حضرموت.. نقابات الاطباء والمهن الصحية بمستشفيات الوادي تهدد بالتصعيد والاضراب على خلفية مطالب حقوقية
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
هددت نقابات الاطباء والمهن الصحية بمستشفيات وادي حضرموت، اليوم الثلاثاء، بالتصعيد وصولا للإضراب الشامل على خلفية مطالب حقوقية.
وقالت النقابات -في بيان مشترك- إن الكادر الصحي تحمل كل أشكال الضغوط النفسية والمعيشية والخدمية وما زال يتألم ويأمل أن تتحسن الظروف ويحصل على حقوقه.
وعبرت النقابات عن أسفها لما وصل إليه الحال المعيشي لمعظم الطاقم العامل بالقطاع الصحي الحكومي في ظل انخفاض رواتبهم بشكل كبير بسبب تدهور سعر صرف العملة والارتفاع الجائر في أسعار السلع، حتى أصبح وضع العاملين في القطاع الصحي إلى الحضيض وأصبحوا تحت خط الفقر.
وأكدت النقابات دعمها اضراب العاملين والبدء في التصعيد وصولا للإضراب وفق ما نص عليه قانون النقابات في حال عدم الاستجابة لمطالبها بصرف رواتب الموظفين والمتعاقدين في وقته دون تأخير.
وطالبت بصرف مبلغ مقطوع قدره 100 ألف ريال لجميع العاملين دون تمييز، وهيكلة الرواتب على ألا تقل الهيكلة عن 300 بالمئة وتوظيف المتعاقدين.
وشددت على صرف العلاوات والتسويات واضافة علاوة الخطورة والريف، وتحسين الوضع المعيشي والخدمي ومنها الكهرباء وخفض أسعار المحروقات، وتطبيق نظام التأمين الصحي للعاملين الصحيين وذويهم.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن حضرموت نقابات الأطباء موظفين حقوق
إقرأ أيضاً:
جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا
شبكة انباء العراق ..
مع اشتداد الخلافات بين رئيس مجلس النواب السابق محمدالحلبوسي والنائب السابق حيدر الملا، الا ان هذا الخلاف تطور الى الاعتداء اللفظي والتهديد العلني ليتحول الى تحطيم المكاتب.
بداية الحادثة
على احد كروبات الواتساب التي تضم شخصيات سياسية وإعلامية رفيعة المستوى، وبحسب ما ورد في المحادثات، فإن الخلاف بدأ بتلميحات من الملا اعتبرها الحلبوسي إساءة مباشرة، مما دفع الأخير للرد بعبارات قاسية وتهديدات صريحة بالقتل، حيث كتب في إحدى الرسائل: “اذا توكع عليك طايحة من السما وتموت هم مستعد ابتلي بيك ولا تتوقع كتل عصا وتخلص بشرط الا تموت حتى تنطم وكتبتها بالعام حتى الدولة كلها تعرف منو كتلك”، مضيفًا تهديدات أخرى تضمنت توعدًا علنيًا بمصير مأساوي للملا منها “سأقوم بتنظيف الشارع منك ومن أمثالك”.
الملا رد على الحلبوسي بان القانون هو من سياخذ حقه ولن ينزل الى “هذا المستوى”، مستوى الحلبوسي.
الجميع في الكروب طالبوا الملا بالاعتذار من الحلبوسي كما تدخلوا لتهدئة الموقف الا ان هذه التهديدات تحولت الى امر واقع.
لم تمضِ ساعات على هذه التهديدات حتى تعرض مكتب حيدر الملا في منطقةالعامرية ببغداد لهجوم مسلح من قبل مجهولين يستقلون سيارات دفع رباع.
وقام المهاجمون بتكسير زجاج المكتب ونهب محتوياته، بالإضافة إلى الاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة.
فيما أصدرت قيادة عملياتبغداد بيان اكدت فيه انه “بالساعة 9:55 تم ورود معلومات تفيد بوجود حادث اعتداء على مكتب “النائب السابق حيدر الملا” بواسطة (اشخاص يستقلون عجلات نوع تاهو) وتكسير زجاج ومحتويات المكتب مع سحب جهاز تسجيل كاميرات المراقبة ضمن منطقة (العامرية) بجانب الكرخ، وهروبهم الى جهة مجهولة”.