أونروا: 40 ألف إصابة بالتهاب الكبد في غزة منذ بدء الحرب
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، اليوم الثلاثاء، الإبلاغ عن نحو 40 ألف إصابة بالتهاب الكبد في غزة، منذ بدء الحرب الإسرائيلية الغاشمة على القطاع.
وأكدت الأونروا في بيان، أنه تم الإبلاغ عن 800 إلى 1000 إصابة بالتهاب الكبد أسبوعيًا من خلال مراكزنا الصحية في قطاع غزة.
وشدد البيان على أن وقف إطلاق النار وزيادة تدفق اللقاحات سيسمح بالسيطرة على انتشار الأمراض، مؤكدًا التزام الأونروا بالقيام بذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" ومنظمة الصحة العالمية.
أوستن: أي تصعيد بين لبنان وإسرائيل قد يفجر الوضع بالمنطقةقال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، اليوم الثلاثاء، إنه لا يعتقد أن اندلاع مواجهة بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية أمر واقع لا محالة، مؤكدًا أن أي تصعيد بين لبنان وإسرائيل يمكن أن يفجر الوضع في المنطقة، بحسب القاهرة الإخبارية.
وأضاف "أوستن" خلال مؤتمر صحفي مشترك في مانيلا، في أعقاب محادثات أمنية شارك فيها إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مع نظيريهما الفلبينيين جيلبرتو تيودورو وإنريكي مانالو، أن بلاده ترغب في أن تحل الأمور بطريقة دبلوماسية.
37 شهيدًا في غزة بآخر 24 ساعة .. وانتشال 300 شهيد بعد انسحاب قوات الاحتلال من "خان يونس"قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 3 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 37 شخصًا، وإصابة 73 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضافت الوزارة - في بيان صحفي - أن تحديث اليوم يرفع حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي إلى 39 ألفا و 400 شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 90 ألفا و 996 مُصابًا.
على صعيد مُتصل، تمكنت فرق الإنقاذ والمواطنون في قطاع غزة، من انتشال نحو 300 شهيد على الأقل في محافظة خان يونس، بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منها.. وأشارت فرق الإنقاذ، إلى أن طواقمها تلقت نحو 200 بلاغ عن فقدان مواطنين شرقي خان يونس.
ولفتت إلى أنها انتشلت 42 شهيدا من بلدة بني سهيلا، كما تعمل على انتشال باقي الشهداء في البلدة بعد إغلاق الطرق وتدمير 90% من البنية التحتية.
وأكدت أن الاحتلال كان قد منع طواقمها من انتشال المصابين، ما أدى إلى وفاتهم وتحلل جثثهم بما يخالف الحقوق الأساسية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الحرب التهاب الكبد أونروا إسرائيل
إقرأ أيضاً:
ساحة معركة..أونروا: الضفة الغربية تشهد امتداد الحرب في غزة
قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا، فيليب لازاريني اليوم الأربعاء، إن الضفة الغربية المحتلة أصبحت "ساحة معركة"، بعد سقوط أكثر من 50 قتيلاً منذ يناير (كانون الثاني)، في ظل عملية واسعة يشنّها الجيش الإسرائيلي.
وقال لازاريني عبر إكس: "الضفة الغربية تتحول الى ساحة معركة"، مضيفاً "أكثر من 50 شخصاً، بينهم أطفال، أبلغ عن مقتلهم منذ بداية عملية القوات الإسرائيلية". وشدد على أن ذلك "يجب أن يتوقف".The West Bank is undergoing an alarming spill over of the #Gaza war.
More than 50 people, including children, have been reported killed since the Israeli Forces’ operation started 5 weeks ago.
Destruction of public infrastructure, bulldozing roads and access restrictions are…
وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في شمال الضفة الغربية منذ أكثر من شهر، بعد سريان الهدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. وقال لازاريني، إن "الضفة الغربية تشهد امتداداً مثيراً للقلق للحرب في غزة".
أضاف المفوض العام للمنظمة التي حظر الكنيست الإسرائيلي نشاطها، أن "تدمير البنى التحتية العامة، وتجريف الطرق، وتقييد الوصول باتت ممارسة شائعة".
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ 1967، وتنفذ فيها عمليات عسكرية تقول إنها تستهدف فصائل فلسطينية مسلحة. إلا أن العملية الراهنة تعد من الأوسع والأطول منذ نحو عقدين. وأعلنت يوم الأحد طرد عشرات آلاف الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة، ومنعهم من العودة إلى ديارهم.
وشدد لازارني على أن "حياة الناس قُلبت رأساً على عقب، وأُعيد نكء الصدمات النفسية والخسائر السابقة"، مشيراً إلى أن "نحو 40 ألفاً أرغموا على الفرار من منازلهم خاصةً في مخيمات اللاجئين" في شمال الضفة الغربية المحتلة، وأضاف "مرة أخرى، يسود الخوف، والشك، والأسى".
وأكد أنه إضافة الى الدمار الذي يلحق بمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، فإن "أكثر من 5 آلاف طفل يدرسون في مدارس أونروا، حُرموا من التعليم، بعضهم أكثر من 10 أسابيع".
وأشار إلى أن "المرضى غير قادرين على الحصول على الرعاية الصحية، والعائلات حرمت من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى. أعداد متزايدة من الناس باتت تعتمد على المساعدات الانسانية، في حين أن المنظمات الإغاثية مثقلة بالأعباء وتعاني من نقص بالغ في الموارد".