فون دير لايين « لا نريد بالضرورة اتخاذ إجراءات انتقامية… لكن لدينا خطة قوية إذا اقتضى الأمر ».

وأكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن بلادها التي تعد من الأكثر عرضة لرسوم إدارة ترامب نظرا لأنها تصدر أكثر من 80% من بضائعها إلى الولايات المتحدة، لا تسعى للمواجهة. وقالت « اخترنا أن ننتظر ونرى ما سيطرحون وسوف نستمر في الحوار ».

وتأمل بعض الدول الحصول على معاملة أكثر مراعاة، على غرار فيتنام التي خفضت رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن.

وتسعى دول مصدرة كبرى أخرى لعقد تحالفات تمكنها من اكتساب وزن بمواجهة واشنطن.

وفي هذا السياق أعلنت بكين وطوكيو وسيول « تسريع » مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر.

ووجه تيتسويا كيمورا، وهو رئيس شركة يابانية صغيرة في قطاع السيارات، رسالة إلى ترامب، بقوله لفرانس برس « اتركنا وشأننا ».

وقال أليخاندرو إسبينوزا، بينما كان ينتظر ليعبر الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة بشاحنته « نحن لا نسرق شيئا من أحد. نعمل لعائلاتنا كما يعملون لعائلاتهم ».

سياسيا، لا يستطيع ترامب أن يتراجع تماما عن فرض الرسوم الجمركية التي وصفها بأنها « أجمل كلمة في القاموس »، بعدما روج لها على أنها عصا سحرية قادرة على النهوض مجددا بالصناعة الأمريكية وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري وسد العجز في الميزانية.

وترامب المعجب بالنهج الحمائي المطبق في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بستخف بالمخاوف بشأن مخاطر التضخم وانهيار البورصات، وهو الذي انتخب بناء على وعد بخفض كلفة المعيشة على الأمريكيين.

وتحدث محللون في غولدمان ساكس في مذكرة عن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بمجموعة واسعة من الرسوم الجمركية سيكون لها التاثير السلبي ذاته مثل زيادة في الضرائب، على الاستهلاك والقدرة الشرائية.

وعمد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع العام إلى زيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية وقسم كبير من البضائع الآتية من المكسيك وكندا المجاورتين، وعلى كل واردات الصلب والألمنيوم التي تدخل الولايات المتحدة.

وخفضت الحكومة المكسيكية منذ الثلاثاء توقعاتها للنمو عام 2025، مشيرة إلى غموض على ارتباط بـ »التوترات التجارية » مع شريكها الاقتصادي الأول الأمريكي، وبات الناتج المحلي الإجمالي المكسيكي المرتقب يتراوح بين 1,5 % و2,3 %، مقابل 2 % إلى 3 % سابقا.

وبعد الرسوم الجمركية المرتقب إعلانها الأربعاء، تعتزم واشنطن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 % اعتبارا من الخميس الساعة 4,01 ت غ على السيارات المصنوعة في الخارج وقطع التبديل.

(وكالات)

 

كلمات دلالية ترامب حرب اقتصادية دول العالم رسوم جمركية

مقالات مشابهة

  • لماذا أعفى ترامب روسيا وبيلاروسيا من الرسوم الجمركية دون بقية العالم؟
  • ترامب يٌشعل حربا تجارية.. أبرز ردود الافعال على الرسوم الجمركية!
  • مفاوضات تمهد لضرب ايران ؟
  • العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
  • 5 إماراتيين ضمن قائمة «فوربس» لأثرياء العالم في 2025
  • ترامب يشن حربا تجارية على كل دول العالم برسوم جمركية تتراوح بين 10 و34 في المائة
  • الثروة العالمية تقفز إلى 16 تريليون دولار.. من يهيمن على قائمة فوربس للمليارديرات؟
  • قبل نهاية الموسم.. الإسماعيلي يبدأ مفاوضات تجديد عقود 10 لاعبين
  • المكسيك تطالب واشنطن بالحفاظ على اتفاقية التجارة الحرة
  • مفاوضات روسية أمريكية بشأن «المعادن النادرة».. و«ترامب» يحذّر!