حقيقة وجود شركات وهمية تحصل على المشاريع الضخمة في العراق
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشفت لجنة الاستثمار والتنمية البرلمانية، اليوم الثلاثاء (30 تموز 2024)، حقيقة وجود "شركات وهمية" تحصل على المشاريع الضخمة في العراق.
وقال عضو اللجنة محمد الزيادي لـ"بغداد اليوم"، ان "الحديث عن وجود شركات وهمية تحصل على المشاريع الضخمة، هو اتهام دون أي دليل، ويهدف الى تشوية سمعة البلاد خاصة ونحن مقبلين على ثورة استثمارية وصناعية".
وبين انه "ليس من السهل حصول أي شركة على عقود المشاريع الضخمة وغيرها، فهناك لجان مختصة تدرس الشركات قبل إحالة أي مشروع اليها، والعراق يتعامل مع الشركات الرصينة ولا وجود لأي شركة وهمية استلمت أي مشروع".
وأضاف عضو لجنة الاستثمار والتنمية البرلمانية ان "هناك جهات حكومية مختصة تأخذ المعلومات عن أي شركة تقدم على أي مشروع سواء كانت شركة اجنبية او شركة محلية عراقية، والحكومة ترفض تسليم أي مشروع لأي شركة لا تملك الخبرة والكفاءة".
ويقول مراقبون، ان هناك فعاليات اقتصادية وتجارية لشركات باسماء وهمية ورؤوس أموال " أفتراضية " تنتشر بأغلب مناطق العراق وتدخل بمشاريع غير موجودة فعليا على الأرض.
بينما يقبل بعض العراقيين على هذه الشركات للحصول على عائد ربحي أعلى ، وغالبا ما يبدأ عمل هذه الشركات بصدق التعاملات المالية في البداية مع عدد من الأشخاص لاستقطاب الآخرين ، وتكون التدفقات الداخلة إلى هذه الشركات الوهمية اكبر من التدفقات الخارجة، والفرق سيكون لمصلحة الشركة وتستغل جزءاً من هذه الأموال لتحسين صورتها إمام الآخرين ولاكتساب مصداقية وهمية وتسخير بعض الناس ليكونوا موزعين أو وكلاء جاذبين للأموال وموزعين للأرباح ومع الوقت تصل تدريجيا إلى نقطة الانهيار، اذ مهما كان حجم مداخيلها فسوف لن تتوصل إلى تغطية مستحقاتها، وهنا يكون مصيرها إما أن تختفي أو تتلاشى أو تهرب أموالها إلى الخارج ويقع الناس ضحايا الاحتيال وتذهب أموالهم.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: المشاریع الضخمة أی مشروع أی شرکة
إقرأ أيضاً:
مستشار ترامب: نريد الحصول على مقابل للاستثمارات الضخمة في أوكرانيا
أكد مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي مايك والتز، اليوم، أن الولايات المتحدة تعيد النظر في موقفها تجاه روسيا وأوكرانيا.
وقال في مقابلة على قناة "فوكس نيوز": "نحن نعيد النظر في كيفية تفاعل الولايات المتحدة مع روسيا".
وأضاف والتز أن واشنطن تغير أيضا سياستها تجاه كييف، حيث تعيد النظر في آلية تقديم المساعدة وتطالب بتوقيع اتفاقية لبيع الموارد الاستراتيجية.
وحذر مستشار الأمن القومي الأمريكي قائلا: "نريد أن يرى الأمريكيون ما يمكن الحصول عليه مقابل تلك الاستثمارات الضخمة التي قدموها" وفق تعبيره.
وذكرت وكالة "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سياسة تركيز الضغط من موسكو إلى كييف، في إطار جهوده لإنهاء النزاع المستمر منذ 3 سنوات، واضعا أوكرانيا بين المطرقة والسندان.
وأشارت إلى أن "هذا التحول الدراماتيكي في السياسة الأمريكية أثار قلق فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى مخاوف حلفاء الولايات المتحدة من أن واشنطن قد تنحاز إلى روسيا خلال مفاوضات إنهاء الحرب".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بسلسلة من التصريحات القوية ضد زيلينسكي وصفه فيها بـ "الديكتاتور" واتهمه برفض إجراء الانتخابات. ووفقا لترامب، فإن زيلينسكي يريد مواصلة القتال من أجل "الحفاظ على مصدر رزقه".