صحيفة صدى:
2025-04-03@09:47:11 GMT

مادو يعزز دفاع الاتفاق 4 مواسم

تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT

مادو يعزز دفاع الاتفاق 4 مواسم

ماجد محمد

وقعت إدارة نادي الاتفاق رسميا، اليوم الثلاثاء، عقدّا مع المدافع الدولي عبد الله مادو، لتمثيل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، قادمًا من النصر لمدة أربعة مواسم بطلب من مدرب نادي الاتفاق، ستيفن جيرارد.

وانتقل مادو إلى الاتفاق بعد أن استلم مخالصته المالية من النصر، حيث وصل إلى معسكر الفريق في مدينة مالانجا الإسبانية، للانضمام إلى تدريباته بعد أن مثّله بنظام الإعارة في الموسم الماضي.

ويعد مادو ثالث صفقات الاتفاق المحلية بعد التوقيع مع مد الله العليان، لاعب الاتحاد، وعبد الإله المالكي، قادمًا من الهلال، بعد موافقة لجنة الاستدامة على إجراءات التعاقد.

ولعب المدافع  صاحب الـ 31 عامًَا مع الاتفاق الموسم الماضي 12 مباراة، بعد أن انتقل بنظام الإعارة في يناير من العام الجاري.

وكان مادو قد ارتدى شعار الاتفاق قادمًا من النصر عن طريق الإعارة في 29 يناير الماضي، وخلال تلك الفترة لعب المدافع، الذي تبلغ قيمته السوقية 650 ألف يورو، حسب موقع «ترانسفير ماركت»، 12 مباراة بقميص النادي الشرقي، وغاب عن ثلاث بداعي الإصابة، وأسهم في خروج فريقه دون اهتزاز شباكه في خمس مباريات منها.

وخاض مادو 14 مباراة بقميص المنتخب السعودي، كانت الأولى في العاشر من أكتوبر 2019 أمام منتخب سنغافورة، ضمن منافسات تصفيات كأس العالم 2022، والأخيرة في الـ 30 من نوفمبر 2022، أمام منتخب المكسيك، ضمن نهائيات كأس العالم في قطر.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: نادي الاتفاق نادي النصر

إقرأ أيضاً:

الريحان يزين القبور… طقس يعزز الوفاء في حماة

حماة-سانا

“ريحان الجنة يزين قبور الأحبة”، عبارة يرددها بصوت عال في شوارع حماة عشرات الشبان حاملين سلالاً خضراء مليئة بالريحان، وعند ظهيرة أول أيام العيد تحولت مقابر مدينة حماة إلى بقاع مفعمة بالخضرة والعطر، بعد أن توافد مئات الأهالي حاملين سلال الريحان لتزيين قبور أحبائهم المتوفين، هذا الطقس الذي تتوارثه الأجيال عاد بقوة هذا العام بعد النصر والتحرير، ليجمع بين فرحة العيد ووجع الفقدان.

ويُعد وضع الريحان على القبور تقليداً قديماً في العديد من المناطق السورية، وخصوصاً في المناسبات الدينية، فالريحان يرمز إلى الطهارة والخلود، ورائحته العطرة تذكير بنسمات الجنة وفق المعتقدات الشعبية.

تحت أشعة الشمس الدافئة، انتشرت عائلات بكاملها بين القبور، تضع باقات الريحان بجانبها، فيما يردد كبار السن الدعاء لموتاهم، تقول أم محمد، وهي تمسح دموعها أمام قبر ابنها: “الريحان عهد بيننا وبينهم، نزرعه كل عام ليعرفوا أننا ما زلنا هنا نذكرهم”، بينما يشرح الشاب أحمد وهو يُوزع الريحان على القبور المجاورة: “اشتريت غراس الريحان من سوق المرابط بمدينة حماة، وأحمله لأزين به قبر أبي المتوفى”.

وكان إحياء هذا الطقس صعباً مع ارتفاع أسعار الريحان بسبب قلة المنتجين، فانطلقت بعض المبادرات الجماعية التي نظمها شباب المدينة، وقامت بجمع التبرعات وشراء الريحان وتوزيعه على المقابر.

يرى كبار السن أن مثل هذه الطقوس تسهم في معالجة جراح الذاكرة، وخاصةً في مجتمع عانى من فقدان شبابه ورجاله لتحرير بلاده من النظام البائد، وأوضح ياسين العبدالله أن وضع الريحان الذي يحمله الأطفال فعلٌ رمزي يُعيد ربط الأحياء بأمواتهم، ويُحوّل الفقد من حالة سلبية إلى طاقة تُعزز الانتماء والوفاء للأحبة المتوفين.

وفي حماة، حيث يبنى الفرح خطوة بخطوة، لم يعد الريحان مجرد نبتة عابرة، بل أصبح جسرا بين الموت والحياة، ففي كل غرسة توضع على قبر، تختزل قصة مدينة ترفض أن تنفصل عن تاريخها، وتصرّ على أن يكون فرحها مكتملاً بوجود مَن رحلوا.

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة الهلال ضد النصر في الدوري السعودي والقنوات الناقلة
  • دفاع كارثي.. الريال ثاني الأندية استقبالاً للأهداف
  • تجنيد 205 أشخاص من الحريديم منذ يوليو الماضي
  • العيد يعزز الروابط الأسرية
  • عبد الرحمن الحميدي يودّع قنوات SSC بعد ثلاثة مواسم ناجحة.. فيديو
  • بيلفيلد يقصي ليفركوزن ويبلغ نهائي كأس ألمانيا لأول مرة في تاريخه
  • الإصابة تضرب مدافع آرسنال قبل مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا
  • جاهزية لابورت لمواجهة الهلال
  • كادش يدخل قائمة الاتحاد
  • الريحان يزين القبور… طقس يعزز الوفاء في حماة