شبكة انباء العراق:
2025-04-06@02:39:19 GMT

في الهدف ؟!

تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT

بقلم : سعد الزبيدي ..

في المجتمعات المتخلفة المجتمعات الكارتونية الآيلة للسقوط المجتمعات، المنافقة حيث نجد دائما نقول ما لا نفعل وننتفد ظاهرة، ونساعد في انتشارها.
في آخر عقدين من الزمن حيث التطور في مجال الاتصالات، والالكترونيات في سباق حثيث بين الشركات للاسنحواذ على التطبيقات، والبرامج التي صارت أفيون الشعوب غير المنتجة التي تغتال الوقت بابشع طريقة حيث تفشى هذا المرض، وأصبح سمة من سمات المجتمع فالطفل حديث الولادة أدمن على الموبايل ناهيك عما أصبح عليه حال كبار السن الذين لو خيرتهم بين النت، والأكل، والشرب، والماء، والهواء لاختاروا النت بدون أدنى تردد ولا تستغرب أن رأيت أما تضع السكر بدل الملح على الطعام لإنشغالها بمتابعة محتوى على الموبايل ولا تستغرب إن دخلت دائرة فتجد الموظفين كلهم منهمك بمتابعة هاتفه النقال ومندمج معه ويترك المراجعين في انتظار طويل بعد هاتفه فمتوسط معدل استعمال العراقيين للأجهزة اللوحية، والهواتف النقالة الحواسيب وصل لأكثر من 10 ساعات يوميا، وهذا الرقم مخيف بل مخيف جدا، وينذر بكارثة حقيقة تنتظر المجتمع العراقي حيث الغالبية العظمى من الشعب أصبحت مصابة بشيزوفرينيا التعاطي مع الواقع المعاش، ومع الفضاء الافتراضي فكثير منا يتقمص شخصية عكس شخصيته تماما في وسائل التواصل الاجتماعي، والبعض أدمن هذا الواقع الإفتراضي، وأصبح جزءا لا يتجزء منه، وربما نسي أولويات حياته الحقيقية وعاش في الواقع الافتراضي أكثر، ولذلك انتشرت أمراض دخيلة على مجتمعنا مثل التوحد، والانطواء، وبعض الأمراض النفسية المعقدة، ونتيجة الاستخدام السيء لمواقع التواصل الاجتماعي كثرت جريمة الابتزاز الإلكتروني، وجرائم الخيانة الزوجية وكتر الطلاق، وانتشرت الجريمة بشكل مرعب، وانتشر الانحلال الخلقي، والفساد، ودخلت عادات غريبة على مجتمعنا، وصار التوافه قدوة للمجتمع، ومثلهم الأعلى، وصار الشواذ يهددون كينونة المجتمع، وغصت التطبيقات بنكرات عندهم متابعين بالملايين، وهم ينشرون بلا خوف، ولا حياء ما يخدش حياء كل شريف، فأصبح الشتم، واللعن، والكفر لغة هؤلاء، وصارت الكلمات الفاحشة، والخارجية عن الذوق العام تجارتهم، وصارت التفاهة عنوانهم، وهم يحصدون الأموال مدعمون من جهات خارجية، وأصبح من يقلدونهم كثر، فتسلل مرض الغاية تبرر الوسيلة إلى المجتمع، فالرجل يتاجر بعرضه، ولا يغار عليه من أجل المال، والمرأة تتعرى من أجل المال، واستخدموا القصر في مادتهم الإعلامية الهابطة، وصار التندر من بعض العادات، والتقاليد الضاربة في العمق، والاستهزاء بها، والحط من بعض القيم، وتشويه بعض الشعائر الطقوس بضاعة معروضة، فانتشرت العادات الشاذة، وانتشر الإلحاد في ظل الانفتاح على العالم، والحرية المغلوطة الديموقراطية التي اسيء استخدامها اسوء استخدام.


