#سواليف
عقب انسحاب قوات #الاحتلال من #خانيونس ؛ تمكنت طواقم الدفاع المدني والأهالي، من انتشال نحو 300 جثمان لشهداء قتلهم الاحتلال في خانيونس، جزء منهم كان مصابا وأعاق الاحتلال وصول الطواقم المختصة لهم ما أدى إلى ارتقائهم وتحلل جثامينهم.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان اليوم الثلاثاء؛ إن جيش الاحتلال انسحب من شرق خان يونس مخلفاً أكثر من 250 شهيداً و300 مصابٍ وتدمير عشرات المنازل في #جريمة_حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وحتى ظهر اليوم الثلاثاء، وبعد ثمانية أيام على العدوان البري في شرق خانيونس، أصيب أكثر من 300 فلسطيني، وتم الإبلاغ عن 31 مفقودا.
مقالات ذات صلة المقاطعة تهوي بأرباح شركة أمريكانا للمطاعم 2024/07/30وأشار المكتب الإعلامي إلى أن الاحتلال قصف 31 منزلا مأهولا فوق رؤوس ساكنيه، كما وطال قصف الاحتلال 320 منزلا ومبنى سكنيا.
ودمرت قوات الاحتلال في شرق خانيونس على مدار الأيام الماضية؛ القطاعات الحيوية وأعاق عشرات عمليات التنسيق للوصول لمصابين وشهداء خلال العدوان.
وأكد الإعلام الحكومي، أن جيش الاحتلال اخترق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الأرواح، وكرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشأن #التهجير والنزوح، وعمل على تهديد حياة مئات الآلاف من المدنيين وعرض حياتهم للموت.
وأدان بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، محملا الاحتلال والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات.
وطالب المحاكم الدولية والمجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بملاحقة مجرمي الحرب “ونطالبهم بوقف هذا العار ووقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف هذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل”.
وفي أحدث إحصائية لها، قالت وزارة الصحة في غزة، إن عدد الشهداء بلغ حتى اليوم الثلاثاء 39400 شهيد و90996 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بعد ارتكاب الاحتلال 3 مجازر ضد العائلات.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاحتلال خانيونس جريمة حرب التهجير
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.
منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.
وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.
كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.
من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.
كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.
ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.
ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.