يُستخدم لبيان التحوّلات الحاصلة في "إسرائيل" الآن؛ تعبيرات من قبيل "إسرائيل الأولى وإسرائيل الثانية" أو "إسرائيل القديمة وإسرائيل الجديدة"، إلا أنّ هذه التعبيرات، قد توحي بالتجدد والحيوية والاستمرارية، حتى وإن لم يقصد المتحدثون ذلك، فالثانية قد يتبعها ثالثة فرابعة، والجديدة قد توحي بأنّها تجديد للذات على الأصول الأولى، بيد أنّ التعبير الأدق، الذي يكشف عن عمق التحوّلات الحاصلة في الكيان الإسرائيلي، هو وصف "إسرائيل" الراهنة أنّها في طور النزوع نحو "إسرائيل الآخرة" أي تلك التي لا نسخة أخرى من "إسرائيل" بعدها.



حمت "إسرائيل" نفسها، بإنتاج مجتمع متجانس بالرغم من التعددية غير الطبيعية في أساسه وتكوينه، بحكم أنّه مجتمع مصطنع بالكامل؛ قوامه المهاجرون المستدعون من بلاد شتّى لا جامع بينها إلى فلسطين، فلا يربطهم إلا الأيديولوجيا الصهيونية، أو المصالح الاقتصادية المضمونة لهم في فلسطين.هذا الوعي بـ "إسرائيل" المتحوّلة الذي تجدّد أمس بقوّة، بعد اقتحام عناصر من التيار الديني القومي في "إسرائيل" لمعتقل معسكر "سديه تيمان" في النقب، لحماية عدد من الجنود الإسرائيليين من التوقيف من النيابة العسكرية الإسرائيلية بتهمة الاعتداء الجنسي العنيف (بعصا) على معتقل فلسطيني، ثمّ تاليًّا اقتحام هؤلاء لقاعدة عسكرية إسرائيلية في "بيت ليد" لتخليص الجنود من المحكمة العسكرية التي في القاعدة؛ بدأ (أي الوعي بـ "إسرائيل" المتحوّلة)، مع الاستقطاب العميق الذي ضرب المجتمع الإسرائيلي، قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مع مشروع الإصلاحات القضائية الذي دفعت به حكومة بنيامين نتنياهو، وكان يهدف إلى تقييد صلاحيات المحكمة العليا في إلغاء تشريعات الكنيست وقرارات الحكومة والمؤسسة الأمنية والعسكرية، وتضمّن محاولة لتغيير قانون "لجنة اختيار القضاة" بالنحو الذي يمنح الحكومة وأحزابها وحلفاءها القدرة على اختيار القضاة بما يُخضِع المنظومة القضائية في "إسرائيل" للسلطة السياسية.

حمت "إسرائيل" نفسها، بإنتاج مجتمع متجانس بالرغم من التعددية غير الطبيعية في أساسه وتكوينه، بحكم أنّه مجتمع مصطنع بالكامل؛ قوامه المهاجرون المستدعون من بلاد شتّى لا جامع بينها إلى فلسطين، فلا يربطهم إلا الأيديولوجيا الصهيونية، أو المصالح الاقتصادية المضمونة لهم في فلسطين. حماية "إسرائيل" لنفسها من نفسها، استندت إلى نظام قضائي مستقلّ، فوق السلطتين السياسية والتشريعية (وهو مستقلّ فقط فيما يخصّ الإسرائيليين)، وجيش مهني احترافي، وفّر الإحساس بالأمن لمجتمع غريب في منطقة معادية له بالكامل، وهذا الجيش بالإضافة إلى دعاية التفوق والقدرة العالية على الردع التي صنعها لنفسه في وعي جمهوره، وكذلك في وعي المنطقة والعالم، كان "وعاء الصهر" الفائق الذي يعيد إنتاج الأفراد غير المتجانسين والشرائح الاجتماعية والتيارات الأيديولوجية المتباينة في قالب واحد بالانتظام في الجيش، وبهذا صار الجيش العمود الفقري الذي تقوم عليه بنية الكيان، وفوق السياسة وتحولاتها.

