موقع النيلين:
2025-03-18@04:12:55 GMT

عائشة الماجدي: هذه أخلاقنا يا (عرمان)

تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT

إستقبل بريدي الخاص بالأمس وابل من التوبيخ والتخوين والإستهجان وبعض النُصح إنصب جُم غضب المناصحين والمعاتبين لي في سؤالهم ( كيف أعمل تعزية) ( لياسر عرمان ) في وفاة والدته المغفور لها بإذن الله ..

إستنكر المتابعين والمهاجمين لي أن يحدث ذلك مني أنا بالتحديد بعضهم بنى فكرة توبيخي على أن عرمان هو سبب النكسة والحرب في البلد وهو بصفته مستشار (حميدتي) وسوس له في أذنه بقوله بأنك بإنقلابك على الجيش سوف تستلم البلد في ثلاث ساعات فقط وأوفدوا يوسف عزت لإذاعة البيان الذي دبره عرمان والقحاتة لحميدتي …

البعض الآخر من المتابعين سبب غضبهم على تعزيتي لياسر عرمان في والدته وضحوا لي أن ياسر عرمان يشتمك صباح مساء في مقالاته وأغلب مقالته تحريض ضدك وشتيمة .

.
أجبت الذين يتسألوا عن صفحي وتعزيتي في والدة عرمان إنني ( بت الماجدي ) أتعامل بأخلاقي لا بأخلاقهم.. بأدبي لا بفجورهم في الخصومة.. بتقاليدي وموروثاتي لا بتحضرهم المفضوح …

والدة عرمان رحمة الله عليها في مقام والدتي وأنا أعرف إحساس فقد الأُمهات وأعرف كسر الضهر والضعف والفراغ العريض الذي يتركه فراق الوالدة فلذلك لم أشعر بحرج أبداً في ( تعزية عرمان) بل بطبيعة حالي أتسامي فوق الصغائر عند المصائب وأكبر في نظر نفسي حينما أقابل السيئة بالحسنة .. بل أرمي الآخر بغصن زيتون حينما يرموني في السجون وأبتسم كلما أقرأ إساءة من عرمان وغيره ..

أنا تربيت التربية السليمة في البيئة السليمة في وجود أسرة مكتملة الأركان من غير خلل أو نقص( لا إنفصالات لا طلاقات لا حرد لا زعل ) .. عشت في بيئة صالحة غير مُفككة لم نُميل للكره والحقد تجاه الآخر ..

لم أُكابر حينما ناصحني زميلي عطاف وقتها وقال لي أن أكثر الذين تأذيتي منهم وأذوك يا (بت الماجدي) هو ( ياسر عرمان ) قلت له صحيح هو حفر لي وأذاني وعمل على كيدي في أماكن كتيرة وعبر أصدقاء أيضاً لكن أنا أعمل بأصلي والرجل الآن في مصيبة والدته ففي هذه اللحظات لو كنت في محل إقامته لنهضت إلى دياره وقاسمته حُزن أمه يوماً بأخر حتي يفيق ..
عليه أستميح الأصدقاء والزملاء الذين هاتفوني بخصوص الأمر إننا سودانيين وقت الجد إذا أشتكي منا عضواً نتداعى كلنا بالسهر والحمي …

فوالله إن كان ب ( ياسر عرمان ) ذرة رحمة قبل وفاة والدته كانت موجودة الرحمة برحمة أمه ولطفها ولكن بعد وفاتها سوف يظهر لكم عرمان منزوع الرحمة بلا قلب ويقسوا على القريب والبعيد …

أخر ما أكتب في هذا المقال إن أخلاقنا ستظل بخير طالما إننا سودانيين سمحين ومن طينة السماحة والعفو والإصفاح وقت الإنكسارات والضُعف ..
ويا ياسر عرمان بعد العزاء
( شكلتنا في محلها ) …
وكفاية ..

عائشة الماجدي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: یاسر عرمان

إقرأ أيضاً:

ياسر جلال: «جودر 2» تحدٍ فني مزدوج

علي عبد الرحمن (القاهرة) 

أخبار ذات صلة راشد القبيسي: «عام المجتمع» مصدر إلهام لدورتنا الرمضانية 2025 جمعة علي: «سكواد» و«البوم».. تجسيد لدراما الواقع رمضانيات تابع التغطية كاملة

للعام الحادي عشر على التوالي، يسجل ياسر جلال بصمته في الدراما الرمضانية، وللعام الثاني يتألق على «قناة أبوظبي»، ليعيد أسطورة «جودر»، بشخصية «شهريار» بصورة عميقة، وليس مجرد إعادة نسج أمجاد شهرزاد وشهريار.
مع انطلاق الموسم الجديد، لا تزال رحلة «جودر» مليئة بالمنعطفات الحادة، حيث تتشابك خيوط المؤامرات، ويشتد الصراع بين الطامعين الذين يسعون لاستغلاله كأداة للبحث عن الكنوز الأربعة، في عالم يختلط فيه الحق بالباطل، والصديق بالعدو، ولم يكن الجزء الثاني مجرد امتداد لما سبق، بل عقدة وحبكة جديدة لحكاية لم تقل عن مفاجآت وصراعات ملحمة درامية مشوقة، لتستمر الحكاية.

