هجوم بشع لسمكة قرش يثير الذعر في أمريكا
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
نقلت امرأة تبلغ من العمر 50 عاما إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تعرضها لهجوم من سمكة قرش على شاطئ روكاواي في كوينز، نيويورك.
ذكرت شبكة “إيه بي سي” نيوز الأمريكية، نقلا عن إدارة الحدائق والترفيه في مدينة نيويورك، أن الحادث وقع عندما عض القرش ساق المرأة أثناء السباحة.
وحسب شبكة “إيه بي سي” ، تم إخراجها على الفور من الماء من قبل رجال الإنقاذ ونقلها إلى المستشفى، مؤكدة أن المرأة لا تزال في حالة حرجة.
وقالت سلطات مدينة نيويورك في بيان إن مثل هذه الحوادث نادرة للغاية في روكاواي بيتش. وبعد الهجوم، قامت الشرطة بمسح المنطقة بطائرة هليكوبتر لكنها لم تكتشف أي أسماك قرش. ستقوم سلطات المدينة بفحص الشاطئ يوم الثلاثاء.
في الشهر الماضي، تعرض طفل يبلغ من العمر 15 عاما لهجوم من قبل سمكة قرش أثناء ركوب الأمواج قبالة ساحل جزيرة النار في نيويورك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيويورك سمكة قرش أمريكا
إقرأ أيضاً:
سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
اضطرت 6 منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أرغموا على الاستقالة، وفق رسالة وجهها سفراء أجانب إلى السلطات.
وجاء في الرسالة "من 13 إلى 27 مارس (آذار )، استدعى جهاز الأمن الداخلي ما لا يقل عن 18 عاملاً مع 6 منظمات دولية غير حكومية للاستجواب، وصادر بعض جوازات سفرهم، وأجبرهم على الاستقالة من وظائفهم، وتوقيع تعهدات بالتوقف عن العمل مجدداً وأغلق البعض من مكاتبهم" في طرابلس.
وشدد الموقعون على "بالغ القلق من الإجراءات ضد العاملين لدى المنظمات الدولية غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية من جهاز الأمن الداخلي".
ووفق مصدر مقرب من الملف، تشمل قائمة المنظمات المتضررة المجلس النروجي للاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة "تير دي هوم".
وقال المجلس النروجي للاجئين إنه لا يمكنه التعليق على الموضوع.
ووقع الرسالة 17 سفيراً بينهم سفراء فرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، وممثل الأمم المتحدة في ليبيا.
وأشارت الرسالة إلى وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور، في 27 مارس (آذار)، إلى تعليق بعض المنظمات"كافة أعمالها بشكل تام، بينما ارتأت العديد من المنظمات الأخرى تعليق نشاطاتها في إجراء احترازي".
وحسب المصدر المقرب من الملف، طلب من الموظفين الأجانب لدى المنظمات غير الحكومية الدولية مغادرة ليبيا، ولم يعد في إمكان الموظفين الأجانب الموجودين خارج البلاد العودة إليها. وجمد ت التأشيرات للعاملين الأجانب في المجال الإنساني منذ يوليو (تموز) 2022 إلى ديسمبر (كانون الأول) 2023، لكن الأنشطة استمرت مع الموظفين المحليين أو الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة، وفق المصدر ذاته.
وطلب الدبلوماسيون من السلطات "ضمان سلامة العاملين جميعهم في الإغاثة الإنسانية في ليبيا، وأمنهم وصون كرامتهم، بموجب المبادئ الإنسانية. وإرجاع جوازات السفر إلى أصحابها".