تجربة سريرية: دواء شائع قد يطيل خصوبة المرأة لسنوات
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
أشارت تجربة سريرية جارية إلى أن عقار "راباميسين"، والمستخدم عادة لمنع فشل عمليات زرع الأعضاء، قد يكون قادرا على "إطالة الخصوبة" لدى المرأة لمدة تصل إلى خمس سنوات.
ويستند هذا إلى الإعلان المبكر عن نتائج الدراسة التجريبية الصغيرة التي أجروها، والتي لم تخضع بعد للمراجعة، وفق ما نشره موقع "Theconversation".
ويواجه نحو ثلث الأزواج صعوبات في الحمل إذا تجاوزت الشريكة الأنثى سن الخامسة والثلاثين، ويرجع هذا إلى أن خصوبة المرأة تبدأ بالانحدار في هذا العمر.
أسباب للتفاؤليبلغ متوسط سن انقطاع الطمث 51 عاما، وقد تعاني حوالي 1 بالمئة من النساء من انقطاع الطمث المبكر الذي يحدث قبل سن 45 عاما، ما يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة.
بينما لا يزال من السابق لأوانه القول ما إذا كان عقار "راباميسين" يمكن أن يكون مستقبل علاجات الخصوبة، لكن هناك بعض الأسباب للتفاؤل بشأن النتائج التي أبلغ فريق الباحثين عنها، وفق موقع "ساينس أليرت".
وأظهرت العديد من الدراسات على الفئران أن عقار "راباميسين" مفيد للعديد من جوانب الشيخوخة، بما في ذلك الخصوبة.
إعادة استخدام "الراباميسين""الراباميسين" مركب بكتيري يسمح للخلايا بالبقاء لفترة أطول في المختبرات، ويُستخدم عادة في مرضى زراعة الأعضاء لتثبيط جهاز المناعة لديهم حتى لا يرفض الجسم العضو الجديد.
وتشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن "الراباميسين" قد يكون له فوائد أيا عندما يتعلق الأمر بالشيخوخة.
أظهرت الأبحاث التي أجريت على الفئران أنه يمكن لجرعة يومية من "الراباميسين" تحسين عمر الفئران الأكبر سنا بنسبة 10 بالمئة.
وعندما يتعلق الأمر بالخصوبة، فقد أثبتت الدراسات أن جرعة يومية من الراباميسين تؤخر شيخوخة المبيض وانقطاع الطمث لدى الفئران.
وقد يكون لدى "الراباميسين" القدرة على تأخير انقطاع الطمث المبكر لدى النساء.
وحسب النتائج الأولية فإن الدواء قد يقلل من "شيخوخة المبيض" بنسبة 20 بالمئة لدى النساء دون أي آثار جانبية للدواء.
ويأمل الباحثون أن يعني هذا خمس سنوات إضافية من الخصوبة لدى النساء.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.
والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.
ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.
وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.
ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.
ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.
ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.
المصدر: ميديكال إكسبريس