إخضاع السلطة القضائية للسلطة السياسية، يعني هدمًا لواحد من أعمدة التماسك الإسرائيلي، فالنظام السياسي في "إسرائيل" برلماني من شأنه أن يلغي المسافة بين السلطة التشريعية والتنفيذية، لاسيما وبرلمانه من غرفة واحدة، ولأن اليمين يعتقد بأنّه يفوز ولا يحكم، لكون بعض مؤسسات الدولة كالقضاء والنخبة العالية في قيادة الجيش والأمن وفي الاقتصاد، أكثر ميلاً للعلمانية الليبرالية، ومتصلة بالجذور اليسارية القديمة للدولة، فقد وجد فرصته (أي المين المتحالف مع نتنياهو) في هذه الحكومة لتحويل هويّة الكيان ولمرّة واحدة، وبما يخدم المصالح التخادمية الانتهازية بين أطراف التحالف اليمني الحاكم الحالي، المكوّن من ثلاثة تيارات أساسية (اليمينية القومية العلمانية بنسختها القديمة ممثلة في الليكود، والتيار الديني القومي، والتيار الحريدي، مع وجود تمثّلات للتيار الديني القومي داخل الليكود نفسه)، وثمة أحزاب يمينية معارضة لتحالف نتنياهو، فصار الصراع مركّبًا؛ طبقيًّا واجتماعيًّا وأيديولوجيًّا وسياسيًّا، ولذلك حذّر معارضو نتنياهو من أنّ "إسرائيل" تمضي نحو حرب أهلية! وصعد الحديث يومها عن "عقدة العقد الثامن"!

ثمّة جانب خطير آخر، بإخضاع القضاء للسلطة السياسية، إذ تفقد "إسرائيل" دعايتها الخارجية، من حيث كون قضائها المستقل كفيلاً بمعالجة ما يُتهم به جنودها من جرائم وانتهاكات بحقّ الفلسطينيين، وهي بمثل هذه الدعاية لم تميّز نفسها فقط بكونها امتدادًا للحضارة الغربية وسط "غابة من البرابرة"، ولكنها أيضًا حمت جنودها وضباطها من الملاحقة القانونية الدولية، إلا أنّ جعل السلطة القضائية جزءًا من السلطة السياسية يعني توفير الإمكان لا لملاحقة الجنود والضباط بوصفهم أفرادًا اقترفوا جرائم فحسب، بل وملاحقة مؤسسة الجيش نفسها التي هي قوام الكيان وضمانة وجوده واستمراره، ولذلك يُلاحظ أن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، المنحاز لـ "إسرائيل"؛ طالب قضاة المحكمة بإصدار مذكرات اعتقال بحق كل من نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، وغالنت وزير حربها، ولكنه لم يطالب بإصدار مذكرة اعتقال بحق هيرتسي هاليفي رئيس أركان الجيش، في حين أنّه جمع محمد الضيف قائد كتائب القسام إلى جانب إسماعيل هنية ويحيى السنوار في المطالبة بإصدار مذكرات اعتقال بحقهم، وهو ما يعني حرص النظام الغربي، الذي تنبثق عنه هذه المحكمة، حتى الآن؛ على حماية جيش الاحتلال!

ينبغي التأكيد هنا لغير الفلسطيني، أن القضاء الإسرائيلي المدني، والعسكري من باب أولى، خادم للمنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية فيما يتعلّق بالفلسطينيين، وموظّف بالكامل في السياسات الاستعمارية الإسرائيلية، فليس ثمّة قضاء إسرائيلي مستقلّ أصلاً في الجانب الأمني وما تعلق بحقوق الفلسطينيين، فالخلاف الإسرائيلي/ الإسرائيلي ليس في الاعتراض على إنصاف قضائي إسرائيلي للفلسطينيين (إذ لا وجود لهذا أصلاً)، ولكن أولاً لأن التغييرات القضائية جزء من مشروع تغيير هوية الكيان في سياق صراع إسرائيلي/ إسرائيلي، وثانيًا لأنّ هذا الإخضاع للقضاء يفقد "إسرائيل" تلك الدعاية الزائفة فيما يخصّ الفلسطينيين وحقوقهم.

ما أرادت أن تفعله النيابة العسكرية بتوقيف عدد من الجنود الذين اقترفوا انتهاكًا جنسيًّا مروّعًا بحقّ أسير فلسطيني، هو اصطناع شكلية قضائية لحماية هؤلاء الجنود ومؤسسة الجيش من الملاحقة القانونية الدولية، وليس انتصافًا للأسير الفلسطيني من منتهكيه (من نافلة القول إنّ هذه ليست حادثة معزولة، فالانتهاكات المريعة يومية منذ تأسيس الكيان الذي قام على التطهير العرقي، والحديث الآن عن عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا في سجون الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وما من أسير فلسطيني اعتقل منذ هذا التاريخ من الضفة الغربية أو قطاع غزة إلا نزعت عنه إنسانيته وعانى ضربًا مبرّحًا بنحو يوميّ، حتى داخل عيادات السجون من الأطباء والممرّضين، علاوة على تجويع الأسرى وحرمانهم من الحقوق الأوّلية كالأغطية والملابس والأدوية).

