حمزة نمرة يسطر ليلة لا تنسى في ذاكرة مهرجان جرش
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
ليلة استثنائية عاشها جمهور مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ38 على خشبة مسرح الساحة الرئيسية بأمسية فنية أحياها الفنان المصري حمزة نمرة والذي شهد حضورا جماهيريا كبيراً.
تصفيق وترحيب حار رافق دخول الفنان نمرة خشبة المسرح ليبدأ وصلته الفنية باغنية “رايق” من آخر ألبوم له والتي تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، ليرحب من بعدها بجمهور جرش وقال” اهلا وسهلا بيكم ومبسوط جدا اني معكم الليلة وان شاء الله تكونوا سعدين معنا الليلة”.
ليستكمل من بعدها وصلته الفنية بعزف وغناء “وين على رام الله” ليتفاعل معه الجمهور بدوره ويشاركه غناءها، واتبعها بأغنية “لعل خير ” من ألبومه الخير التي نقلت الجمهور لعالم من الهدوء والسكينة.
وعلى انغام اغنية “داري يا قلبي” تعالت الأصوات وشاركه الجمهور غناءها والتي تعد الاغنية الأشهر له عربيا، ويتبعها بأغنية “يا طير يا طاير” مستكملا وصلته الفنية وطلب من الجمهور مشاركته غناءها وهو ما كان، كما أبدعت الفرقة الموسيقية في عزف أجمل الألحان والإيقاعات التي زادت من حماس الجمهور.
مقالات ذات صلةوباحساس عالي ومرهف غنى نمرة أغنية “رياح الحياة” التي حاكى بها مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان من الم وفرح وسعادة وحزن والتي تفاعل معها الجمهور ورددها معه.
وقدم نمرة أغنيتين من الفلكور الفلسطيني تضامنا مع اهلنا في غزة وغنى “هدى يا بحر هدي” و”يا زريف الطول” التي تفاعل معها الجمهور بحماس.
ومع انغام اغنية “فاضي شوية” تعالت الأصوات ووقف الجمهور متفاعلا مع اغنية أحبوها وينتظرون سماعها منه ليشاركه في غنائها بحماس وطغى صوتهم على صوته.
وباغنية “بلدي يا بلدي” اختتم نمرة وصلته الفنية وسط تصفيق وتفاعل كبير من الجمهور لا يريد لهذه الليلة ان تنتهي.
و شكر نمرة مهرجان جرش على الاستضافة والأردن الحبيب على الترحيب وكما شكر الفرقة الموسيقية على الإبداع والابتكار الذي قدمته في هذه الليلة المميزة.
وكرم المدير التنفيذي لمهرجان جرش ايمن سماوي ونقيب الفنانين المصرين أشرف زكي الفنان حمزة نمرة بدرع المهرجان تقديرا وشكرا لهذه الليلة التي لن تمسح من ذاكرة مهرجان جرش.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: مهرجان جرش
إقرأ أيضاً:
من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس
في ضربة غادرة لا تليق إلا بالجبناء، اغتال العدو الصهيوني القائد المجاهد ناجي أبو سيف “أبو حمزة”، الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، في محاولة يائسة لإخماد صوت المقاومة. لكن العدو يجهل أن كل قطرة دم من أبو حمزة لن تُطفئ نار الجهاد، بل ستزيدها اشتعالًا. أبو حمزة لم يكن مجرد متحدث، بل كان قائدًا محاربًا بألسنته وأسلحته، رجلًا أطلق كلماته لتكون صواريخ تُسقط معادلات الاحتلال. كانت كلماته سيفًا، وجسده درعًا، وعقيدته نارًا تحرق الظالمين.
