رئيس الوزراء: الدولة تسعى لحوكمة الدعم لضمان وصوله لمستحقيه
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تسعى لحوكمة الدعم لضمان وصوله لمستحقيه، قائلًا: «طالبت مجلس أمناء الحوار الوطني بمساعدة الحكومة في التوصل لرؤية واضحة في ملف الدعم بنهاية العام الجاري».
وأوضح رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد في مدينة العلمين الجديدة مع عدد من الإعلاميين ورؤساء التحرير، أنه سيعقد اجتماع غدا الأربعاء 31 يوليو 2024، لبحث ملف السماد.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن الدولة تتحمل مبالغ ضخمة لدعم الكهرباء، قائلًا: «عشان نعدي شهري الصيف تحملنا مليار و200 مليون دولار لكي نوقف قطع الكهرباء خلال فترة الصيف».
نسبة الفاقد بشبكة الكهرباء بسبب السرقات في زيادة، متابعًا: «الدولة تسعى لتركيب العدادات الكودية لوقف زيادة الفاقد وسرقات التيار الكهربائي».
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي، أن مصر تجاوزت الفترة الأصعب فيما يخص الوضع الاقتصادي، قائلًا: «العام المالي الحالي هو مرحلة التعافي للاقتصاد المصري».
وأوضح رئيس الوزراء، أن المؤسسات الدولية تؤكد أنه خلال 15 إلى 20 سنة مصر ستكون من أكبر 10 اقتصاديات على مستوى العام.
وأكد مدبولي، أن مصر قوة إقليمية الجميع يعمل حسابها وحساب تأثيراتها، قائلًا: «ماشين على حد السيف.. إزاى نحقق مصالحنا كدولة ونحتفظ بقوة وريادة مصر فى المنطقة، والموضوع مش كلام تعبير أو إنشاء.. مصر لها ثقل وتظل مصر قوة إقليمية بيتعمل حسابها وحساب تأثيراتها».
وأوضح رئيس الوزراء، أن الدولة تتحمل يوميا 450 مليون جنيه لدعم المواد البترولية، مؤكدًا أن احتياجات مصر تزيد بوتيرة سريعة بسبب الزيادة السكانية وعوامل أخرى.
وأشار إلى أن أن الدولة تسعى لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، قائلًا: «نعمل على زيادة التيسيرات».
وأكد، أن الدولة تحرص على وجود التعاون وزيادة الشراكة مع المؤسسات الدولية، قائلًا: «الحكومة تعمل على حل جميع المشاكل بكل شفافية، وأن الأزمات الدولية أدت إلى العديد من التحديات وبالأخص في مصر».
اقرأ أيضاًمدبولي: نستهدف متوسط نمو اقتصادي 5.5% خلال الـ3 سنوات المقبلة
رئيس الوزراء: تحملنا مليار و200 مليون دولار لكي نوقف قطع الكهرباء خلال الصيف
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء العلمين الجديدة مؤتمر رئيس الوزراء حوكمة الدعم رئیس الوزراء الدولة تسعى أن الدولة قائل ا
إقرأ أيضاً:
المعارضة تطالب بعزل نتنياهو بعد تراجعه عن تعيين رئيس للشاباك
تصاعدت انتقادات المعارضة الإسرائيلية على قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التراجع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي (شاباك)، بين من اعتبره ضربة لأمن إسرائيل، وآخرين طالبوا بعزل نتنياهو وإعلانه شخصا عاجزا.
وقال الوزير السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت إن نتنياهو فقد القدرة على العمل من أجل المصالح القومية لإسرائيل، وأثبت أنه يرضخ للضغوط ويعمل من منطلق اعتبارات سياسية وليس لصالح إسرائيل.
من جهته، وصف رئيس المعارضة يائير لبيد جهاز الشاباك بأنه "قدس الأقداس" وقال إن التراجع عن تعيين رئيسه مساس بأمن إسرائيل. وأضاف أن هذا المنصب ليس أي وظيفة عادية يُعين ويتم التراجع عن التعيين بعد 24 ساعة.
بدوره، قال رئيس حزب معسكر الدولة المعارض بيني غانتس إن نتنياهو يثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية تفوق مصلحة الدولة وأمنها بالنسبة له.
من جانبه، دعا رئيس تحالف الديمقراطيين يائير غولان إلى عزل نتنياهو وإعلانه شخصا عاجزا عن أداء مهامه ويجب عزله.
في المقابل، قال وزير الثقافة ميكي زوهار إن محاولات إعلان أن نتنياهو عاجز عن القيام بمهامه انقلاب سيقود إلى حرب أهلية.
تعيين وتراجعوفي وقت سابق، تراجع نتنياهو عن تسمية قائد البحرية السابق إيلي شارفيت رئيسا جديدا للشاباك بعد انتقادات وجهها خصوصا السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام حليف دونالد ترامب.
إعلانوأعلن نتنياهو تسمية شارفيت أمس، متجاوزا قرار المحكمة العليا بتجميد قرار الحكومة إقالة المدير الحالي للشاباك رونين بار. وكُشف لاحقا أن قائد البحرية السابق انتقد في العلن سياسات نتنياهو وترامب.
وقال مكتب نتنياهو في بيان "شكر رئيس الوزراء نائب الأدميرال شارفيت على استعداده للاستدعاء للخدمة لكنه أبلغه بأنه قرر النظر في أسماء أخرى".
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن شارفيت كان من بين عشرات الآلاف الذين خرجوا إلى الشوارع عام 2023 احتجاجا على الإصلاحات القضائية التي طرحتها حكومة نتنياهو.
وأشارت تقارير إعلامية إسرائيلية أيضا إلى أن شارفيت الذي خدم في الجيش 36 عاما، أيد عام 2022 اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان التي عارضها نتنياهو، علما بأن الأخير كان خارج السلطة في ذلك الحين.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أسس حزبا سياسيا جديدا أطلق عليه اسم "بينيت".
ورجحت الصحيفة أن يكون الاسم المعلن للحزب الجديد مؤقتا إلى حين اختيار اسم رسمي، أو تعديله في حال الإعلان عن انتخابات عامة.
وأشارت استطلاعات رأي أجرتها قناة "كان" إلى أن حزبا برئاسة بينيت قد يلقى دعما واسعا، مع إمكانية أن يصبح التكتل الأكبر في البرلمان (كنيست) إذا جرت الانتخابات قريبا.
وأثار قرار إقالة بار -والذي برره نتنياهو "بانعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينهما- مظاهرات كبيرة بإسرائيل حيث يتهم البعض رئيس الوزراء بميول استبدادية.