تحولات عميقة
عن تطور شخصية «جودر» في الجزء الثاني، كشف ياسر جلال عن تحدٍ فني مزدوج، حيث يجسد شخصيتين متباينتين، «شهريار» الذي يستمع إلى الحكاية، و«جودر» الذي يعيشها، فيغدو الحاضر والماضي متداخلين، وكأن الأسطورة تعيد تشكيل ذاتها عبر الأزمان.
ونرى «جودر» يعبر مراحل عمرية مختلفة، يبدأ شاباً في الثلاثين، وتتوالى به السنون حتى الخامسة والأربعين، وترتسم ملامح الزمن على وجهه، وتنقش التجارب أثرها في روحه، ومعها تتغير نبرات الصوت، وطريقة المشي والتعبير، حتى تظهر التحولات العميقة التي تمر بها الشخصية.

جبال المغرب
أما عن الصعوبات التي واجهته في هذا الجزء، فيشير جلال إلى أن أصعب لحظة كانت خلال التصوير في جبال المغرب، وسط طقس قارس البرودة، وكنا نصور مشاهد مكثفة كي ننجز العمل، ولكن هذه التحديات صنعت تجربة استثنائية، وأضفت على المشاهد طابعاً واقعياً.
بجانب أن التحدي الحقيقي كان في طبيعة العمل، فهو ليس مجرد مسلسل، بل رحلة معقدة في قلب الأسطورة، تتطلب دقة في التفاصيل وإتقاناً في التنفيذ، وكل شخصية فيه كانت تحدياً مستقلاً، فالعالم الذي قدمناه ليس واقعياً بالمفهوم التقليدي، بل مزيج من الخيال والتاريخ والأسطورة، مما جعل كل مشهد أشبه بلوحة فنية يجب أن تخرج بأعلى درجات الإتقان.

مغامرة
وأضاف جلال: «منذ أن وقّعت على العمل، أدركت أنني أخوض مغامرة لن تكون سهلة، فالمسلسل يحمل تحديات على مستوى القصة، أماكن التصوير، الأداء، والمؤثرات البصرية، لكن مع كل الصعوبات، خرج العمل في أبهى صوره، والجهد الذي بذله الفريق أثمر نجاحاً نفتخر به.
وكشف عن أنه لم يخرج من عباءة جودر خلال فترة التصوير التي استغرقت عامين، حيث كنت أعيش مع الشخصية حتى في فترات التوقف، بتفاصيلها وملامحها وتعابير وجهها، حتى أصبحت جزءاً من حياتي.

سلاح ذو حدين
وعن تقديم جزء ثانٍ من أي عمل، قال ياسر جلال إن الفكرة سلاح ذو حدين، وتعتمد على مدى قابلية القصة للاستمرار، وفي حالة «جودر»، كان الأمر استجابة طبيعية لحبكة متواصلة، وصنعنا عملاً مشرفاً للدراما المصرية والعربية.
وعن التعامل مع الذكاء الاصطناعي في «جودر»، أشار إلى أن التجربة تحمل إمكانيات كبيرة، لأنه ليس مجرد تقنية، بل نافذة تفتح آفاقًا جديدة للإبداع، إذا ما تم توظيفه بشكل صحيح، وقد منحنا القدرة على تجسيد عوالم بخيال جامح وإمكانيات هائلة، وهو ما جعل تجربة «جودر» أكثر إبهاراً وثراءً بصرياً.

فخور بقنوات أبوظبي
وأعرب جلال عن فخره وسعادته بعرض العمل على شبكة قنوات أبوظبي، التي منحت «جودر» نافذة واسعة للوصول إلى جمهور عربي متنوع يمتد عبر دول وثقافات مختلفة، خاصة وأن قنوات أبوظبي تمثل صرحاً إعلامياً راسخاً له تأثيره في المشهد الدرامي العربي، فهي تحمل إرثاً من الأعمال المتميزة، وتخاطب جمهوراً يمتلك وعياً وذائقة فنية رفيعة، الأمر الذي جعل عرض المسلسل عبر شاشتها خطوة مهمة في انتشاره.

منصة روسية
عن عرض «جودر» على إحدى المنصات الرقمية الروسية، يرى ياسر جلال أنه انتصار للدراما المصرية والعربية، فوصول حكاياتنا إلى العالم، وروايتها بلغات أخرى مختلفة، دليل على أن تراثنا لا يزال حياً وثرياً وقادراً على أن منافسة الإنتاجات الضخمة عالمياً.

مقالات مشابهة

  • ياسر جلال: «جودر 2» تحدٍ فني مزدوج
  • وزير الداخلية يعزي ذوي الشهداء الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم الوطني
  • في ذكرى وفاتها.. عائشة بنت أبي بكر.. أم المؤمنين وأحب زوجات النبي إلى قلبه
  • عائشة كاي تفجر مفاجأة حول جنسيتها الحقيقية
  • حينما تكذب الحكومة على شعبها: التداعيات والعواقب
  • مسلسل الغاوي.. عائشة بن أحمد منتجة سينمائية وتلجأ لـ أحمد مكي
  • لجنة المحتوى الهابط تتخذ الاجراءات القانونية بحق ياسر سامي
  • فى يوم 16 رمضان.. النبي صلى الله عليه وسلم يصل بدر ووفاة السيدة عائشة
  • كشافة الحرم.. أبطال التطوع الذين يسهلون رحلة المعتمرين بروح العطاء
  • فضل أبو غانم.. “حينما تضعف القبيلة تقوى الدولة”