أفاد مراسل روسيا اليوم بانتشال جثامين 20 شهيدا من مناطق رفح والبلدات الشرقية لخان يونس في جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة.

 

وأشار المراسل إلى أن عملية الانتشال تمت تحت إشراف فرق الدفاع المدني في القطاع، حيث تم العثور على الجثامين في مواقع مختلفة كانت قد تعرضت للقصف والاشتباكات.

 

وأوضح أن هذه التطورات تأتي بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي شهدت مواجهات عنيفة، مما سمح للفرق الإنسانية بالوصول إلى المناطق المتضررة واستكمال عملية البحث والإنقاذ.

 

وتستمر الأزمة الإنسانية في غزة في التفاقم وسط تصاعد الهجمات والاشتباكات، مما يزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي والإغاثة الإنسانية العاجلة لمساعدة المتضررين.

 

غالانت يطالب نتنياهو بالتحقيق في منع بن غفير الشرطة من التحرك ضد مقتحمي المعسكر

 

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن وزير الدفاع، يوآف غالانت، طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفتح تحقيق عاجل حول منع وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الشرطة من التحرك ضد المحتجين الذين اقتحموا معسكر بيت ليد.

 

وجاءت دعوة غالانت في أعقاب تقارير تشير إلى تورط بن غفير في عرقلة جهود الشرطة لاحتواء الاحتجاجات وتأمين المعسكر، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية وزيادة التوترات.

 

وقال غالانت إن هذا التصرف يضر بسلامة الجنود ويقوض سيادة القانون، مؤكداً على ضرورة محاسبة كل من تورط في هذا القرار، بغض النظر عن منصبه أو انتمائه السياسي.

 

وأضاف أن حماية المؤسسات الأمنية والحفاظ على النظام العام يتطلبان تعاوناً كاملاً بين جميع الأجهزة الأمنية، مشدداً على أن الجيش لن يتهاون مع أي محاولات لتعطيل عمله أو تهديد سلامة أفراده.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية بعد أحداث معسكر بيت ليد وارتفاع الدعوات لإجراء تحقيقات شاملة في قضايا تعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

 

الجيش يعزز قواته في محيط معسكر بيت ليد قبيل جلسة لمحاكمة الجنود 

 

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في محيط معسكر بيت ليد قبيل جلسة محاكمة الجنود المتهمين بتعذيب الأسرى، وذلك خشية اقتحام المعسكر مجدداً.

 

وتأتي هذه التعزيزات الأمنية بعد اقتحام المعسكر عدة مرات من قبل محتجين غاضبين، ما أدى إلى تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في البلاد.

 

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان سلامة المحاكمة والحفاظ على النظام العام، مضيفاً أن الجيش لن يتهاون مع أي محاولات للاعتداء على المؤسسات الأمنية أو عرقلة سير العدالة.

 

وتشهد إسرائيل حالة من الاحتقان السياسي بعد اتهامات بتورط جهات عليا في قضايا التعذيب والاعتداء على الأسرى الفلسطينيين، مما دفع إلى مطالبات واسعة بإجراء تحقيقات شاملة ومحاسبة جميع المسؤولين المتورطين.

 

حزب العمل الإسرائيلي: مسؤولون في الجيش أكدوا امتناع الشرطة عن إرسال تعزيزات

 

صرح رئيس حزب العمل الإسرائيلي، يائير غولان، بأن مسؤولين كبار في الجيش أكدوا امتناع الشرطة عن إرسال تعزيزات إلى سجن سديه تيمان لمدة 3 ساعات خلال الأحداث الأخيرة.

 

وقال غولان في تصريح له اليوم إن هذا التصرف يثير تساؤلات كبيرة حول تورط بعض الجهات الأمنية والسياسية في هذه الأزمة، مشدداً على أن التحقيق في ما جرى في سديه تيمان ضروري وقد يقود إلى مكتب وزير الأمن القومي نفسه.

 

وأضاف غولان أن عدم إرسال التعزيزات في الوقت المناسب أدى إلى تفاقم الوضع داخل السجن، مما أسفر عن مقتل 36 أسيراً من غزة في ظل ظروف احتجاز قاسية ونقص في الخدمات الأساسية.

 

وأكد غولان على أهمية إجراء تحقيق شفاف ومستقل لكشف جميع الملابسات المتعلقة بهذه القضية ومحاسبة جميع المتورطين، بغض النظر عن مناصبهم أو انتماءاتهم السياسية.

 

وتأتي تصريحات غولان في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية في إسرائيل، حيث تزداد الدعوات من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتحقيق العدالة وضمان حقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

القاهرة الإخبارية: الشرطة الإسرائيلية تعتقل عددًا من المتظاهرين فى تل أبيب

قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إنه كانت هناك محاولة من قِبل عوائل المحتجزين للخروج إلى الشوارع الرئيسية وإغلاقها، ولكن شرطة الاحتلال في بياناتها وفي مقاطع فيديو كانت قد أوضحت بأنها بدأت تعمل على تفريق هذه التظاهرة والاعتداء على المشاركين فيها.

وأضافت "أبوشمسية"، اليوم، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القناة الثانية عشرة الإسرائيلية قالت إن الشرطة اعتقلت عددًا من المتظاهرين في تل أبيب بسبب عرقلة حركة المركبات أو عرقلة عمل الشرطة الإسرائيلية المتواجدة هناك، بجانب وجود بيان من مكتب وزير الدفاع الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال بأنه تحدث مع والدي المحتجزة وقال لهما بأن هناك خططًا يعمل عليها جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية ليس فقط للإفراج عن هذه المحتجزة فحسب بل عن كل المحتجزين، وكذلك كان هناك تواصل من قبل نتنياهو مع عائلة المحتجزة.

وأوضحت أنه عادة لا تكون هناك تعقبيات رسمية من قبل المستوى السياسي أو حتى الأمن على مقاطع الفيديو، حتى إنها تمنعها من البث سواء في وسائل إعلام إسرائيلية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولكن ينظر إليها بأنها جزء من الحرب النفسية، وفي كل مقطع فيديو تخرج الأصوات الإسرائيلية في وسائل إعلام إسرائيلية لتقول بأن مقاطع الفيديو هذه هي جزء من الضغوط النفسية التي تفرضها حركة حماس للضغط وتحريك الشارع الإسرائيلي ومن ثمّ الدفع بحكومة نتنياهو لتمرير هذه الصفقة.

مقالات مشابهة

  • القاهرة الإخبارية: الشرطة الإسرائيلية تعتقل عددًا من المتظاهرين فى تل أبيب
  • الكيان الإسرائيلي في مواجهة جغرافية المتاهة الأمنية في اليمن
  • الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة لـ 45717 شهيدًا
  • وزارة الداخلية تنظم دورات تدريبية للكوادر الأمنية الأفريقية
  • أكثر من 100 شهيد في غزة جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي خلال ساعة24
  • تجدّد الاشتباكات بين ⁧الجيش‬⁩ ومسلّحين عند الحدود الشرقية
  • أكاديمية الشرطة تحتفل بتخريج الكوادر الأمنية الأفريقية
  • تخريج 4 دورات تدريبية للكوادر الأمنية الأفريقية من اكاديمية الشرطة
  • ارتفاع إجمالي عدد شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلي 45581 شهيدًا
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي لـ 45581 شهيدًا في غزة