خبير يكشف سبب تراجع سعر الذهب بعد قرار المركزي برفع الفائدة 1%
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
آخر تحديث للحالة السعرية لأسعار الذهب في اليوم الخامس بعد قرار البنك المركزي المصري برفع الفائدة بمقدار 1% على أموال الإيداع والإقراض.
تشهد أسعار الذهب حالة من الاستقرار على مختلف الأعيرة بعد تراجع بعض الأعيرة في الأسواق المصرية وفقاً لآخر تصريحات خبير المشغولات الذهبية أمير رزق.
وقال أمير رزق لـ«الأسبوع»، إن أسعار الذهب تشهد استقرارا ملحوظا على عكس التوقعات التي كانت تنتظر أسعار المعدن الأصفر بعد قرار رفع الفائدة من البنك المركزي المصري الخميس الماضي.
ويتوقع رزق أن تشهد أسعار الذهب استقراراً خلال الفترة القادمة تمتد إلى نهاية العام الحالي، وفي حالة حدوث رفع لأسعار الذهب سوف تكون حالة رفع زهيدة تتراوح من 50 إلى 100 جنيه فقط لا غير.
وقال الدكتور سيد خضر، الخبير الاقتصادي، في تصريحات لـ «الأسبوع»، إن السبب في حالة استقرار أسعار الذهب داخل الأسواق المصرية رغم وجود مؤشرات قوية وتنبؤات تفيد برفع الأسعار في حالة رفع الفائدة من البنك المركزي مثل ما حدث الخميس الماضي، هو انخفاض الطلب على شراء المعدن الأصفر بشكل كبير الفترة الحالية وخاصة في ظل حالة التخبط والتذبذب القائمة في أسعار الذهب.
كما أشار الخبير الاقتصادي أن هناك أزمة مخاوف تسيطر على حالة الاقبال على شراء المعدن الأصفر، لافتاً إلى أن التسعير العشوائي من قبل تجار الصاغة لأسعار الذهب وعدم وجود رقابة حقيقية تتولى تسعير الذهب يساهم بشكل كبير في أي حالة اضطراب سعرية للمعدن الأصفر.
وأضاف أن، هناك بعض الأسباب التي ساهمت بطريق غير مباشر في عدم حدوث زيادات جديدة في أسعار الذهب مثل ما شهدته الفترة الماضية من جنون في الأسعار على مختلف الأعيرة وارتفاعات غير مبررة في أسعار الذهب، ومن ضمن تلك الأسباب:
-دخول كميات كبيرة من الذهب داخل البلاد أثناء رجوع الحجاج من موسم الحج.
-الإعفاء الجمركي الذي تم تطبيقه على أية مشغولات ذهبية يتم جلبها من الخارج من قبل المواطنين والاكتفاء بتطبيق الضريبة التي تبلغ قيمتها 14% فقط، فقد ساهم ذلك في ضخ كميات كبيرة من المعدن الأصفر داخل البلاد بشكل كبير وغير مسبوق.
وتابع، أن هناك توقعات بتطبيق زيادة على الإعفاءات الجمركية من قبل الدولة على أية مشغولات ذهبية يتم جلبها إلى داخل البلاد، ومما يجدر الإشارة إليه أن حجم الإعفاءات الجمركية على كمية الذهب التي كان مصرح بدخولها بدون ضرائب جمركية والتي تم تطبيقها في وقت سابق من العام الحالي كانت تقدر بحوالي 150 جرام من المشغولات الذهبية فقط لا غير.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن كل ذلك أدى إلى حدوث وفرة من الذهب خلال التعاملات التجارية داخل الأسواق المصرية.
وفي ذات السياق توقع أمير رزق، خبير المشغولات الذهبية أن ترتفع أسعار الذهب أوائل العام القادم، لافتاً إلى أن الارتفاع سوف يكون ارتفاعاً غير مسبوق وفقاً للمؤشرات العالمية مثل مؤشر جى بى مورجان الذي يتوقع أن يصل سعر الأونصة إلى 3000 آلاف دولار، وبجانب ذلك يتوقع المؤشر العالمي جولد مان ساكس أن تصل سعر الأوقية إلى 4000 آلاف دولار.
