خبراء لـ "الفجر": زيارة بن زايد إلى العلمين تؤكد على قوة العلاقات المصرية الاماراتية
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
أعلنت وسائل الإعلام المختلفة عن وصول الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد إلى مطار العلمين الدولي في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام.
توطيد العلاقات سياسيًا واقتصاديا
قال طلعت طه، المحلل السياسي، إن زيارة الشيخ محمد بن زايد اليوم القاهرة تؤكد على قوة العلاقات المصرية الاماراتية، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة التي جاءت بمدينة العلمين تعتبر دعمًا كبيرًا إلى السياحة المصرية خصوصًا المدينة تضمن خلال تلك الفترة مهرجان العلمين.
وأضاف طه في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن زيادة بن زايد إلى العلمين يؤكد أنها مدينة العالمية تستقبل القادة لافتًا إلى أن اللقاء الذي سيكون بين الشيخ محمد بن زايد والرئيس السيسي سيكون على طاولة اللقاء العديد من الملفات وأبرزها القضية الفلسطينية وحرب في السودان.
أكد المحلل السياسي أن الدولة المصرية هي قلب الدول العربية كله في حالة الأضرار بمصر يعني اضرار المنطقة العربية.
في سياق آخر أوضح الدكتور السيد خضر، الخبير الاقتصادي، أن زيارة “بن زايد” إلى القاهرة تأتي في إطار تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في ظل التحديات التي تواجه العالم كله خلال تلك الفترة الصعبة.
وأضاف “خضر” في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن تلك الزيارة سوف تفتح مجالات اقتصادية واستثمارية جديدة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة علي العالم كله.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن تلك الزيارة جاءت في وقت مهم وذلك من أجل توسيع القاعدة الاستثمارية في مصر.
والجدير بالذكر أن زيارة الشيخ محمد بن زايد اليوم هي الزيارة الثانية إلى القاهرة في هذا العام 2024.
ويذكر أن حجم التبادل التجارى بين البلدين يرتفع إلى 4.9 مليار دولار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد الرئيس السيسي السياحة المصرى السياحة المصرية الشيخ محمد بن زايد العلاقات المصرية الإماراتية القضية الفلسطينية المنطقة العربية حجم التبادل التجارى زيارة الشيخ محمد بن زايد مطار العلمين الدولي مدينة العلمين مهرجان العلمين قضية الفلسطينية اسرائيل
إقرأ أيضاً:
جيهان جادو: زيارة ماكرون إلى القاهرة تعكس دعم فرنسا للرؤية المصرية بشأن غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس مدينة فرساي بفرنسا، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى مصر، ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس دلالات عميقة بشأن التناغم القوي في العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن اللقاء سيتناول المستجدات في القضية الفلسطينية، وسبل التوصل لاتفاق يؤدي إلى وقف إطلاق النار، وتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضحت جادو أن هذه الزيارة ليست فقط تأكيداً على عمق العلاقات المصرية الفرنسية الممتدة منذ سنوات، بل تجسد أيضًا توافق الرؤى بين القاهرة وباريس في ما يخص القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن موقف ماكرون يتماشى تمامًا مع الرؤية المصرية، لا سيما بعد وصفه لما يحدث في فلسطين بأنه "انتهاك للإنسانية"، وتأكيده على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية، وأن وقف إطلاق النار بات أمرًا جادًا لا يحتمل التأجيل.
وشددت على أن مصر، التي حملت على عاتقها منذ زمن بعيد القضية الفلسطينية، ترفض بشكل قاطع التهجير القسري للفلسطينيين، وتتحمل مسؤولية حماية أمن حدودها، مع الحرص الشديد على دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح والمنافذ الحدودية الأخرى.
وأشارت جادو إلى أن زيارة ماكرون في هذا التوقيت الحرج تعد زيارة ذات مدلولات قوية على المستويين الدولي والإقليمي، في ضوء الملفات المتعددة التي تربط بين القاهرة وباريس، وهو ما يتجلى في الوفد الرفيع المرافق له، والذي يضم وزراء الدفاع والاقتصاد والمالية.
وأضافت أن للزيارة أبعاداً سياسية تتعلق بفرنسا نفسها، فبعد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، والحرب الاقتصادية التي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصبحت فرنسا في حاجة إلى تعميق شراكاتها مع حلفائها الأقوياء في الشرق الأوسط، لا سيما مصر التي تعد رمانة الميزان في المنطقة، ومن هنا جاءت هذه الزيارة في إطار بحث التعاون الاستراتيجي وتوحيد الجهود لإعادة إعمار غزة، فضلًا عن دعم فرنسا للموقف المصري بشأن إنهاء الحرب على فلسطين.
كما أكدت أن من المقرر أن يلتقي ماكرون خلال زيارته برجال أمن فرنسيين متواجدين في فلسطين ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي المخصصة لمراقبة الحدود، إضافة إلى توقيع عدد من عقود الشراكة بين مصر وفرنسا في المجالات العسكرية والاقتصادية.
واختتمت جادو تصريحها بالتأكيد على أن العلاقة بين مصر وفرنسا علاقة طويلة الأمد، قائمة على احترام متبادل ورؤية مشتركة إزاء ما يحدث من انتهاكات في فلسطين، مشددة على أن مصر لم تكن يومًا دولة حرب، بل كانت دائمًا وأبدًا من أبرز الداعين للسلام في العالم.
وأضافت: لا سبيل سوى بحل الدولتين ووقف الحرب وبناء غزة، وهو ما تؤيده فرنسا من خلال زيارة ماكرون ودعمه للموقف المصري، إيماناً منها بدور مصر القوي والفعال، وقدرتها على الوقوف بثبات في وجه أي تهديد أمني أو استراتيجي يمس الشرق الأوسط.
وأكدت جادو، في ختام حديثها، أن زيارة ماكرون سيكون لها صدى دولي واسع، وقد تفتح المجال لدول أخرى للوقوف إلى جانب مصر في هذه القضية.