في العراق نجد من ينتقد هؤلاء علنا لكنه يدعمهم، فهو يتابع صفحاتهم، ونشرهم، ويمنحهم الإعجاب على ما يصنعون من محتوى اقل ما يستحق أن نقول عليه هابط، وسخيف، ومدمر لاخلاق مجتمع إسلامي شرقي قبلي بات أصحاب المستوى نتيجة غياب رقابة الدولة جرب أصبحنا نخاف من انتشاره، ونحذر منه كما قال الشاعر :-
لا تربط الجرباء حول صحيحة
خوفي على تلك الصحيحة أن
قائمة التافالتافهينة فمن أم اللول إلى زينب بنت الديوانية إلى حسحس حسحسفى الحجي وشيخ الكاوليه.وبنين الموسوي .. الخ تحولوا بفضل غباء المجتمع، وانحطوانحطاطهكرات إلى نجوم يمثلون العراق، والطاوالطامةرى أن من يدعي الثقافة ومحاربة الفساد والانحلال من طبقة سياسية تدعمهم في الخفاء وتمولوتمولهموسومؤوسساتابات تكرمهتكرمهمووتدعوهمجلمهرجاناتهابات البلورات، والفاشستنتات يطلون علينا في كل مناسبة لتكريمهم على ابداعهم ففي آخر مهرجان أقامته نقابة الصحفيين العراقيين تم تكريم بلوگر عاهر بقلادة غالية جدا تدعى طافش أحسن ما تجيدة التعري أمام الكامره ولسان حال الصحفيين كحالي ممن أفنوا عمرهم في خدمة الوطن في مهنة المتاعب :- (متى يلتفت إلينا أصحاب الأمر فيذكرونا ويكرمونا بوشاح او قلادة من نحاس؟!).
من المستحيل أن يذكرونا فنحن لا نمتلك مما تمتلك البلوكرات من خلفيات ثقافية واسعة ومميزة.
بفضل أصحاب القرار والفضائيات المملوكة لسياسيين وأصحاب رؤوس الأموال صاروا مادة دسمة لهذه القنوات بل أن جلهم أصبح يمتلك برنامجا في هذه الفضائية أو تلك كرسول أبو القوزي وغيره الذين صاروا ينافسون خريجين الأعلام ممن تعب سنين لأجل الحصول على شهادة، ويصابوا بالاحباط عندما يجدون الفضائيات تمتلأ بأميين وعاهرات وقوادين تفتح لهم أبواب الغرف الظلماء قبل أبواب القنوات.
أن إجرام هؤلاء تعدى كل الحدود وأصبح بترهم واجبا كما يبتر السرطان من الجسد.
أن الديموقراطية الكاذبة التي نعيشها ديموقراطية مشبوهة مشوهة ولا تشبه أي ديموقراطية في العالم فهي عنوان للفوضى التي انتشرت انتشار النار في الهشيم، وإذا كانت الحكومة جادة في محاربة النفر الضال فعليها أن تستخدم وسائل أكثر صرامة وجدية لأن محتوى يمس بسمعة وكرامة العراقيين جمعيا ويجب أن تتعامل معه على أنه جريمة تمس الأمن القومي للبلد فالإمارات والجمهورية إسلامية في إيران وكثير من دول الجوار والدول العربية ليست أفضل منا ونحن لا نقل عليها لذلك على أجهزة الدولة الأمنية أن تستنفر طاقاته للحد من هؤلاء وتمنع انتشارهم وتضرب بيد من حديد فلا أرى هؤلاء أقل خطرا من داعش ومن الفاسدين وعلى الحكومة تغيير قراراتها بخصوص النشر في مواقع التواصل الإجتماعي وتفرض قوانين تأديبية حقيقية وتمنع كل من هب ودب أن ينشر ما يشاء متى شاء وعليها مراقبة الصفحات وتمنع بعض التطبيقات من الاستخدام وتفرض غرامات مالية كبيرة ومدة أطول في السجن يقضيها التجاوز على القانون.
حتى لا يضيع الجيل الجديد ونسعفه قبل فوات الأوان وحتى لا تكون أم اللول ومصطفى الحجي قدوة لهم بل أمثال الجواهري والسياب ونازك الملائكة وكبار العلماء الأدباء والشعراء والرياضيين هم قدوة جيل المستقبل الذي جل ما أخشاه أن يخرج مظاهرات تطالب بإعدامي كوني جرحت مشاعرهم وتجاوزت على قدواتهم.

سعد الزبيدي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"

في ظل تصاعد الجدل حول استخدام كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطبيق "سيغنال" في مناقشة معلومات حساسة، يكشف كيفن كارول الذي كان ضابطاً في وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الأمريكي، عن التداعيات الأمنية والسياسية لهذه الفضيحة.

يشير كارول في مقال تحليلي في صحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في محادثة "سيغنال" لم يُبدوا أي استغراب من حساسية المعلومات المتداولة في هذا "المنتدى" غير الآمن، حتى عندما شارك وزير الدفاع بيت هيغسث تفاصيل عن غارة جوية قادمة.

ويرى كارول أن غياب الاعتراض من مسؤولين مثل مدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أو المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، رغم إمكانية وصولهم إلى أنظمة الاتصال الحكومية الآمنة على مدار الساعة، يكشف عن استخفاف واضح بأمن المعلومات.

مخاطر التجسس والتسريبات الأمنية

ويقول الضابط السابق إن هناك استنتاجات واضحة يمكن استخلاصها من هذه الواقعة.

أولاً، من الواضح أن مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب يناقش معلومات سرية عبر أجهزة شخصية غير آمنة. وثانياً، من المحتمل أن خصوماً متقدمين مثل روسيا والصين يعترضون مثل هذه الاتصالات، خاصة عندما تُجرى داخل أراضيهم.

ثالثاً، نتيجة لذلك، فإن أجهزة الاستخبارات المعادية قد تمتلك الآن مواد ابتزاز ضد هؤلاء المسؤولين بسبب محادثاتهم السابقة غير المنضبطة.

