برلماني يناقش مع وزير الصحة الاحتياجات الطبية لمستشفى حميات منوف
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
التَقى النائب أحمد أبو زيد عضو مجلس النواب، وعضو لجنة الإسكان بالبرلمان، الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان لمناقشة وبحث الاحتياجات الطبية الخاصة بالمواطنين بدائرة (منوف – سرس الليان – السادات) ، مشيراً إلى أن مستشفى حميات منوف والمركز الصحى بكفر داود بالسادات بحاجة إلى بعض الأجهزة والمعدات الطبية للحفاظ على جودة الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين وتخفيف العبء عن المرضى ، مضيفاً أن مستشفى حميات منوف تخدم أكثر من نصف مليون نسمة ويتردد عليها المرضى من محافظتى المنوفية والبحيرة .
وأكد النائب أحمد أبو زيد أن الدكتور وزير الصحة والسكان وجه خلال اللقاء بتوفير الأجهزة والمعدات الطبية لمستشفى حميات منوف وللمركز الصحى بكفر داود ، مشيراً أنه تم عرض الاحتياجات الطبية للمستشفى والتي تمثلت في : عدد 15 سرير عناية مركزة ، و15 مونيتورز عناية ، 2 جهاز صدمات لاستكمال قسم العناية بمستشفى حمايات منوف الذى يسع لعدد 35 سرير رعاية ويعمل به حالياً 12 سرير فقط ، كما أن المركز الصحى يحتاج إلى جهاز DC shock ، وجهاز موجات صوتية وجهاز ليزر خاص بالعلاج الطبيعي ، وجهاز تعقيم Class B ، وكرسى أسنان ، وكراسى متحركة لمساعدة كبار السن وذوي الهمم ، وجهاز كيميا وصورة دم خاص بالعمل ، Rotary files .
وقد جاء هذا فى ضوء نشاط النائب أحمد أبو زيد وتفاعله مع قضايا ومطالب المواطنين والعمل على حلها، وكذلك التواصل مع المسئولين، للمساهمة فى حل المشكلات، و تقديم كافة أوجه الدعم للأهالي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو مجلس النواب وزير الصحة والسكان
إقرأ أيضاً:
فريق ياباني في ميانمار لتقييم الاحتياجات بعد الزلزال المدمر
أرسلت اليابان فريق تقييم متخصص عبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) إلى ميانمار في أعقاب الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر يوم الجمعة الماضي.
ووفقا لوزارة الخارجية اليابانية، فإن الفريق يتألف من خمسة خبراء بينهم موظفو جايكا والطاقم الطبي، وتتمثل مهمتهم الأساسية في رصد الاحتياجات والوضع الأمني على الأرض وتنسيق إمكانية إرسال فريق إغاثة ياباني من الكوارث.
أخبار ذات صلةبالتوازي مع ذلك، بدأت الحكومة اليابانية، من خلال (جايكا)، في تجهيز مواد إغاثة عاجلة تشمل المواد الغذائية والمياه والإمدادات الطبية، لتلبية احتياجات المتضررين.
المصدر: وام