الأشموني: الشرقية تشهد طفرة حقيقية في قطاع الرصف
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
عقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، إجتماعاً مع المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ، والمهندس أحمد فوزي وكيل وزارة الطرق والنقل، والمهندسة رانيا عبد الفتاح رئيسة منطقة شرق وغرب الإسماعيلية بجهاز تعمير سيناء، والمهندس أحمد رجب، والمهندس علي عزازي مديرا مشروعات بالجهاز، وذلك لبحث ومناقشة المشروعات الجاري تنفيذها بقطاع الطرق والكباري، وتذليل كافة العقبات أمام تنفيذ تلك المشروعات، لتعود بالنفع والفائدة على المواطنين، وذلك بمكتبه بالديوان العام.
أشاد محافظ الشرقية بمجهودات جهاز تعمير سيناء في تحسين البنية التحتية، والتنفيذ الجيد لمشروعات الرصف والتغطية بالتعاون مع رؤساء المراكز والمدن والمديريات الخدمية المعنية، مؤكداً أن محافظة الشرقية تشهد طفرة حقيقية في قطاع الرصف تماشياً مع خطة التطوير والتجميل التي تشهدها مدن المحافظة.
وخلال الإجتماع، تم مناقشة الموقف التنفيذي لمشروعات الرصف والتغطية الجارية بمعرفة جهاز تعمير سيناء بالتعاون مع المحافظة والبالغ عددها 12 مشروع بإجمالي أطوال 54 كم وبتكلفة 483 مليون جنيه بمراكز (منيا القمح – الزقازيق – بلبيس – ديرب نجم – الحسينية) وذلك لوضع الحلول العاجلة لأي صعوبات تعترض أعمال التنفيذ، وتسليم المشروعات، ودخولها الخدمة الفعلية في الموعد المحدد لتعود بالنفع والفائدة على أبناء المحافظة.
وتطرق الإجتماع أيضا إلى إستعراض المشروعات المقترح تنفيذها بمعرفة جهاز تعمير سيناء، ومنها تغطية ترعة القنايات وتغطية ورصف طريق أبو الأخضر العوامرة / فاقوس بجانب رصف طريق مصرف بجانب إكوه / القنايات، وذلك بإجمالي أطوال 10.6 كم وبتكلفة 163 مليون جنيه، وذلك ضمن خطة المحافظة لرفع كفاءة البنية التحتية، وتقديم مشروعات تنموية وخدمية تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
وفي نهاية الإجتماع، أكد محافظ الشرقية أن المحافظة جادة في تنفيذ خطة تطوير شبكة الطرق الداخلية والفرعية بمختلف المراكز والمدن والأحياء، وتتابع بشكل مستمر معدلات آداء الشركات المسند لها تنفيذ أعمال الرصف والتطوير، ورفع كفاءة الطرق أولاً بأول للوصول إلى بنية تحيته سليمة وتحقيق آمال وطموحات المواطنين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحلول العاجلة الشرقية محافظ الشرقية الموقف التنفيذي منيا القمح فاقوس مشروعات الطرق والكباري ديرب نجم البنية التحتية الطرق والنقل وزارة الطرق والنقل خطة تطوير تعمیر سیناء
إقرأ أيضاً:
برلماني: منطقة الأهرامات شهدت طفرة في التطوير بسبب إقامة المتحف الكبير
قال النائب محمود الصعيدي، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إن منطقة أهرامات الجيزة الأثرية شهدت طفرة كبيرة في التطوير ، بسبب إقامة المتحف المصري الكبير ، والذي سيكون أكبر متحف أثري فى العالم ، وبه العديد من القطع الأثرية.
وأشار الصعيدي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن هناك مجهود جبار من جانب الحكومة، لتطوير منطقة أهرمات الجيزة الأثرية، ويتم استكمال هذا المجهود.
وتابع عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب: على أرض الواقع يوجد تطوي في الطرق، بحيث يتمكن السائح من الاستمتاع بالآثار والتي تشمل المتحف المصرى الكبير ومنطقة الأهرامات الأثرية.
واختتم: هناك طريق يربط بين منطقة الأهرامات الأثرية والمتحف المصري الكبير ، وذلك بهدف الوصول بسهولة بدون الطرق العادية.
وكان قد نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار مدير عام آثار الجيزة والهرم إلى أن المشروع بدأ في عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية، وقد تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية، كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر.
ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية.
وتم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.