فيما أرجع الدكتور سيد خضر، الخبير الاقتصادي أن أي ارتفاعات قادمة في أسعار الذهب سوف تعود إلى ما سيتم اتخاذه خلال الاجتماعات القادمة من البنك المركزي المصري والتي سوف يتوقف عليها عوامل كثيرة و يتزامن حدوثها مع قرب نهاية العام الحالي.
اقرأ أيضاًبعد قرار تثبيت الفائدة.. مفاجأة فى أسعار الذهب اليوم الجمعة 19 مايو 2023
بعد رفع الفائدة 1%.. مفاجأة فى سعر الذهب اليوم الجمعة 4 أغسطس 2023
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري أسعار الذهب استقرار أسعار الذهب ارتفاع أسعار الذهب الاقتصاد اليوم رفع الفائدة 1 الخبیر الاقتصادی فی أسعار الذهب البنک المرکزی المعدن الأصفر رفع الفائدة بعد قرار
إقرأ أيضاً:
«آي صاغة»: 35 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع
تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 0.8 % خلال تعاملات الأسبوع المنتهي مساء أمس السبت، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 1.5 %، خلال تعاملات الأسبوع المنتهي مساء الجمعة الماضية، مدفوعة بعمليات بيع مكثفة لجني الأرباح للبحث عن السيولة، وتراجع رهانات خفض أسعار الفائدة، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب بالأسواق المحلية تراجعت بنحو 35 جنيهًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4385 جنيهًا، ولامس مستوى 4445 جنيهًا، واختتم التعاملات عند 4350 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 47 دولارًا، حيث افتتحت التعاملات عند مستوى 3085 دولارًا، ولامست مستوى 3168 دولارًا يوم الخميس 3 أبريل كأعلى مستوى في تاريخها، واختتمت التعاملات عند 3038 دولارًا.
وأضاف، إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 4971 جنيهًا، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3729 جنيهًا، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2900 جنيه، وسجل الجنيه الذهب نحو 34800 جنيه.
ووفقًا للتقرير اليومي لمنصة «آي صاغة»، فقد تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنحو 25 جنيهًا خلال تعاملات أمس السبت، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4375 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 4350 جنيهًا، وذلك تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية.
أوضح إمبابي، أن أسعار الذهب بالأسواق المحلية أعلى من الأسواق العالمية بنحو 30 جنيهًا، بعد أن سجلت الفجوة السعرية في تعاملات أمس 61 جنيهًا.
أضاف، أن أسعار الذهب المحلية لم تتراجع مع تراجع الأوقية بالبورصة العالمية، وسط رغبة من تجار الذهب الخام للاستفادة من فروق الأسعار، نتيجة الطلب المحتمل من قطاع التجزئة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.
أضاف، أن أسعار الذهب خلال الشهور الماضية كانت أقل من السعر بالبورصة العالمية، نتيجة تراجع الطلب وتوجه السوق المحلي للتصدير لتوفير السيولة جراء عمليات إعادة البيع المكثفة.
أشار، إمبابي، إمبابي، أن شركات تصنيع المشغولات مستمرة في خفض الأوزان، للتغلب على انخفاض الطلب الحاد، نتيجة تراجع القوة الشرائية للمواطنين، لاسميا مع ارتفاع أسعار الذهب لمستويات قياسية.
أضاف، أن شركات التمويل الاستهلاكي حاولت أن تلعب دورًا في تحفيز المبيعات عبر تقسيط الذهب، لكن ارتفاع نسبة الفائدة بنحو 30 % من سعر الذهب، دفع المواطنين للعزوف عنها، لاسيما مع وجود حالات تعثر وتعرض المتعاملين للسجن.
لفت، إمبابي، إلى إقبال المواطنين وراغبي الاستثمار على سبائك الفضة بدافع التحوط، بعد ارتفاع أسعار المعدن الأصفر لمستويات غير مسبوقة.
ونصح، إمبابي، المواطنين من محدوي الدخل وكذلك صغار السن بشراء بشراء الجنيه الفضة، والذي يتراوح بين 500 و 600 جنيه حسب العيار.
وارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 18 %، وبقيمة 680 جنيهًا خلال تعاملات الربع الأول من عام 2025، في حين ارتفعت بالبورصة العالمية بنسبة 19 % وبقيمة 502 دولارات،كما سجل الذهب أفضل أداء ربع سنوي له منذ 39 عامًا، مدعومًا بعمليات شراء من البنوك المركزية، وتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، والطلب على الملاذ الآمن.
أشار، إمبابي، إلى أن الرسوم الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدت إلى زعزعة استقرار التجارة العالمية، وسط مخاوف ركود اقتصادي عالمي.
أضاف، أن الذهب لا يزل قادرًا على أداء دوره كوسيلة للتحوط، فعلى الرغم من من تراجعه الأسبوعي، إلا أنه لا يزال يتفوق على أداء أسواق الأسهم.
لفت، إلى أن تراجع أسعار الذهب الحاد جاء بعد ارتفاع الأوقية إلى أعلى مستوى له على الإطلاق مدفوعًا بتدفقات الملاذ الآمن، مع إعلان الرئيس ترامب عن رسوم جمركية جديدة شاملة، حيث أدى رد الصين الانتقامي بفرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الأمريكية إلى تفاقم المخاوف من ركود عالمي، وعندما انهارت الأسهم، لجأ المستثمرون إلى الذهب للحصول على السيولة، وامتد البيع القسري إلى المعادن الثمينة، مما أوقف سلسلة ارتفاعات الذهب.
وأشار رئيس الفيدرالي الأمريكي، إلى أن الرسوم الجمركية قد تُعيد تسارع التضخم، مما يُهدأ من رهانات خفض أسعار الفائدة، ويُؤثر سلبًا على أسعار الذهب.
و حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، من أن التضخم قد يشهد ارتفاعًا جديدًا بسبب التعريفات الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى احتمال بقائه عند مستويات مرتفعة لفترة ممتدة.
وقال باول في تصريحات صحفية: «نواجه آفاقًا اقتصادية غير مؤكدة للغاية، مع مخاطر مرتفعة تتعلق بزيادة معدلات البطالة والتضخم، وبينما يُرجَّح أن تؤدي التعريفات إلى ارتفاع مؤقت في التضخم، فمن الممكن أيضاً أن تستمر آثارها لفترة أطول».
أوضح، إمبابي، أن الرسوم الجمركية الأمريكية، والحرب التجارية المتنامية التي أشعلتها، أدت إلى أكبر اضطراب في سلسلة التوريد العالمية منذ أن اضطر العالم إلى الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19، كما تمثل أكبر اضطراب للتجارة العالمية منذ 100 عام.
أضاف، أن أسواق الأسهم شهدت تراجعات حادة، وسط اضطرار المستثمرين تقليص استثماراتهم في مواجهة تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع التضخم.
أشار، إلى أن العوامل التي دفعت أسعار الذهب لتجاوز مستوى 3000 دولار للأوقية لا تزال قائمة، فحالة عدم اليقين مستمرة، والحروب التجارية، وسياسات البنوك المركزية، والمخاطر الجيوسياسية كلها عوامل داعمة، كما أن ضعف أسواق الأسهم الأمريكية سيدعم أيضًا الذهب كأداة تحوط مهمة لتجنب المخاطر.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري بيانات محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للسياسة النقدية لشهر مارس يوم الأربعاء المقبل، ومؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الخميس، ومؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يو الجمعة.