يتقاطع في مشهدية "سديه تيمان" و"بيت ليد" تآكل عموديّ القضاء والجيش، فالتيار الديني القومي، يحاول تخليص الجنود من التوقيف الشكلي من النيابة العسكرية الإسرائيلية (والذي لا يهدف كما سلف القول إلا لحمايتهم)، وفي الوقت نفسه يهاجم هذا التيار، وبدعوات من رسميين (في الكنيست والحكومة، أي حلفاء نتنياهو)، الجيش وقواعده، وهذه حادثة استثنائية غير مسبوقة في تاريخ الكيان؛ تعني أنّ الجيش لم يعد محلّ إجماع الإسرائيليين.

سبق لغابي آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، وأن صرح بأن هذا التيار، التيار الديني القومي، سيدمر الجيش والشاباك بعدما سيطر على الشرطة والإدارة المدنية بالضفة، فقد سيطر على الشرطة بواسطة وزارة الأمن القومي التي شيدها نتنياهو لحليفه إيتيمار بنغفير زعيم حزب "القوة اليهودية" سليل الحركة الكهانية، وهذه الوزارة تتبع لها الشرطة، وحرس الحدود، ومصلحة السجون، والحرس الوطني الذي صُمّم خصيصًا لبنغفير وصادقت عليه حكومة الاحتلال منذ ثلاثة شهور، وقد بدأت وزارات حكومة نتنياهو صياغة القانون النهائي له، والذي سيكون قوة ميليشاوية رسمية تتمتع باستقلالية خاصة.

كما سيطر هذا التيار على الإدارة المدنية عبر الوزارة الثانية لبتسلئيل سموتريتش داخل وزارة الحرب الإسرائيلية، والتي تشرف، أي الإدارة المدنية، على احتلال الضفة الغربية، ويقودها ضابط عسكري يتبع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، وتنظّم العلاقة الاستعمارية في ضبط الضفة الغربية مع الشرطة وجهاز الشاباك.

 ويعمل الآن على السيطرة على الشاباك والجيش، فقد تقدّم حزب الصهيونية الدينية بمشروع قانون يقيّد قدرة جهاز الشاباك على اعتقال اليهود إداريًّا، وبالنسبة للجيش باتت كتائب كاملة فيه قوامها من عناصر التيار الديني القومي، مثل "نيتسح يهودا" بالإضافة إلى صعود ضباط ينتسبون إلى هذا التيار إلى مسؤوليات عليا في الجيش، مما يخلّ بالتراتبية فيه، لانصياع هؤلاء الجنود والضباط لمرجعياتهم الدينية والحزبية، وهو ما سيقضي على الجيش في النهاية بوصفه جيشًا مهنيًّا للدولة كلها.

ساهمت ضربة تشرين الأول/ أكتوبر في إضعاف الجيش أكثر، فمنذ ذلك التاريخ، والهجوم اللفظي والدعائي، من نتنياهو وعائلته وحلفائه في التيار الديني القومي على الجيش والأمن لا يتوقف، كما كشفت الضربة عن تلك التحولات الجارية بعمق في دولة الكيان ومجتمعه، فالإجماع على الحرب وخياراتها في الشهور الأولى، تحوّل إلى استقطاب حاد حول أولويات الحرب، وملف الأسرى، وصلاحيات الجيش والشاباك، وصولاً لاقتحام معسكرات الجيش وقواعده، وفي الأثناء خوّن نتنياهو وسموتريتش المعارضين في مظاهراتهم في الشوارع، وإذا كان إيغال عمير قد قتل إسحاق رابين عام 1995 لتوقيعه اتفاقية أوسلو مع الفلسطينيين، فلماذا لا تشتبك كتائب الجيش في القادم من أيّام "إسرائيل" مع بعضها؟! أو لماذا لا يشتبك الحرس الوطني الذي يُعدّ لبنغفير مع قوى أخرى في دولة الاحتلال؟! هذا ما يخشاه الإسرائيليون وما ينتظره بعضهم بيقين!

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه فلسطيني الاحتلال اسرى احتلال فلسطين رأي أوضاع مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هذا التیار ة الکیان الذی ی

إقرأ أيضاً:

صحيفة أمريكية.. إسرائيل قدمت معلومات لأمريكا في الهجمات الأولى على الحوثيين

يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية تخص الحوثيين في الموجة الأولى من الهجمات ضد الجماعة.

وبحسب مسؤولين أمريكيين تحدثوا للصحيفة فإن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تخص مسؤول صواريخ حوثيا كان هدفا لضربات أميركية على اليمن.

