دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أنّ استخدام عقار "سيماجلوتيد" (semaglutide) قد يؤدي إلى انخفاض تعاطي المواد، وتظهر دراسة جديدة كبيرة وجود صلة واعدة بين هذا الدواء واستخدام التبغ.

ولكن أكّد الخبراء أنّ هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث قبل استخدام الأدوية للإقلاع عن التدخين.

وفي دراسة نُشِرت الإثنين في مجلة " Annals of Internal Medicine"، قام الباحثون بتتبع السجلات الطبية لأكثر من 200 ألف شخص بدأوا تناول الأدوية الخاصة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، بما في ذلك 6 آلاف شخص تقريبًا يستخدمون أدوية "سيماجلوتيد" مثل " أوزمبيك".

وعلى مدار عام، كان الأشخاص الذين بدأوا في استخدام "سيماجلوتيد" أقل عرضة للمعاناة من مشاكل طبية نتيجة اضطرابات تعاطي التبغ، وكانوا أقل عرضة لامتلاك وصفات طبية خاصة لأدوية الإقلاع عن التدخين، أو حضور جلسات علاجية مخصصة للأمر ذاته، وذلك مقارنةً بأولئك الذين بدأوا في استخدام أدوية أخرى لمرض السكري، مثل الأنسولين والميتفورمين.

وأفاد مؤلفو الدراسة أنّ الأسباب التي قد تقلل احتمال طلب الأفراد للعلاج الطبي نتيجة اضطراب تعاطي التبغ تختلف على نطاق واسع، فقد يُشير الأمر إلى انخفاض استخدامهم للتبغ، أو إلى أنّهم أصبحوا أقل رغبة في طلب المساعدة للإقلاع عن التدخين على سبيل المثال.

وقد يكون هناك مزيج من التغيير الناجم عن الدواء والتغيير الناجم عن المرضى أنفسهم، وفقًا لما ذكرته الدكتورة ديشا نارانغ، وهي أخصائية في الغدد الصماء، ومديرة طب السمنة في مستشفى " Endeavor Health" بشيكاغو لم تشارك في البحث الجديد.

وقالت نارانغ: "قد يبدأ هؤلاء الأشخاص في إيلاء اهتمام خاص تجاه صحتهم على المدى الطويل وتغيير بعض العادات لأنهم يخضعون لعلاج لمرض السكري".

ولم تقس الدراسة الجديدة شدة تعاطي التبغ، مثل عدد السجائر المستهلكة يوميًا، أو الرغبة الشديدة في التدخين، أو الأعراض الانسحابية.

وأكّدت مديرة المعهد الوطني لتعاطي المخدرات، والمؤلفة المشاركة للبحث الجديد، الدكتورة نورا فولكو، أنّ فهم كيفية تأثير "سيماجلوتيد" على هذه العوامل أمر "حاسم" لتحديد ما إذا كان من الممكن استخدام الأدوية للإقلاع عن التدخين. 

كما أنّها أشارت لوجود حاجة إلى المزيد من الجهد لفهم الجرعة المناسبة والآثار الضارة قبل استخدام الأدوية الرائجة بطريقة جديدة.

ولكن الأبحاث المبكرة الأخرى تُظهر أنّ "سيماجلوتيد" وأدوية "GLP-1" الأخرى يمكن أن تتفاعل مع نظام المكافأة في الدماغ بطريقةٍ تساعد على تعديل الرغبة الشديدة، سواء تجاه تناول الطعام، أو استهلاك النيكوتين، أو الكحول، أو المخدرات الأخرى.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أدوية وعلاج أمراض التبغ التدخين السمنة عن التدخین

إقرأ أيضاً:

أخطاء شائعة تفقد وجبة الفطور فوائدها

إنجلترا – تعتبر وجبة الفطور من أهم الوجبات للحفاظ على الصحة وتزويد الجسم بالعناصر الغذائية التي تمدنا بالطاقة طوال اليوم، لكن بعض الأخطاء الشائعة قد تفقد هذ الوجبة فوائدها.

شرب القهوة المحلاة أو المشروبات الغنية بالسكر:

إن عادة شرب القهوة في الصباح مع الكريمة ورقائق الشوكولاتة وغيرها من الإضافات قد تمنعنا من فقدان الوزن، وتسبب أمراضا مرتبطة بالسمنة، فعلى سبيل المثال قد يحتوي كوب من اللاتيه مع إضافات مختلفة على ما يصل إلى 24 غ من السكر، والإفراط في تناول السكر لا يؤدي إلى زيادة الوزن فحسب، بل قد يزيد أيضا من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عدم تناول كميات كافية من الألياف:

يشعر بعض الناس بالجوع بعد فتر قصيرة من تناول الفطور، وقد يعود السبب بذلك لعدم تناول كميات كافية من الأغذية الغنية بالألياف في فترة الصباح، فالألياف تساعد على استقرار عملية الهضم، والتحكم في مستويات الكوليسترول، والحفاظ على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي تجنب الإفراط في تناول الطعام خلال النهار.

عدم تناول كمية كافية من البروتين:

إذا كنا نحاول إنقاص الوزن، فمن المهم بشكل خاص أن نستهلك كمية كافية من البروتين أثناء وجبة الفطور، لأن البروتين يساعدنا على الإحساس بالشبع لفترة أطول، كما أن البروتين يتحول في الجسم إلى أحماض أمينية وببتيدات، وهي عملية تعزز إنتاج الهرمونات التي تنظم مستويات الشهية لدينا.

تناول الفطور في وقت متأخر:

تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت مبكر من اليوم يفقدون الوزن بشكل أسرع من أولئك الذين يتناولون نفس الكمية من السعرات الحرارية ولكن في وقت لاحق من اليوم، إذ يؤثر توقيت الوجبات على كيفية استخدام جسمنا للطاقة، كما أن التأخر في تناول وجبة الفطور يجعلنا تناول الوجبات الأخرى في أوقات متأخرة أيضا، الأمر الذي يؤدي إلى خلل بالساعة البيولوجية في أجسامنا.

عدم شرب كميات كافية من السوائل:

إن شرب كمية كافية من السوائل أمر ضروري للحفاظ على الصحة بشكل عام، وتساعد السوائل على تنظيم درجة حرارة الجسم، والحفاظ على صحة المفاصل، وتجنب الجفاف الذي قد يؤدي إلى التعب، وتقلبات المزاج، وتحمينا من الإمساك والعديد من المشكلات الصحية الأخرى.

المصدر: mail.ru

مقالات مشابهة

  • دراسة: المُحلي الصناعي سكرالوز يُربك الدماغ ويزيد من الجوع
  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • «منها تكيس المبايض وزيادة الوزن».. كشف أضرار الخميرة الفورية والمشروبات الغازية «فيديو»
  • أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
  • البرش: الاحتلال يرتكب مجازر تلو الأخرى والغزيون يموتون ببطء
  • أخطاء شائعة تفقد وجبة الفطور فوائدها
  • صور.. مبادرات لرفع وعي الشباب بخطورة التعاطي وأضرار التدخين طوال عيد الفطر
  • أنشطة متنوعة لصندوق الإدمان لرفع وعي الشباب بخطورة تعاطي المخدرات فى عيد الفطر
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير