حضور عراقي وعربي مرتقب في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
السومرية نيوز – دوليات
يؤدي الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان اليوم الثلاثاء اليمين الدستورية أمام البرلمان يليه حفل تنصيب يشارك فيه أكثر من 70 وفدا أجنبيا و600 صحفي محلي ودولي.
وسيحضر بزشكيان أمام البرلمان لأداء اليمين أمام أعضاء البرلمان وفقا للمادة 121 وبحضور أعضاء مجلس صيانة الدستور ورئيس السلطة القضائية، بحضور ضيوف أجانب من دول متعددة من بينها: روسيا وطاجيكستان وتركمانستان وإفريقيا الوسطى وباكستان وصربيا وكوبا وأذربيجان وأرمينيا وجورجيا وغينيا بيساو.
أما الوفود العربية التي ستشارك في حفل التنصيب بحسب وكالات إيرانية هي:
*سوريا برئاسة رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس، ويضم الوفد أيضا وزير الخارجية فيصل المقداد ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل.
*وفد مصر برئاسة وزير الخارجية بدر عبد العاطي.
*العراق (حضور على مستوى رئيس البرلمان)
*الجزائر (حضور على مستوى رئيس البرلمان)
*جزر القمر (حضور على مستوى رئيس البرلمان)
*الإمارات (حضور على مستوى نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الوزراء)
*لبنان (حضور على مستوى نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الوزراء)
*الأردن (حضور على مستوى نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الوزراء)
*البحرين (حضور على مستوى وزير الخارجية)
*اليمن (حضور على مستوى وزير الخارجية)
*ليبيا (حضور على مستوى وزير الخارجية)
*مصر (حضور على مستوى وزير الخارجية)
*السودان (حضور على مستوى وزير الخارجية). لكن هناك انباء تفيد ان جدول أعمال السوداني اليوم يتضمن زيارة إلى إيران، للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، والتي ستجري في مبنى مجلس الشورى الإيراني.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
زيادة شعبية السوداني تثير المخاوف.. هل يحاول البرلمان كبح جماح رئيس الوزراء؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
تواصل شعبية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تصاعدها بشكل ملحوظ، مما يجعله واحدًا من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد، ومع مرور الوقت، أصبح السوداني يشكل قوة سياسية لا يمكن تجاهلها، خصوصًا بعد نجاحه في تحقيق استقرار نسبي وتطوير بعض المجالات خلال فترة حكومته مما تسبب بصعود شعبيته.
هذه الشعبية الواسعة ليست مقتصرة على العراق فقط، بل لفتت انتباه العالم، خاصة مع تطور الأحداث السياسية في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على المستقبل السياسي للعراق.
في هذا السياق، أكد الباحث في الشأن السياسي مصطفى الطائي، اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، أن مقترح تعديل قانون انتخابات البرلمان الجديد يستهدف شخصيات بارزة محددة.
وقال الطائي لـ"بغداد اليوم" إن "مقترح تعديل قانون انتخابات البرلمان الجديد يستهدف على رأس القائمة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بعد زيادة قاعدته الشعبية وأصبح منافسًا شرسًا للقوى التقليدية في الإطار التنسيقي الشيعي، وكذلك بعض المحافظين الذين لديهم كتل انتخابية ولهم قواعد شعبية، فهذا التعديل يهدف إلى تقويض هؤلاء ومنع حصولهم على أعلى المقاعد".
وأضاف، أن "مقترح تعديل قانون انتخابات البرلمان سوف يفجر خلافات سياسية كبيرة وعميقة داخل مجلس النواب في حال طرحه بشكل رسمي، ولهذا نتوقع عدم إمكانية تمريره، كونه يحمل أهدافًا سياسية وانتخابية لأطراف سياسية محددة وليس لكل الأطراف السياسية".
هذا وأكد تحالف الفتح، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، عدم التوصل إلى أي اتفاق سياسي بين الكتل والأحزاب حول تعديل قانون انتخابات مجلس النواب في المرحلة المقبلة.
وقال عضو التحالف، علي الفتلاوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن “تعديل قانون الانتخابات يتطلب توافقا سياسيا بين جميع الأطراف، وهو أمر غائب في الوقت الراهن، حيث تختلف وجهات النظر بين القوى السياسية المتحالفة”.
وأشار الفتلاوي إلى أن "إجراء تعديل على قانون الانتخابات يشهد صعوبة كبيرة بسبب غياب الاتفاق، وأنه من المحتمل أن تجرى الانتخابات المقبلة دون أي تعديل على القانون الحالي" .
وأضاف أن "عملية التعديل تتطلب وقتًا طويلا وتوافقًا سياسيا شاملا، وهو أمر غير مرجح في الظروف الحالية، خاصة في ظل رفض بعض القوى السياسية لأي تعديل في الوقت الراهن".
وتعديل قانون الانتخابات في العراق يعد من القضايا السياسية الحساسة التي أثارت العديد من النقاشات منذ الانتخابات الأخيرة. وكان من المقرر أن يتم تعديل القانون لضمان انتخابات أكثر عدالة وشفافية، بما يتماشى مع تطلعات الشعب العراقي وتحسين الأداء السياسي.
وبرغم أن هناك دعوات متعددة من قوى سياسية وجماهيرية لتعديل القانون، إلا أن الخلافات السياسية بين الكتل والأحزاب حول طبيعة التعديلات المطلوبة تظل عائقًا كبيرًا. فبعض الأطراف تدعو إلى تعديل نظام الدوائر الانتخابية، بينما ترفض أطراف أخرى أي تغيير في النظام الانتخابي الحالي.