قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فتح مسابقات الدكتوراه للموسم الجامعي 2024/2025 خلال الدخول الجامعي المقبل.

وبحسب مصادر موثوقة، أجرى مسؤول القطاع عملية تقييمية لعدد المناصب المفتوحة بنمط تنظيمي آخر اعتمِد فيه على مدارس الدكتوراه مع التركيز على عدد المقاعد البيداعوجية المفتوحة.

وأكدت مراجع “النهار أنلاين” على أن الوزارة الوصية ممثلة في التعليم العالي والبحث العلمي، أصبحت تعتمد الطريقة التقليدية المتعارف عليها في تنظيم مسابقات التوظيف لحاملي شهادة الدكتوراه، وأن الفائز في المسابقة يمكنه التنازل عن منصبه في حال تجسيد رغبته في الحصول على منصب يتماشى ومستواه التعليمي أو التوظيف مباشرة في حال الفوز إذا كان المعني بدون شغل.

وأشارت إلى أن الطريقة المعتمدة سابقا والتي أحدثت ضجة نظير الشروط المطبقة كانت استثنائية تم بموجبها تطبيق مطالب المديرية العامة للوظيف العمومي.

وقد أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، شهر فيفري الماضي في بيان لها، عن تنظيم مسابقات توظيف لشغل 1725 منصب مالي للالتحاق برتب الأساتذة الباحثين بعنوان سنة 2024، وذلك في إطار التأطير البيداغوجي بالمؤسسات الجامعية.

وأوضحت، أنه “تم تحديد الرزنامة الزمنية لتنظيم التوظيف أو المسابقة على أساس الشهادات للالتحاق برتبة أستاذ مساعد قسم (ب) بالمؤسسات الجامعية، بداية من تبليغ نسخة من قرار أو مقرر فتح التوظيف أو المسابقة على أساس الشهادات لدى المصالح المركزية أو المحلية حسب الحالة للسلطة المكلفة بالوظيفة العمومية، وإيداع ملفات الترشح عبر المنصة الرقمية (برغرس) ما بين 27 فيفري و18 مارس، وكذا تنظيم عملية إجراء المقابلة مع لجان الانتقاء على مستوى المؤسسات الجامعية من 23 أفريل إلى 14 ماي”.

أما إعداد محاضر الإعلان عن النتائج النهائية لمسابقات التوظيف -أضاف ذات البيان- “كانت ما بين 15 و28 ماي، ليتم بعد استكمال كافة الإجراءات، تنصيب المترشحين الناجحين نهائيا في مناصبهم في 7 سبتمبر القادم.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.

اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب

و أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة". 

وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.

التعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية.. وهذه عقوبة أصحابها بالقانونالتعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة الكيانات الوهمية

وتُحسب  تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب  على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.

وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى  كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.

ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.

مقالات مشابهة

  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • التعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثف جهود مكافحة المراكز غير المرخصة
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • التعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية.. وهذه عقوبة أصحابها بالقانون
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة الكيانات الوهمية
  • التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يطلق الإصدار الثالث لمبادرة "أجيال"