القائد الذي حوَّل الكلمة إلى سلاح
لم يكن أبو حمزة صوتًا عابرًا في ميادين الإعلام الحربي، بل كان قامةً مقاومةً بحد ذاته، رجلًا حمل على عاتقه مسؤولية إيصال رسالة الجهاد الإسلامي بقوة الواثق المنتصر. بكلماته القاطعة، رسم مشهد المواجهة، وحدّد معادلات الردع، وجعل صوته نذيرًا للرعب في قلب الكيان المحتل، حيث كانت كل إطلالة له إعلانًا عن مرحلة جديدة من التحدي والصمود.
تحية لليمن: وحدة الميادين وحصار العدو
في كلماته الأخيرة، وجّه أبو حمزة تحية إجلال لشعب اليمن العظيم وقائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مُعربًا عن تقديره للدور المحوري الذي لعبه اليمن في تحطيم الغطرسة الصهيونية، وفرض حصار بحري غير مسبوق على الاحتلال. لم تكن هذه التحية كلمات عابرة، بل رسالة تأكيد على أن المقاومة اليوم جبهة موحدة، وأن فلسطين ليست وحدها في الميدان، بل تقف إلى جانبها كل القوى الحرة التي تُصمم على تحقيق النصر.
دور اليمن لا يقتصر على الدعم الميداني فقط، بل يعد محورًا أساسيًا في صمود الأمة، حيث أثبت الشعب اليمني أنه أحد أبرز القوى التي تتحمل مسؤولية الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية. عبر دوره في إجهاض الحصار على غزة، ومساندته للمقاومة الفلسطينية، أصبح اليمن نموذجًا في الإصرار على الوقوف ضد الظلم والاحتلال، محققًا بذلك توازنًا جديدًا في معادلة الصراع.
اغتيال القادة.. استراتيجية العاجز أمام زحف المقاومة
عملية اغتيال أبو حمزة تأتي ضمن سلسلة طويلة من محاولات العدو لضرب مراكز القوة في المقاومة الفلسطينية. ومع ذلك، أثبت التاريخ أن كل قطرة دم لشهيد من قادة المقاومة تحوّل ألف مقاتل إلى مشاريع استشهاد، وتزيد من اشتعال المواجهة. فبدلًا من إسكات صوت المقاومة، يولد بعد كل شهيد زئيرٌ أشدّ، وسيفٌ أمضى، ليجد العدو نفسه أمام كابوس لا ينتهي.
المعركة مستمرة.. والقادم أعظم
برحيل أبو حمزة، ظن العدو أنه أسكت صوتًا صادحًا، لكنه في الحقيقة أطلق العنان لعهد جديد من المواجهة. فكما قالها هو مرارًا: “العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة النار”، وهذه اللغة ستبقى تتردد في ساحات الجهاد حتى اقتلاع هذا الكيان الغاصب من أرض فلسطين.
ختامًا.. رسالة من اليمن إلى فلسطين
من جبال صنعاء إلى أزقة غزة، من ميدان الصمود إلى خطوط المواجهة، يبعث الشعب اليمني رسالة عهد ووفاء لفلسطين وشهدائها. كما أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أكثر من مناسبة: “إن اليمن سيبقى دائمًا في صف فلسطين وقضيتها العادلة، ولن يتخلى عن مسؤولياته في دعم المجاهدين، وتقديم كل ما يستطيع لوقف العدوان الصهيوني على أرضها. فلسطين هي قضيتنا الأولى، ولن نتوانى عن بذل كل جهد ودم من أجل تحريرها.”
“دماء القائد أبو حمزة لن تذهب هدرًا، وها نحن مستمرون في معركتنا، نطوّق العدو من البحر، ونزلزل كيانه بالصواريخ والمسيرات، ونؤكد أن هذه الأرض واحدة، وهذه المعركة واحدة، وأن كل قطرة دم تُسفك على ثرى فلسطين، هي دمنا، وواجبنا أن ننتصر لها. سيعلم العدو أننا لن نتراجع، وأن القدس أقرب مما يظن”.
رحم الله القائد أبو حمزة، وأسكنه جنان الشهداء، ولعن الله عدوًا ظن أن باغتيال الأبطال، يستطيع إطفاء نور المقاومة.