وقال وول ستريت جورنال: اسرائيل قدمت للولايات المتحدة معلومات استخبارية من مصدر بشري عن مواقع الحوثيين خلال موجة الهجمات الاولى على اليمن ومن بينها معلومات عن الرجل المسؤول عن الصواريخ في الجماعة والذي كان يدخل المبنى الذي تقطن فيه عشيقته وقت تنفيذ الضربة.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نتائج الضربات الموجهة ضد الحوثيين في اليمن قد فاقت التوقعات، مشددا على أن واشنطن ستستمر في تنفيذ الهجمات ضدهم لفترة طويلة.

 

يمن مونيتور27 مارس، 2025 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا "العليمي": ذكرى تحرير عدن تجسد مجد الصمود والمقاومة في وجه الغزو الإمامي مقالات ذات صلة “العليمي”: ذكرى تحرير عدن تجسد مجد الصمود والمقاومة في وجه الغزو الإمامي 27 مارس، 2025 وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا 27 مارس، 2025 المبعوث الأممي إلى اليمن يحذر من عودة الحرب الشاملة 27 مارس، 2025 بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة 27 مارس، 2025 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة 27 مارس، 2025 الأخبار الرئيسية “العليمي”: ذكرى تحرير عدن تجسد مجد الصمود والمقاومة في وجه الغزو الإمامي 27 مارس، 2025 صحيفة أمريكية.. إسرائيل قدمت معلومات لأمريكا في الهجمات الأولى على الحوثيين 27 مارس، 2025 وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا 27 مارس، 2025 المبعوث الأممي إلى اليمن يحذر من عودة الحرب الشاملة 27 مارس، 2025 بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة 27 مارس، 2025 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك “العليمي”: ذكرى تحرير عدن تجسد مجد الصمود والمقاومة في وجه الغزو الإمامي 27 مارس، 2025 وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا 27 مارس، 2025 المبعوث الأممي إلى اليمن يحذر من عودة الحرب الشاملة 27 مارس، 2025 بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة 27 مارس، 2025 جماعة الحوثي تعلن مسؤوليتها عن هجوم صاروخي على إسرائيل 27 مارس، 2025 الطقس صنعاء سماء صافية 17 ℃ 17º - 16º 45% 3.35 كيلومتر/ساعة 16℃ الخميس 21℃ الجمعة 23℃ السبت 24℃ الأحد 25℃ الأثنين تصفح إيضاً “العليمي”: ذكرى تحرير عدن تجسد مجد الصمود والمقاومة في وجه الغزو الإمامي 27 مارس، 2025 صحيفة أمريكية.. إسرائيل قدمت معلومات لأمريكا في الهجمات الأولى على الحوثيين 27 مارس، 2025 الأقسام أخبار محلية 29٬632 غير مصنف 24٬205 الأخبار الرئيسية 15٬970 عربي ودولي 7٬577 غزة 10 اخترنا لكم 7٬278 رياضة 2٬525 كأس العالم 2022 88 اقتصاد 2٬345 كتابات خاصة 2٬147 منوعات 2٬091 مجتمع 1٬907 تراجم وتحليلات 1٬911 ترجمة خاصة 156 تحليل 21 تقارير 1٬672 آراء ومواقف 1٬586 ميديا 1٬500 صحافة 1٬497 حقوق وحريات 1٬386 فكر وثقافة 938 تفاعل 838 فنون 496 الأرصاد 427 بورتريه 67 صورة وخبر 39 كاريكاتير 33 حصري 28 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2025، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 29 نوفمبر، 2024 الأسطورة البرازيلي رونالدينيو يوافق على افتتاح أكاديميات رياضية في اليمن 6 يناير، 2022 وفاة الممثلة المصرية مها أبو عوف عن 65 عاما أخر التعليقات قاسم بهلول

اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...

مواطن

هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...

antartide010

ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...

موضوعي

ذهب غالي جدا...

موقع موضوعي

نعم يؤثر...

مقالات مشابهة

  • صحيفة أمريكية.. إسرائيل قدمت معلومات لأمريكا في الهجمات الأولى على الحوثيين
  • نتنياهو يدعو لمشاورات لبحث توسيع العملية العسكرية في غزة
  • نتنياهو يجري مشاورات أمنية وحماس تتهمه بالانقلاب على الاتفاق
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • شاهد| حركة حماس تنشر: نتنياهو مجرم الحرب الذي لا يشبع من الدماء وأول الضحايا أسراه
  • كان : نتنياهو يجري مشاورات أمنية بشأن غزة
  • الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات على شن غارات جوية في الضفة
  • نتنياهو: إسرائيل قد تسيطر على مناطق في قطاع غزة
  • عبد الله حمدوك.. المدني الذي آثر السلامة فدفعه الجيش إلى الهامش
  • أول ظهور لإمام أوغلو داخل السجن.. وزعيم المعارضة التركية يجري زيارته الأولى