طلاب كلية الإعلام بجامعة صنعاء يسيرون قافلة مالية للقوة الصاروخية
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء سير طلاب كلية الإعلام بجامعة صنعاء، اليوم الثلاثاء، قافلة مالية للقوة الصاروخية دعماً واسناداً لفلسطين في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وأكد الطلاب خلال تسيير القافلة المقدمة من دفعتي النصر والقدس أقرب، أن هذه القافلة الرابعة تأتي كأقل واجب تجاه ما يحدث لإخوانهم في غزة، مشددين على استمرار العطاء والبذل حتى تحقيق النصر المؤزر بإذن الله.
ودعا طلاب الدفعتين كافة طلبة الجامعات إلى استشعار المسؤولية أمام الله والسعي في تجهيز قوافل الدعم والاسناد لينالوا شرف المشاركة في الجهاد المقدس.
وأشادت عمادة كلية الإعلام بروحية وتفاعل الطلاب من دفعتي النصر والقدس أقرب مع القضية المركزية.
بدورها أشادت القوة الصاروخية بالموقف المُشرف لطلاب كلية الاعلام بجامعة صنعاء، داعية كل أحرار الشعب اليمني إلى الوقوف موقف الحق، والتحرك بجدٍ ومصداقية لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم بكل الوسائل المتاحة وعلى رأسها المقاطعة الاقتصادية.
# جامعة صنعاء#صنعاء#طوفان الأقصى#كلية الإعلامالقوة الصاروخيةالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
وزير الإعلام: الإعلاميون يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية
يمانيون/ صنعاء
أكد وزير الإعلام هاشم شرف الدين، أن الوزارة لن تألو جهداً في العمل على تحسين ظروف الإعلاميين وتجاوز التحديات، وتوفير الدعم اللازم لهم.وقال الوزير شرف الدين في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “نحن لن نألو جهداً في العمل على تحسين الظروف وتجاوز التحديات، وتوفير الدعم اللازم، لأننا نُدرك تماماً أهمية دورهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ اليمن”.
وأضاف “إن الإعلاميين بحق، صوت اليمن وضميره، وهم السد المنيع في وجه كل مؤامرات المساس بوعي أبنائه وهوية مجتمعه، وهم الضوء الذي سينير درب التغيير الجذري المنشود بإذن الله سبحانه وتعالى”.
وأشار إلى “أن الإعلاميين يرابطون في ميادين الإعلام، تماماً كإخوانهم المُرابطين على الثغور، مُدافعين عن حمى الوطن، حاملين مشاعل الحق في وجه عواصف الباطل”.
وأكد وزير الإعلام أن الإعلاميين، يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية، معركةً تتطلب شجاعةً من نوعٍ خاص، شجاعة الكلمة الصادقة وثبات الموقف الوطني، في وجه حملات التضليل والتزييف المُمنهجة وفي المقدمة، إعلاميو الإعلام العام، المجاهدون الوطنيون الأبطال الأوفياء، الذين يعملون تحت وطأة تحدياتٍ قاسية، وفي ظروفٍ بالغة الصعوبة، تُثني الجبال، ومع ذلك، لم تُثنِ عزائمهم، ولم تُوهِن مِن صلابة إرادتهم، بل زادتهم ثباتاً ورسوخاً”.
وقال” ورغم أن أجورهم تقلصت بشكلٍ مؤلم، وشح الموارد أثقل كاهلهم، لكنهم أبطال عظماء في هذه المعركة المصيرية، يضحون بوقتهم وصحتهم، ويتحمّلون ضغوطاتٍ معيشيةٍ هائلة، لإيصال صوت اليمن الحر وشعبه العزيز، وتوجيه الرأي العام، وحماية الهوية الإيمانية والوطنية”.
واختتم وزير الإعلام تصريحه بالقول “لعل الكثير لا يُدركون عظم التضحيات التي يقدمها الإعلاميون في الإعلام العام، مادياً ومعنوياً، في سبيل الله وانتصاراً للوطن، ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم، ولن يضيع أجرهم، وقيادتَنا لن تنسى تضحياتهم، ولن تغفل عن دورهم البطولي في الدفاع عن كرامة اليمن وعزته”.