حملات تفتيشية مفاجئة علي المخابز بمركزي اهناسيا وبني سويف
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
وجه الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف للإدارة العامة للمتابعة، بإعداد وتنفيذ برنامج ميداني مُكثف، يتضمن المرور والتفتيش المستمر لمتابعة مستوى وانتظام تقديم الخدمات في القطاعات والمرافق الحيوية، للوقوف على معوقات الحصول على الخدمة بالشكل المطلوب وتقويم أوجه القصور وتوفير المتطلبات اللازمة لتحسين مستوى الخدمة بتلك القطاعات.
حيث تضمن تقرير المتابعة الميدانية، الذي أعده الدكتو أشرف حماد مدير الإدارة العامة للمتابعة بالديوان العام، الإشارة إلى المرور الذي قامت به لجنة المتابعة الميدانية بالإدارة على عدد من المخابز البلدية بدائرة مركزي اهناسيا وبني سويف، لمتابعة سير العمل بها واتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال المخالفين، لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
حيث قامت اللجنة -بالتنسيق والتعاون مع التموين- بالمرور على 18 مخبزًا بمدينة اهناسيا وقرى: باروط، دموشيا وإهوة مركز بني سويف، وتم تحرير 28 محضراً لعدة مخالفات متنوعة، شملت:منها التصرف في الحصة من أجولة الدقيق المدعم، وإنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، نقص وزن-عدم الإعلان عن مواعيد العمل، عدم إعطاء بون للمواطنين، بجانب عدم وجود شهادات صحية تفيد خلو العاملين بمجال الأغذية من الأمراض المعدية، وعدم استيفاء الاشتراطات البيئية والصحية.
من ناحيته أكد المحافظ على أهمية وضرورة التكامل مع لجان المتابعة الميدانية الأخرى، التي تجوب القرى والعزب والمدن، مثل: لجان شؤون القرى ووحدات الرصد الميداني، وذلك بهدف توسيع وتكثيف المتابعة والرقابة الميدانية على مستوى الخدمات لأكبر نطاق ممكن وفي كافة الخدمات الحيوية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف حملات تفتيشية اخبار بني سويف
إقرأ أيضاً:
حملات أمنية مكثفة تطيح بأباطرة المخابز وتضبط 14 طن دقيق مدعم
في إطار الجهود المتواصلة لقطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، وبالتنسيق المثمر مع مديريات الأمن فى مختلف أنحاء الجمهورية، تواصلت الحملات الأمنية المكثفة لضبط الجرائم التموينية التي تستهدف قوت المواطنين وتسيء إلى منظومة الدعم الحكومي.
وخلال 24 ساعة فقط، أسفرت تلك الحملات عن تحقيق ضربات مؤلمة لعدد من المخابز السياحية الحرة والمدعمة التي ارتكبت مخالفات جسيمة، حيث تم ضبط أكثر من 14 طن من الدقيق المدعم، سواء الأبيض أو البلدي، وهو ما كان مخصصًا لمصلحة المواطنين ولكن تم تهريبه أو استخدامه في غير محله.
السلع المدعمة، التي هي حق للمواطنين من محدودي الدخل، تتحول في بعض الحالات إلى أداة للتهريب، كما جرى في هذه الحملة التي استهدفت أصحاب المخابز الذين انحرفوا عن مسارهم المهني وأصبحوا يسعون وراء المكاسب غير المشروعة على حساب فقراء الشعب.
إن هذه العمليات تؤكد مجددًا أن الأجهزة الأمنية تواصل مساعيها الحثيثة لتصحيح مسار السوق التمويني، لتؤكد للجميع أن العدالة ستطال كل من يحاول التلاعب بقوت الشعب، مهما كانت أساليبهم.
مشاركة