بكين تندد: بحر الصين الجنوبي ليس منتزه سفاري
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، إن بحر الصين الجنوبي ليس "متنزه سفاري" للبلدان الواقعة خارج منطقته، وذلك بعد التوترات الأخيرة إثر اتهام الفلبين خفر السواحل الصينيين بإطلاق خراطيم المياه على زوارقها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
الفلبين تدعو الصين لوقف الأنشطة غير القانونية في مياهها الإقليمية اكتشاف حفرية في الصين.
. جمجمة بشرية لا مثيل لها (فيديو)
كما حثّت وزارة الخارجية في بيان، الولايات المتحدة على احترام سيادة الصين الإقليمية والحقوق البحرية.
أتى هذا بعدما استدعت مانيلا سفير الصين لديها الاثنين، غداة اتهام الفلبين خفر السواحل الصينيين بإطلاق خراطيم المياه على زوارقها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وفق ما أعلن الرئيس فرديناند ماركوس.
ودان الجيش الفلبيني، الأحد، الاستخدام "المفرط والهجومي" لسفينة خفر السواحل الصينية لمدفع المياه لمنع زورق إمداد فلبيني من تسليم دفعة جديدة من القوات والطعام والماء والوقود إلى منطقة المياه الضحلة (سكند توماس شوال) التي تحتلها الفلبين في المياه المتنازع عليها.
كما أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفاؤهم الرئيسيون بما في ذلك أستراليا واليابان عن دعمهم للفلبين والقلق بشأن تصرفات السفينة الصينية.
يشار إلى أنه لطالما اعتبرت النزاعات في بحر الصين الجنوبي أحد أكثر الممرات البحرية اكتظاظا في العالم، نقطة اشتعال آسيوية وخط صدع دقيق في إطار التنافس بين الولايات المتحدة والصين بالمنطقة.
وتزعم الصين ملكيتها الكاملة تقريبا للممر المائي الاستراتيجي على الرغم من أحكام دولية أبطلت هذه المطالبات الإقليمية الواسعة لبكين، مثل تلك التي أصدرتها (المحكمة الدائمة للتحكيم) عام 2016، وهي هيئة دولية مقرها لاهاي، ورفضت الصين هذا الحكم.
في حين أن الولايات المتحدة لا تدعي أي مطالبات بشأن بحر الصين الجنوبي، كما انتقدت الإجراءات العدوانية الصينية في كثير من الأحيان، ونشرت سفنا وطائرات حربية خلال مناورات عسكرية مع حلفاء إقليميين لدعم حرية ملاحة السفن وتحليق الطائرات.
وحذرت الصين الولايات المتحدة من التدخل فيما تصفه بـ "نزاع آسيوي بحت"، وشددت على أن ذلك التدخل سيؤدي إلى تداعيات لم تحددها.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين أمريكا الفلبين الخارجية الصينية بحر الصین الجنوبی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 3:16 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- نددت دول حول العالم، منها بعض أقرب حلفاء الولايات المتحدة، بإعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة وتعهد بعضها باتخاذ إجراءات للرد على ذلك لكنها تأمل أيضا في انفتاح البيت الأبيض على التفاوض بشأن الأمر.وحثت الصين الولايات المتحدة على التراجع عن الرسوم الجمركية الأحدث على الفور وتعهدت بحماية مصالحها، ما يهدد بدفع أكبر اقتصادين في العالم إلى حرب تجارية قد تتسبب في اضطرابات ضخمة في سلاسل الإمداد العالمية. وفي أستراليا الحليفة المقربة للغاية من الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز “ذلك التصرف لا يصدر عن صديق… الرسوم الجمركية لإدارة (ترامب) تفتقر للأساس المنطقي وتتعارض مع أسس الشراكة بين بلدينا”.وانتقد زعماء اليابان ونيوزيلندا وتايوان وكوريا الجنوبية، وجميعهم حلفاء للولايات المتحدة، قرار ترامب.وقال وزير التجارة الياباني يوجي موتو ردا على سؤال عما إذا كانت طوكيو سترد “علينا أن نقرر ما هو الأفضل بالنسبة لليابان والأكثر فعالية، بطريقة حذرة لكن جريئة وسريعة”.وأكد ترامب أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة عشرة بالمئة على جميع السلع ورسوما بمعدلات أعلى على عشرات الدول.ومن بين حلفاء الولايات المتحدة، استهدفت اليابان برسوم جمركية بنسبة 24 بالمئة وكوريا الجنوبية بنسبة 25 بالمئة وتايوان 32 بالمئة والاتحاد الأوروبي 20 بالمئة، فيما جرى تطبيق الحد الأدنى البالغ عشرة بالمئة على بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا والسعودية ومعظم دول أمريكا الجنوبية.وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين “ستكون العواقب وخيمة على ملايين الأشخاص حول العالم… مستعدون للرد ونعد حزما إضافية من الإجراءات لحماية مصالحنا”.وبلغت الرسوم الجمركية على الصين 34 بالمئة إضافة إلى 20 بالمئة فرضها ترامب في وقت سابق من العام الجاري، ليصل الإجمالي إلى 54 بالمئة ويقارب نحو 60 بالمئة هدد بها الرئيس الأمريكي خلال حملته الانتخابية.وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن الخطوة الأمريكية تتجاهل توازنا للمصالح أفضت إليه مفاوضات تجارية متعددة الأطراف على مدى سنوات، علاوة على حقيقة أنها استفادت كثيرا من التجارة الدولية.وأضافت “الصين تعارض ذلك بشدة… الكل خاسر في الحروب التجارية”.ومع ذلك ضغط العديد من الزعماء لإجراء محادثات مع البيت الأبيض سعيا للحصول على إعفاءات أو تخفيض في الرسوم الجمركية. كما قالت فون دير لاين إنها تتفق مع ترامب على أن النظام التجاري العالمي يعاني من “أوجه قصور خطيرة”.