محافظ دمياط يناقش موقف عدد من المشروعات الجاري تنفيذها
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
عقد الأستاذ الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، اجتماعًا عقب الجولة التى أجراها لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " بمركز كفر سعد.
المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " جاء بحضور المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط، واللواء محمد همام سكرتير عام المحافظة والعميد سعيد عبد الخالق مدير الإدارة العامة للأزمات، وممثلى القطاعات الخدمية و الجهتين المُنفذة والاستشارية.
واستهل الدكتور أيمن الشهابى، الاجتماع بالاشارة إلى أنه تم معاينة موقف عدد من المشروعات التى تم تنفيذها والجارى تنفيذها.
فى إطار المبادرة على أرض الواقع للوقوف على المعوقات ووضع حلول مناسبة لتخطيها، حيث ناقش أسباب بطء معدلات التنفيذ ببعض المشروعات و المعوقات والملاحظات التى تم رصدها خلال الجولة ..
وفى هذا السياق، بحث المحافظ، موقف تشغيل مراكز الشباب التى تم الانتهاء منها واستكمال اى امكانيات بقاعات الأنشطة الرياضية وتلافى اى ملاحظات بالملاعب لتشغيلها.
كما بحث أيضًا موقف عدايات المياه المارة بالترع التى تم تبطينها، مؤكدًا على ضرورة التنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحى لاتاحة حلول بديلة .
وأكد محافظ دمياط، على الدفع بأعمال رصف الطرق وتنفيذها وفقًا للمواصفات المحددة و كذلك المشروعات بقطاع الصرف الصحي لدخول المحطات الخدمة ، وتابع أيضًا خلال الاجتماع موقف تنفيذ المشروعات بقطاع الاتصالات .
وأوضح " المحافظ " أن المحافظة تولى ملف مشروعات " المبادرة الرئاسية حياة كريمة " ، اهتمام بالغ لتحقيق رؤية هذه المبادرة لتحقيق التطوير الشامل بالقرى وتوفير كافة الخدمات للأهالى.
و أشارت نائب محافظ دمياط ، إلي أن الفترة القادمة ستشهد عقد اجتماعات تنسيقية بين كافة القطاعات و جولات ميدانية لمتابعة عمليات التنفيذ داخل المواقع ، وتحقيق طفرة بمعدلات التنفيذ.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حياة كريمة كفر سعد الموقف التنفيذي لمشروعات دمياط محافظ دمياط الدكتور ايمن الشهابي محافظ دمياط محافظ دمیاط التى تم
إقرأ أيضاً:
ترامب يناقش مع السيسي الوضع في غزة والبحر الأحمر باتصال هاتفي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن إجراء اتصال هاتفي مع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، تناول عدداً من القضايا الإقليمية، من بينها الوضع في غزة والتطورات العسكرية المتعلقة بالحوثيين في اليمن.
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى أن النقاش مع السيسي شمل البحث عن حلول للوضع في غزة ومناقشة التقدم العسكري ضد الحوثيين، مؤكداً أن المحادثة كانت "جيدة جداً".
من جانبها، أكدت الرئاسة المصرية أن الاتصال تناول جهود الوساطة لاستعادة الهدوء في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على حركة الملاحة في البحر الأحمر ويحدّ من الخسائر الاقتصادية لجميع الأطراف.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مشددين على عمق الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
وكان ترامب قد وجّه في وقت سابق دعوة مفتوحة للسيسي لزيارة واشنطن، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في الأول من شباط/فبراير الماضي، وفق ما أعلنته الرئاسة المصرية.
وفي سياق متصل، سبق لترامب أن طرح مقترحاً يهدف إلى تهجير أكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة، بهدف السيطرة عليه وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مع توطين المهجّرين في دول مجاورة مثل مصر والأردن.
إلا أن هذه الخطة قوبلت برفض قاطع من القاهرة وعمان والدول العربية الأخرى، فيما اعتمدت القمة العربية التي عُقدت في القاهرة مطلع آذار/مارس الماضي خطة مصرية لإعادة إعمار غزة.
في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة منذ أسبوعين شنّ ضربات جوية على اليمن، بدعوى الرد على تهديدات الحوثيين للملاحة البحرية في المنطقة، وهو ما انعكس سلباً على حركة السفن في البحر الأحمر وأدى إلى تراجع حاد في إيرادات قناة السويس، التي تمثل مصدراً رئيسياً للعملة الأجنبية لمصر.
على صعيد العلاقات الثنائية، أشار تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس، إلى أن الولايات المتحدة قدّمت لمصر مساعدات عسكرية واقتصادية تجاوزت 80 مليار دولار منذ توقيع اتفاقية السلام مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1979.
ومن المتوقع أن تحصل القاهرة هذا العام على 1.433 مليار دولار من إدارة ترامب، تشمل 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية، و133 مليون دولار كمساعدات غير عسكرية.
وفي المقابل، تلقى الأردن، الذي وقّع اتفاق سلام مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1994، مساعدات بقيمة تقترب من 30 مليار دولار، ومن المقرر أن يحصل هذا العام على دعم مالي أمريكي بقيمة 1.45 مليار دولار، تشمل مساعدات عسكرية واقتصادية.