#سواليف
#وفيات الأربعاء .. 31 / 7 / 2024
الحاجه بدريه جميل الحموي
القاضي المتقاعد عبدالرؤوف حسن المقابلة
أنور عبدالفتاح ملحس
محمد إبراهيم عبدالله كلوب
عماد موسى علي يوسف الشيخ
عائشة حماد ابو مطير
سدين محمد خضر الغول
إياد عواد وشاح
إلي اوهانس خاشادورزكريان
محمد موسى مصباح الحرباوي
هاجر محمد علي الأطرش
. 30 / 7 / 2024 2024/07/30
نايفة محمد صالح الزامل “أم نبيل”
فدوى عبد الجليل أبو سنينة
خالد فتح الله الددو
فواز رائق سعود النابلسي
زلفى (زكية) زكي عبد الحفيظ الحسن
مروان عبد القادر شقير
فايز محمد صالح نصار
صبحي شتيوي الفقهاء
أحمد عادل علي قنديل
جابر حامد أبو جوده
تمام سليمان الترك
فايدة تحسين شريم
محمد إبراهيم عبد الله كلوب
عبد الوهاب محمد ميناوي
رشا عمر حامد الدويسات
رمزي فؤاد مطلق موسى عويس
إيلي أوهانس خاشادورزكريان
ليزا الأسكر
زياد بدر علي رمضان
كمال مصطفى الطلافحة
إبراهيم سالم عرابي
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
كلوب يساعد ريال مدريد في صفقة أرنولد!
معتز الشامي (أبوظبي)
يستعد ريال مدريد لإتمام التعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول، في صفقة انتقال حر خلال «الميركاتو الصيفي».
ويغادر نجم ليفربول «أنفيلد»، بعد الاتفاق على الشروط الشخصية لعقد مدته 5 سنوات، بحسب موقع talkSPORT، ورفض أرنولد مراراً وتكراراً العروض المقدمة له من ليفربول، وهو أمر لم يكن سهلاً، خاصة أنه لاعب ترعرع مع «الريدز»، وحقق المجد في ملعب «أنفيلد».
ومع ذلك، فإن خوض تجربة جديدة، ومشاركة غرفة الملابس مع صديقه جود بيلينجهام في ريال مدريد، وإمكانية مواصلة الفوز بمزيد من الألقاب مع «الملكي» أمر يستحق، وكان هناك عامل لم تتم مناقشته كثيراً، ولعب دوراً كبيراً في رحيل ألكسندر أرنولد، حيث تأثر الظهير الإنجليزي بشكل كبير بنهاية فترة يورجن كلوب.
وذكرت قناة سكاي سبورتس، أن قرار أرنولد بمغادرة النادي في أعقاب الرحيل المفاجئ لكلوب بعد أكثر من 8 سنوات على رأس الفريق بنهاية موسم 2023-2024.
وفي حديثه مع صحيفة «ذا أثليتيك»، أعرب اللاعب «26 عاماً» عن صدمته عندما أعلن كلوب رحيله عن ليفربول، ورغم أن ترينت يحافظ على علاقة إيجابية للغاية مع أرني سلوت، فإن الحقيقة هي أن رحيل «الألماني» الصيف الماضي أثر فيه.
وقال أرنولد في حديثه عن كلوب: «تطورت شخصاً ولاعباً تحت قيادته، لم يكن أيٌّ من هذا ممكناً من دونه، لا يُمكن وصف شخص غيّر حياتي، وحياة كل من حولي، وحياة عائلتي بأكملها، كل هذا كان ممكناً بفضله»،
وأضاف: «لا أستطيع أن أشكره بما فيه الكفاية على ذلك، لقد حقق أحلامي، اسألوا عائلتي، اسألوا أي شخص، أنا لست شخصاً حساساً، لا أتذكر آخر مرة بكيت فيها بصراحة، لم أبك منذ سنوات، وهذا شيء غريب بالنسبة لي، إنه يظهر مدى أهميته بالنسبة لي وللنادي».