عناق أوكراني روسي في أولمبياد باريس 2024
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
فرنسا – شهدت النسخة الـ33 لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، المقامة حاليا في العاصمة الفرنسية باريس، عناقا بين المبارزة الأوكرانية أولغا خارلان والروسية آنا باشتا، التي تمثل أذربيجان.
وأقدمت أولغا خارلان على مصافحة منافستها آنا باشتا واحتضانها بعد الفوز عليها في الدور ثمن النهائي لمسابقة المبارزة بسلاح السيف، ضمن فعاليات أولمبياد باريس 2024.
وتمنت آنا باشتا، التي تمثل أذربيجان الآن في هذه الدورة، حظا سعيدا لمنافستها الأوكرانية، مشيرة إلى أنها تعرفها منذ فترة طويلة.
ونقل موقع “Idman.biz” عن آنا باشتا قولها: “لا أستطيع القول إننا من أفضل الأصدقاء، لكننا نعرف بعضنا البعض. لدينا علاقة جيدة. وقد تعانقنا. دائما كنا ندعم بعضنا. أتمنى لها الفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية”.
وحصلت أولغا خارلان على الميدالية البرونزية في نهاية المطاف.
وأصبحت رياضة المبارزة واحدة من تلك الرياضات التي شهدت العديد من الفضائح بعد قبول الروس في المسابقات، حيث تنص قواعد اللعبة على تحية إلزامية للخصم بعد انتهاء المبارزة، ومع ذلك، فإن الأوكرانيين لا يريدون القيام بذلك.
بينما وصف رئيس الاتحاد الروسي للمبارزة، إيلغار محمدوف، المشهد بأنه سيرك وألقى اللوم على الرياضية بسبب ازدواجية المعايير.
ونقل موقع “rsport.ria.ru” الروسي، عن إيلغار محمدوف، قوله: “إنه سيرك. أتذكر أنه في مؤتمر الاتحاد الدولي للمبارزة في لوزان في خريف عام 2022، جلست هارلان وباشتا معا وأجريتا محادثة لطيفة. ثم اقتربت من أولغا وسألتها عما إذا كانت تخشى أن يتم تصويرهما الآن وستواجه مشاكل بسبب ذلك. فأجابت أن آنا من أذربيجان، ولكن قد تكون هناك مشكلة لأنني اقتربت منها. وهذا ما جعلني أضحك، لأنني في الواقع ولدت أنا في باكو (عاصمة أذربيجان)، بينما باشتا حاصلة على الجنسية (الأذربيجانية) فقط. لا بأس، لقد ضحكنا، وكان الأمر مثل السيرك”.
بينما اشتكوا في مجلس الدوما الروسي من أن الرياضيين الأوكرانيين في الوضع السياسي الحالي مستعدون لتجاهل حتى أصدقائهم السابقين إذا كانوا يمثلون روسيا.
واشتكت النائبة في مجلس الدوما سفيتلانا جوروفا: “إنهم عادة ما يتفاعلون حصريا مع روسيا. في حال مثل رياضي من روسيا دولة أخرى، فإن رد الفعل يكون مختلفا. قبل ذلك، كان الجميع أصدقاء مع بعضهم البعض وتواصلوا مع بعضهم. وبعد ذلك قيل للأوكرانيين إنه إذا اقتربوا من الرياضيين الروس، فسوف يتعرض للتنمر”.
المصدر: “russian.rt.com”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.