ثارت الوسائط والأسافير وضجت وكثرت التأويلات حول قرار (ادارى) بالرقم (21 / 2024م) اصدره رئيس حزب المؤتمر الوطنى المكلف المهندس ابراهيم محمود ، وبين قوسين (ادارى) وهو استكمال لقطاع هيكلي ، و مع ذلك وجدت المنصات مداخل للكثير ، ولذلك اسباب..
واشارات..
وأول : ذلك ان المؤتمر الوطنى حزب مؤثر فى الساحة السياسية وهو محل اهتمام اطراف كثيرة داخلية وخارجية ، وما يصدر عنه خاضع للقراءة والفحص والتفسيرات ، الايجابي أو السلبي ، ولكن القاعدة الاساسية أن (الوطنى لا يمكن تجاوزه أو تجاهله) ، وهذه قناعة عند الغالبية ، وهى قاعدة – ايضا- لابد أن تترسخ لدى بعض الأطراف فى الحزب ، وان يكون له مشروع مطروح ومعلن ومتفق عليه .
وثانيا : حيوية وفاعلية عضوية الوطني ، لأن اغلب النشر والتعليقات والتفسيرات تمت داخل مجموعاتهم ، والنقاش مظهر حيوي ، وليس بالضرورة الإتفاق وإنما معرفة اتجاهات التفكير ، وهو ايضا نقطة مهمة للاخرين لادراك ان الوطنى ليس كتلة صماء ، وإنما حزب تتلاقح فيه الافكار وتختلف وتتعدد وصولا إلى خلاصات كلية..
وثالثا: فإن تعيين دكتور الحاج آدم يوسف للقطاع فيه إشارة مهمة فى تقديرى ، حيث ان رئيس الحزب (الحاكم سابقا) لديه (الجانب السياسي والتنظيمى – نائب رئيس الحزب ) و (الجانب التنفيذى – ويمثله رئيس الوزراء) ، وبما أن الجانب الثانى لم يعد قائما ، فإن شخصية دكتور الحاج آدم تمثل الثقل السياسي والتجربة التنفيذية (نائب الرئيس الاسبق) ..
ورابعا: ومع ذلك فإن الأهم هو قواعد العمل ، و توسيع الشورى ، و استصحاب الرأى العام ، و تحديد المنطلقات الكلية ، وهو امر ليس غائبا عنهم بالتأكيد ، وسيكون من السهل بعد ذلك اتخاذ القرارات..
وخامسا: من راى – إعلان مثل هذه التعديلات ، وذلك تجنبا للتفسيرات الخاطئة ، ولإن هذا حق سياسي وعمل مشروع ، وهذا هو القطاع الذي سيتعامل مع قوى سياسية داخلية وخارجية ، ومع مجموعات وقطاعات اجتماعية ، وعليه لابد أن يشهر..
ابراهيم الصديق علي
30 يوليو 2024م
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أصدر قرارا بتعيين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك.
وأفادت وسائل إعلام عبرية ببدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36.
يعد ذلك توسيعا للعدوان وحرب الإبادة الجماعية في غزة في ظل صمت عالمي يدفع الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكا إلى مواصلة ارتكاب المجازر.
وفي ظل ذلك، ردت عائلات الأسرى الإسرائيليين على إعلان وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان بغزة بسؤاله: “هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل الاستيلاء على الأرض؟”.
وأضافت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن إعادة ذويهم أصبحت مجرد مهمة ثانوية في أسفل قائمة أولويات حكومة نتنياهو.
واعتبرت العائلات أن القرار يهدد حياة الأسرى، ووصفت عائلات إسرائيلية قرار كاتس توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بأنه "مرعب" .