مهرجان العلمين يروج لـ مسرحية «البنك سرقوه» قبل عرضها (صورة)
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
يواصل مهرجان العلمين، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» الترويج لـمسرحية البنك سرقوه للنجمين كريم محمود عبد العزيز وأشرف عبد الباقي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك استعدادا لعرضها ضمن فعاليات مهرجان العلمين في نسخته الثانية.
وشاركت الصفحة الرسمية لمهرجان العلمين البوستر الترويجي لمسرحية البنك سرقوه عبر حسابه على «إنستجرام»، معلقا عليها قائلا: «في إطار كوميدي، النجوم أشرف عبد الباقي، وكريم محمود عبد العزيز، وميرنا جميل وعدد من النجوم هيقدمولنا مسرحية البنك سرقوه ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة 2024، بالتعاون مع موسم الرياض، متفوتوش العروض أيام 22 و 23 و 24 أغسطس».
A post shared by New Alamein Festival مهرجان العلمين الجديدة (@alameinfestival)
أبطال مسرحية البنك سرقوهتضم مسرحية «البنك سرقوه» مجموعة كبيرة من نجوم الكوميديا من بينهم أشرف عبد الباقي، وكريم محمود عبد العزيز، وميرنا نورالدين، سلوى خطاب، وسليمان عيد.
قصة مسرحية «البنك سرقوه»تحكي مسرحية البنك سرقوه قصة هروب مجرم محترف وتخطيطه لسرقة مثيرة لأحجار كريمة من أحد البنوك
أسعار تذاكر مسرحية «البنك سرقوه»وفرت شركة «تذكرتى» تذاكر عرض المسرحية عبر موقعها الإلكتروني لتكون متاحة للجمهور للحجز.
كما حددت الشركة أسعار التذاكر في 4 فئات على النحو الآتي:
Vip:1500
Platnium:750
Gold:500
Silver:300
مهرجان العلمين 2024يشهد مهرجان العلمين 2024 تنوعًا هائلاً في الفعاليات، حيث يقدم أكثر من 20 عرضًا مسرحيًا فنيًا وعروضًا أخرى تناسب جميع الأذواق، وذلك لاستقطاب السياح من مختلف الجنسيات وتحقيق تجربة لا تُنسى للجميع.
اقرأ أيضاًموعد عرض مسرحية «البنك سرقوه» في مهرجان العلمين.. اعرف أسعار التذاكر
تبدأ من 300 جنيه.. أسعار تذاكر وشروط حضور مسرحية «التليفزيون» بـ مهرجان العلمين
منها السندباد.. عروض مسرحية في مهرجان العلمين 2024
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اشرف عبد الباقي في مسرح مصر البطة الصفراء البنك سرقوه الضحك مسرح مسرح مصر اليوم مسرحية مسرحیة البنک سرقوه مهرجان العلمین
إقرأ أيضاً:
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.
ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.
وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.
كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.
ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.
وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".
إعلانوعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.
واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.
ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.
وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.
وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.
أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.
وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.
إعلانختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.