استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين الجديدة، الرئيس محمد إدريس ديبي، رئيس جمهورية تشاد، حيث أُجريت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين. 
لذلك نستعرض إليكم جميع التفاصيل حول تاريخ العلاقات بين مصر وتشاد من خلال هذا التقرير.

مصر وتشاد

تجمع بين مصر وتشاد علاقات تاريخية وثيقة تمتد لقرون عديدة، حيث تربطهما روابط جغرافية وثقافية مشتركة.

تعود جذور هذه العلاقات إلى عصور قديمة، وتأثرت بتطور الأحداث السياسية والإقليمية على مر العصور. في هذا المقال، سنتناول تاريخ هذه العلاقات، وأبرز محطاتها، والعوامل التي ساهمت في تقويتها.

العلاقات التاريخية

العصور القديمة: يعود تاريخ العلاقات بين مصر وتشاد إلى العصور القديمة، حيث كانت المنطقة الواقعة بين البلدين تشهد تفاعلات تجارية وثقافية بين مختلف الحضارات.
العصر الإسلامي: شهد العصر الإسلامي توسعًا كبيرًا للنفوذ الإسلامي في المنطقة، وتأسيس ممالك إسلامية في تشاد، مما عزز الروابط الثقافية والدينية بين البلدين.


العصر الاستعماري: فرضت القوى

 الاستعمارية سيطرتها على المنطقة في القرن التاسع عشر والعشرين، مما أدى إلى تقسيمها إلى دول مستقلة، بما فيها مصر وتشاد.
بعد الاستقلال: عملت الدولتان على بناء علاقات دبلوماسية بعد حصولهما على الاستقلال، وسعتا إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

أبرز محطات العلاقات

التعاون الاقتصادي: شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا في المجال الاقتصادي، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة.
التعاون الأمني: نظرًا لأهمية الأمن القومي لكلا البلدين، تم تكثيف التعاون الأمني بينهما، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
التعاون الثقافي: تم تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والتبادلات الطلابية بين البلدين، مما ساهم في تقريب الشعوب وتعزيز التفاهم الثقافي.
الدعم المتبادل: قدمت مصر دعمًا كبيرًا لتشاد في مختلف المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى المنظمات الإقليمية والدولية.

العوامل التي ساهمت في تقوية العلاقات

الجغرافيا المشتركة: تشترك مصر وتشاد في حدود مشتركة مع السودان وليبيا، مما يجعلهما تواجهان تحديات أمنية مشتركة.
التاريخ المشترك: يجمع البلدين تاريخ مشترك طويل، مما يوفر أرضية صلبة لبناء علاقات قوية ومتينة.
المصالح المشتركة: تسعى الدولتان إلى تحقيق مصالح مشتركة في مختلف المجالات، مما يدفع بهما إلى تعزيز التعاون الثنائي.

مستقبل العلاقات

تعد العلاقات بين مصر وتشاد من العلاقات الاستراتيجية الهامة، ومن المتوقع أن تشهد مزيدًا من التطور والتعاون في المستقبل، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.

في النهاية تعتبر العلاقات بين مصر وتشاد نموذجًا للعلاقات الأخوية والتعاون بين الدول العربية والإفريقية. ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقات في التطور والازدهار في السنوات القادمة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصر تشاد السيسي الرئيس عبدالفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • إثيوبيا وأوغندا تتفقان على تعميق العلاقات الثنائية
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • بيان مشترك بالعيون يعزز التعاون والشراكة بين المغرب وبرلمان الأنديز
  • مبعوث لبوتين في واشنطن لتحسين العلاقات بين البلدين
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • خمسون عامًا من الانقلابات والتدخلات.. قراءة في تاريخ سوريا السياسي
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات