إسرائيل.. شبكة إجرامية في وزارة بن غفير تورطت في إصدار تراخيص الأسلحة
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
إسرائيل – ألقي القبض على أربعة مشتبه بهم في إدارة شبكة في وزارة الأمن الوطني الإسرائيلية تتعامل في إصدار تراخيص أسلحة مقابل رشوة مالية، وسط تحقيقات لمعرفة علاقة الوزير إيتمار بن غفير.
وذكر موقع Ynet أن وحدة مباحث الاحتيال ألقت القبض على المشتبه بهم الأربعة واحتجزت آخرين لاستجوابهم بشبهة إدارة شبكة إجرامية متورطة في إصدار تراخيص حمل الأسلحة لأي شخص مقابل رشوة تدفع لموظف قسم ترخيص الأسلحة النارية في وزارة الأمن الوطني.
وبحسب التقديرات، فإن الرشوة وصلت إلى مبلغ إجمالي يصل إلى مئات الآلاف من الشواكل، مقابل إصدار تراخيص لمن تم استبعادهم وفق معايير الحصول على رخصة سلاح ناري، ولا سيما أصحاب السوابق الجنائية أو العقلية.
وذكرت الشرطة أن التحقيق بدأ منذ أسابيع بهدف التحقيق في جرائم مشبوهة ووجود مخالفات في عملية منح تصاريح حمل السلاح من قبل شعبة ترخيص الأسلحة النارية بوزارة الأمن الوطني.
وخلال التحقيق، تم الكشف عن شبكة يشتبه في قيام أعضائها بالترويج لإصدار تراخيص لمئات من المتقدمين للحصول على رخصة سلاح، والذين دفعوا رشاوى، بما في ذلك أولئك الذين لم يكونوا مؤهلين للحصول على ترخيص على الإطلاق لأنهم لم يستوفوا معايير الأهلية.
كما كشف التحقيق أن من بين المرخص لهم الذين دفعوا رشاوى، هناك طالبي ترخيص دفعوا أموالا لأعضاء الشبكة من أجل تسريع استلام رخصتهم، وتقديم طلبهم على حساب الذين تقدموا قبلهم.
ويسعى المسؤولون الذين يحققون في القضية إلى التأكيد على أنه لا توجد صلة بين المشتبه بهم والمسؤولين الذين تم تحديدهم على أنهم مقربون من وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير.
وحسب التحقيق، فإن مسؤول التراخيص الذي تم اعتقاله للاشتباه في قبوله رشاوى، بدأ بإصدار التراخيص في مارس 2023، أي قبل “الموجة الكبيرة لطلبات” الأسلحة بعد 7 أكتوبر، مبينا أن هذا المسؤول يعرف المشتبه بهم الثلاثة الآخرين، وهم ليسوا موظفين في المكتب، وعمل معهم إثر معرفة تأتي على خلفية أنهم يسكنون في نفس المنطقة.
المصدر: Ynet
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الأمن الوطنی إصدار تراخیص
إقرأ أيضاً:
السعودية تعقب على اقتحام بن غفير للأقصى واستهداف عيادة (أونروا) بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أدانت السعودية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: "تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه".
وتابعت: "تجدد المملكة استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى".
كما أعربت الوزارة عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأكدت السعودية في البيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مشددة على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وطالبت المجتمع الدولي "وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة".
وحذرت من "أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، وبسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا، وسط حراسة مشددة.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى اليوم قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 نيسان/أبريل الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
ويواصل بن غفير الاقتحامات للأقصى على الرغم من الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم الاقتحامات بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.