NEW: Signal has never been permitted on White House or Pentagon devices, but incoming Trump officials started using it when the Trump-Vance transition refused government IT help to avoid record-keeping laws and kept using it after Inauguration Day. https://t.co/XxvL7Y7BZm

— Andrew Feinberg (@AndrewFeinberg) March 27, 2025

ويؤكد كارول أن السبب الحقيقي وراء لجوء هؤلاء المسؤولين لاستخدام وسائل غير آمنة هو الرغبة في تفادي تسجيل هذه المحادثات بموجب قانون السجلات الرئاسية، ولمنع اكتشافها في أي تحقيقات قانونية أو استدعاءات قضائية.

ويشير إلى أنه لم يُبدِ أي من المشاركين خوفاً من التعرض للمساءلة من قبل وزارة العدل، رغم أن ما حدث قد يشكل انتهاكاً لقانون التجسس.

تداعيات سياسية ودبلوماسية خطيرة

وفي تحليل كارول، فإن تأثيرات هذه الفضيحة تتعدى البعد الأمني لتصل إلى الساحة الدبلوماسية، حيث يجب على وزير الخارجية ماركو روبيو التعامل مع تداعيات وصف زملائه للشركاء الأوروبيين بأنهم "بائسون"، وهو تصريح قد يزيد من توتر العلاقات مع الحلفاء.

كما أن الحلفاء الذين كانوا مترددين بالفعل في مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بسبب ميل ترامب نحو بوتين، سيزدادون تحفظاً خوفاً من تسريب معلوماتهم.

ويشير كارول إلى أن جابارد وراتكليف قد يكونان قد ضللا الكونغرس بشأن حقيقة مشاركة معلومات دفاعية سرية في محادثة سيجنال، مما يضع مصداقيتهما القانونية على المحك، وربما لن يثق مرؤوسوهما بهما مجدداً. أما هيغسث، الذي تم تأكيد تعيينه بفارق ضئيل رغم المخاوف بشأن سلوكه الشخصي، فقد أي سلطة أخلاقية بعد محاولته إنكار الأمر وادعائه بأنه "خدعة"، رغم أن البيت الأبيض أكد صحته.

ويقول كارول إن ترامب يحاول التقليل من شأن هذه الفضيحة، بينما يلتزم أعضاء الكونغرس الجمهوريون الصمت خوفاً من مواجهة تحديات في الانتخابات التمهيدية بتمويل من إيلون ماسك.

ويشير إلى أن هؤلاء المشرعين فشلوا في أداء واجبهم الدستوري في التدقيق في تعيين المسؤولين الأمنيين، مما جعلهم شركاء في هذا الفشل.

A Pentagon-wide email revealed that Pete Hegseth used Signal despite being warned about the app’s security “vulnerability.”https://t.co/AFXT51eJRU

— The Daily Beast (@thedailybeast) March 25, 2025 المصالح الأمريكية

ويضيف كارول، الذي خدم في اليمن كضابط عمليات خاصة، أن الغائبين عن المحادثة كانوا القادة العسكريين الفعليين للمهمة، مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة بالإنابة الأدميرال كريستوفر جريدي، وقائد القيادة المركزية الجنرال مايكل كوريلا، وقائد العمليات الخاصة الجنرال بريان فينتون. ويرى أن هؤلاء القادة كانوا سيرفضون هذه المحادثات لأنها تعرض حياة الجنود والطيارين الأمريكيين للخطر.

ويؤكد الضابط السابق أن المشاركين في المحادثة كانوا يدركون خطورة ما يفعلونه، لكنهم لم يهتموا طالما أنهم يستطيعون إخفاء اتصالاتهم من الرقابة القانونية.

"If the president of the United States says we're lying, and I have the truth, I'm going to publish the truth”: Jeffrey Goldberg on The Atlantic's decision to publish the Signal chats following the Trump administration’s initial response to the leak. https://t.co/YZ5mSWNKr8 pic.twitter.com/kPtAIJhOao

— The Atlantic (@TheAtlantic) April 3, 2025

ويرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، اللذين أصبحا خاضعين لترامب، لن يلاحقا هؤلاء المسؤولين، رغم أن أفراد الجيش يُحاكمون عادة على انتهاكات أقل بكثير.

وفي ختام مقاله، يستشهد كارول بمقولة من فيلم "العراب" مفادها أن "الرجل في موقعي لا يمكنه تحمل أن يظهر بمظهر السخيف". ويقول إن هؤلاء المسؤولين ربما لن يجبروا على الاستقالة، لكنهم في نظر الحلفاء والخصوم، بل وحتى مرؤوسيهم، فقدوا مصداقيتهم بالكامل.

مقالات مشابهة

  • كريمة أبو العينين تكتب: الجار السفيه
  • ترامب ينشر فيديو يوثق القضاء على تجمع حوثي كان يخطط لهجوم بحري جديد
  • ترامب يبث فيديو لاستهداف تجمعا حوثيا كانوا يخططوا لهجمات بالبحر الاحمر
  • تركي آل الشيخ ينشر فيديو ما قاله كوري اشتغل عامل بناء في السعودية وأصبح عضو ببرلمان كوريا
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • من اي طينة أتى الجنجويد ؟
  • أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.. 39 ألف يتيم في قطاع غزة 
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية