يمن مونيتور:
2024-09-08@22:11:59 GMT

استشهاد اسماعيل هنية بغارة في طهران

تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT

استشهاد اسماعيل هنية بغارة في طهران

يمن مونيتور/ طهران

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الاربعاء، استشهاد رئيس المكتب السياسي للحركة في هجوم وقع في العاصمة طهران.

وقالت في بيان: استشهاد إسماعيل هنية إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران

وأكد الحرس الثوري الإيراني الهجوم.

يمن مونيتور31 يوليو، 2024 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام السعودية تشجع على "خفض التصعيد" في اليمن مقالات ذات صلة السعودية تشجع على “خفض التصعيد” في اليمن 31 يوليو، 2024 الحكومة اليمنية: إجراءات البنك المركزي حققت أهدافها 31 يوليو، 2024 الرئيس اليمني: خارطة الطريق من ثلاثة مراحل 31 يوليو، 2024 الولايات المتحدة تستأنف توزيع المساعدات في مناطق الحوثيين 30 يوليو، 2024 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية الولايات المتحدة تستأنف توزيع المساعدات في مناطق الحوثيين 30 يوليو، 2024 الأخبار الرئيسية استشهاد اسماعيل هنية بغارة في طهران 31 يوليو، 2024 السعودية تشجع على “خفض التصعيد” في اليمن 31 يوليو، 2024 الحكومة اليمنية: إجراءات البنك المركزي حققت أهدافها 31 يوليو، 2024 الرئيس اليمني: خارطة الطريق من ثلاثة مراحل 31 يوليو، 2024 الولايات المتحدة تستأنف توزيع المساعدات في مناطق الحوثيين 30 يوليو، 2024 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك السعودية تشجع على “خفض التصعيد” في اليمن 31 يوليو، 2024 الحكومة اليمنية: إجراءات البنك المركزي حققت أهدافها 31 يوليو، 2024 الرئيس اليمني: خارطة الطريق من ثلاثة مراحل 31 يوليو، 2024 الولايات المتحدة تستأنف توزيع المساعدات في مناطق الحوثيين 30 يوليو، 2024 غارة إسرائيلية على بيروت تستهدف قائدا كبيرا في “حزب الله” 30 يوليو، 2024 الطقس صنعاء غيوم متفرقة 21 ℃ 25º - 20º 44% 0.75 كيلومتر/ساعة 25℃ الأربعاء 24℃ الخميس 24℃ الجمعة 24℃ السبت 24℃ الأحد تصفح إيضاً استشهاد اسماعيل هنية بغارة في طهران 31 يوليو، 2024 السعودية تشجع على “خفض التصعيد” في اليمن 31 يوليو، 2024 الأقسام أخبار محلية 27٬327 غير مصنف 24٬168 الأخبار الرئيسية 14٬071 اخترنا لكم 6٬870 عربي ودولي 6٬667 رياضة 2٬261 كأس العالم 2022 72 اقتصاد 2٬197 كتابات خاصة 2٬045 منوعات 1٬955 مجتمع 1٬810 تراجم وتحليلات 1٬685 تقارير 1٬566 آراء ومواقف 1٬474 صحافة 1٬471 ميديا 1٬359 حقوق وحريات 1٬284 فكر وثقافة 873 تفاعل 799 فنون 470 الأرصاد 269 بورتريه 63 كاريكاتير 32 صورة وخبر 29 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 4 يوليو، 2024 دراسة حديثة تحلل خمس وثائق أصدرها الحوثيون تعيد إحياء الإمامة وتغيّر الهوية اليمنية 26 فبراير، 2024 معهد أمريكي يقدم “حلا مناسباً” لإنهاء هجمات البحر الأحمر مع فشل الولايات المتحدة في وقف الحوثيين 11 يونيو، 2024 اعترافات واتهامات شبكة التجسس الأمريكية التي أعلنها الحوثيون.. ما لم يتمكن المتهمون من قوله؟ أخر التعليقات صالح البيضاني

سلام الله على حكم الامام رحم الله الامام يحيى ابن حميد الدين...

صالح البيضاني

سلام الله على حكم الامامه سلام الله على الامام يا حميد الدين...

SG

المذكورون تم اعتقالهم قبل أكثر من عامين دون أن يتم معرفة أسب...

سامي علي

ليست هجمات الحوثي وانماالشعب اليمني والقوات المسلحة الوطنية...

سامي علي

الشعب اليمني يعي ويدرك تماماانكم في صف العدوان ورهنتم انفسكم...

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: الحکومة الیمنیة خفض التصعید فی طهران

إقرأ أيضاً:

لماذا يوصف وادي البقاع اللبناني بـ خزان المقاومة وما دوره في التصعيد الحالي؟

يشتهر وادي البقاع شرق لبنان يشتهر بتربته الخصبة والمعابد الرومانية ويجري فيها أكبر نهرين في البلاد، إلا أنه حاليا يتم الحديث عنه على أنه من أهم مواطن حزب الله ومسرحا للحرب مرة أخرى.

وقالت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها إنه "في صباح أحد الأيام مؤخرا وبالقرب من بلدة النبي شيت في البقاع، كان عشرات الرجال يزيلون الحطام. كانت الطائرات الإسرائيلية قد حلقت فوق الوادي قبل أسبوع، وهي الغارة الثانية من نوعها في ثلاثة أيام. حولت الانفجارات سماء الليل إلى اللون الأحمر والأصفر والبرتقالي، وملأت الهواء برائحة الغبار والبارود".

وأضافت الصحيفة نقلا عن "محمد الموسوي، وهو مؤيد لحزب الله، قوله: "لقد ضربوا النبي شيت لأن قريتنا هي أم المقاومة"، وذلك خلال وقوفه على شرفة الطابق الأرضي من منزله أمام كومة من الأنقاض ومظلة معدنية ملتوية، بينما تحطمت النوافذ، وظهرت على الواجهة آثار الشظايا.

واستشهد أحد الجيران في الضربات، وكان حفيد الموسوي حسين من بين الجرحى العشرين ونقل إلى المستشفى بعد أن جرح الزجاج المحطم وجهه. 


وكشف الموسوي: "أنه يبلغ من العمر أربع سنوات ويفهم بالفعل أن إسرائيل هي العدو الذي ينتهك الأراضي العربية. ماذا تعتقدين أنه سيكون عندما يكبر؟".

رفض جيش الاحتلال التعليق على الخسائر، لكنه قال في بيان سابق إن طائرات مقاتلة استهدفت "مستودع أسلحة" ونظام دفاع جوي ليلة 21 آب/ أغسطس، مما تسبب في انفجارات ثانوية، بينما أكد حزب الله والسلطات المحلية وشهود العيان على أن الضربة كانت مباشرة على منازل المدنيين.

في حين تحملت قرى جنوب لبنان وطأة النيران عبر الحدود في حرب استنزاف محدودة حتى الآن، فإن الضربات الأخيرة على البقاع قد تشير إلى اتساع نطاق الحرب إلى الوادي الذي كان يجتذب السياح الدوليين حتى وقت قريب.

ومع خطر تمزق خطوط الصدع في المنطقة، فإن جانبا آخر من تاريخ البقاع يحتل مركز الصدارة.
يُطلق على البقاع اسم "خزان المقاومة"، وهو معقل دعم حزب الله ومستودع للأسلحة على طول ممر استراتيجي يربط حزب الله بحلفائه في سوريا والعراق وإيران، بحسب تقرير الصحيفة.

قال رئيس بلدية النبي شيت التي يديرها حزب الله، حسن الموسوي [الموسوي هو أحد الأسماء الأكثر شيوعا في النبي شيت ولا توجد روابط عائلية وثيقة بين الأشخاص الذين تمت مقابلتهم]: "نعتبر الجنوب خط الدفاع الأول عن لبنان، ونحن في البقاع خط الدفاع الثاني". يتمتع حزب الله بدعم من القبائل القوية في البقاع ويستمد مقاتليه من سكان المنطقة وأكثريتهم من الشيعة.

وقالت الصحيفة إن "البقاع هو مسقط رأس حزب الله والعديد من قادته، وعلى مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من البلدية يقع مرقد عباس الموسوي المزخرف، رجل الدين الشيعي الذي شارك في تأسيس حزب الله في عام 1982 بمساعدة الحرس الثوري الإيراني لمحاربة احتلال إسرائيل للبنان. كان البقاع موقعا للمعسكر التدريبي الأول وكان بمثابة قاعدة خلفية بينما كان حزب الله يقاتل القوات الإسرائيلية في الجنوب حتى انسحابها في عام 2000. وخلال الحرب التالية، في عام 2006، قصفت إسرائيل أحد الجسور الرئيسية المؤدية إلى الوادي لقطع خطوط الإمداد".

وأضافت أنه "في الأسابيع الأخيرة، أصبح البقاع مرة أخرى مسرحا للحرب. وللمرة الأولى منذ تشرين الأول/ أكتوبر، عندما دخل حزب الله الصراع دعما لحليفته حماس، استخدم الحزب الوادي في 25 آب/ أغسطس لإطلاق مسيّرات باتجاه إسرائيل، كما كشف أمينه العام حسن نصر الله في خطاب ألقاه في ذلك اليوم. وكانت المسيّرات جزءا من الرد الذي طال انتظاره على اغتيال إسرائيل لفؤاد شكر، القائد الأعلى لحزب الله الذي قُتل في غارات إسرائيلية خلفت أكثر من 400 قتيل من مقاتلي حزب الله".

وأشارت إلى أن "اعتراف نصر الله بأن مقتل شكر كان خسارة كبيرة، وهي الخسارة التي يشعر بها أهل النبي شيت، مسقط رأسه، وكان استخدام البقاع كمنصة إطلاق عملا رمزيا للانتقام لموته بقدر ما كان رسالة استراتيجية مفادها أن حزب الله مستعد لتفعيل قاعدته الخلفية".

ونقلت الصحيفة الموسوي رئيس البلدية قوله: "الرسالة العسكرية التي أرسلها السيد نصر الله هي أننا نرغب بالسلام، وليس الحرب، ولكن إذا فرضت علينا الحرب، فنحن مستعدون لاستخدام أسلحة متطورة".
وبينت الصحيفة أن "ترسانة حزب الله المقدرة بنحو 150 ألف صاروخ وقذيفة تأتي في الغالب من إيران، التي ظلت الداعم الرئيسي للجماعة حتى مع تطورها من جذورها المتمردة لتصبح الدولة الفعلية في المناطق ذات الأغلبية الشيعية، مثل البقاع. وفي جميع أنحاء النبي شيت، تشيد الملصقات بالقادة الإيرانيين، مثل الجنرال الراحل قاسم سليماني، الذي يُنسب إليه الفضل في تعزيز شبكة إيران من الحلفاء الإقليميين. وعلى الرغم من هذا التبجيل الصريح للزعامة الإيرانية، فإن كثيرين هنا لا يرون حزب الله وكيلا لإيران".


وقال محمد الموسوي، المتحدث باسم ضريح عباس الموسوي، الذي يضم ملصقا كبيرا لقادة إيرانيين بجوار الضريح: "يعتقد الغرب أن هناك قائدا وتابعا، وأن إيران تعطي الأوامر ونحن نطلق النار. العلاقة هي تحالف حيث يتم اتخاذ القرارات من خلال التشاور. إذا قالت إيران، 'دعونا نقصف تل أبيب'، ولكن هذا ليس في مصلحة حزب الله، فلن يحدث ذلك".

وتصنف "إسرائيل" والعديد من الدول الغربية حزب الله كمنظمة إرهابية. وفي بيان أعقب الضربات على النبي شيت، قال الجيش الإسرائيلي: "تعمل منظمة حزب الله الإرهابية من داخل البنية التحتية المدنية، وتستغل السكان المدنيين اللبنانيين بوحشية".

ولكن بعيدا عن الشعور بالاستغلال، تجمع الناس في النبي شيت حول حزب الله بعد الضربات. وقال الموسوي، المؤيد الذي تضرر منزله: "أنا مع المقاومة بسبب الظلم الذي عانيت منه".

وأضاف أن "الجيش الجيش الإسرائيلي اعتقله عام 1984 عندما احتل لبنان، وخلال الاستجواب، قال إن الضباط الإسرائيليين قاموا بخلع كل أسنانه"، ثم بحسب الصحيفة توقف قليلا لإخراج طقم الأسنان وكشف عن فكيه الخاليين من الأسنان. 

وبعد إطلاق سراحه، انضم الموسوي إلى حزب الله، وهو الآن في الستين من عمره، وهو متقاعد، لكن ولديه سارا على خطاه، وربما يصبح حفيده حسين الجيل الثالث من العائلة الذي يقاتل في صفوف حزب الله، بحسب الصحيفة.

وجاء في التقرير أن من بين الأسباب التي تجعل الناس "يتعاطفون مع حزب الله هو الدين، فالبقاع غارقة في العقيدة الشيعية. وتعود أصول عائلة الموسوي إلى الإمام الشيعي السابع موسى الكاظم، من نسل النبي محمد. والنضال ضد الظلم هو أحد مبادئ العقيدة الشيعية، وقد سمح استحضار هذا المبدأ لحزب الله بتصوير مشاركته في هذا الصراع على أنها نضال أوسع ضد تعدي إسرائيل على الأراضي الفلسطينية واللبنانية".

وتتعزز مثل هذه الآراء من خلال المعتقدات المناهضة للاحتلال التي يعود تاريخها إلى قرون مضت. وتفخر قبائل البقاع بمقاومتها للغزاة أثناء الحكم العثماني والفرنسي، وترى إسرائيل تجسيدا للاستعمار.

وقال الشيخ مدحت زعيتر، زعيم أقوى القبائل في البقاع: "أنا أقف مع الفلسطينيين لأنه إذا انتهى الفلسطينيون، فإن إسرائيل ستهاجم لبنان بعد ذلك".


جلس على شرفة منزل العائلة الواقع على سفح تل بالقرب من مدينة بعلبك. كانت القرية محاطة بحقول القنب، التي أصبحت المصدر الرئيسي للدخل في الوادي، وحلت تدريجيا محل المحاصيل الأخرى الأقل ربحية والأكثر استهلاكا للمياه في ما كان يُعرف بسلة خبز لبنان.

وفي مقابل ولاء القبائل، يستقطب حزب الله المسؤولين المحليين وأعضاء البرلمان من صفوفه ويسمح بزراعة القنب، على الرغم من أن تجارة المخدرات تتعارض مع أيديولوجيته. وقال نجل الشيخ مهر زعيتر: "تشترك القبائل وحزب الله في نفس مبادئ المقاومة المسلحة. يمكننا أن نختلف في مائة قضية أخرى، ولكن ليس عندما يتعلق الأمر بمحاربة إسرائيل".

مقالات مشابهة

  • قوات حكومية تتقدم ميدانيا وتطرد الحوثيين من مواقع جنوب اليمن
  • مدير الاستخبارات البريطانية: أشك أن إيران ستحاول الانتقام لاغتيال إسماعيل هنية
  • بريطانيا تتوقع انتقاماً إيرانياً لاغتيال هنية
  • اشتباكات مسلحة عنيفة بين الحوثيين والمقاومة الجنوبية في اليمن
  • رئيس المخابرات البريطانية: إيران لا تزال تعتزم الثأر لمقتل هنية
  • رئيس المخابرات البريطانية: إيران تعتزم الثأر لمقتل إسماعيل هنية
  • قرار أخير من الجنائية الدولية بحق الشهيد إسماعيل هنية
  • مسؤول حكومي يكشف عن وسيلة خبيثة لتعزيز النفوذ الإيراني في اليمن وإدخال الخبراء من ايران وحزب الله إلى مناطق الحوثيين
  • الجنائية الدولية تسقط قضية ضد إسماعيل هنية بعد اغتياله في طهران
  • لماذا يوصف وادي البقاع اللبناني بـ خزان المقاومة وما دوره في التصعيد الحالي؟