إصابة 10 أشخاص على الأقل جراء انهيار سد في منطقة كاريليا الروسية
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
أدى انهيار سد في منطقة كاريليا الروسية، اليوم الاثنين، إلى إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص.
قال رئيس إقليم كاريليا الروسي "أرتور بارفينتشيكوف" إنه تم إرسال أكثر من 100 رجل إطفاء وعامل طوارئ إلى المنطقة المتضررة من الفيضانات.
وأشار إلى أن ثلاثة منازل بالقرب من السد تعرضت لأضرار بالغة وأن عدة قرى في اتجاه مجرى النهر أصبحت في منطقة الفيضانات المحتملة.
تم إنقاذ سبعة أشخاص حتى الساعة، فيما أعلن بارفينتشيكوف أنه تم العثور على عامل بناء ميتاً، بينما يستمر البحث عن شخصين مفقودين.
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ عقب الحادث.
وقد أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، تدفق المياه فوق المنطقة التي تم وضع السد فيها.
تربط قناة البحر الأبيض - البلطيق شمال غرب البحر الأبيض في روسيا ببحيرة أونيجا ولها منفذ إلى بحر البلطيق.
ويمثل انهيار السد يوم الاثنين الحادث الثاني من نوعه في روسيا في الأيام الأخيرة، فقد أدت الأمطار الغزيرة، يوم الجمعة، إلى انهيار سد في منطقة تشيليابينسك بجبال الأورال.
وفي نيسان/ أبريل، أدى انهيار سد في منطقة أورينبورغ الجنوبية إلى فيضانات تاريخية في جميع أنحاء المنطقة، مما أجبر آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انهيار سد في منطقة تشيليابينسك الروسية بسبب الأمطار الغزيرة انهيار سد في وسط الصين: عمليات الإنقاذ جارية لمنع حدوث فيضانات كارثية صور جوية تظهر سدا على وشك الإنهيار في ولاية مينيسوتا انهيار روسيا فيضانات - سيول سدالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا شرطة سياحة رومانيا تركيا الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا شرطة سياحة رومانيا تركيا انهيار روسيا فيضانات سيول سد الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا شرطة سياحة رومانيا تركيا إسرائيل غزة رياضة نوفاك ديوكوفيتش رافاييل نادال الصين فيضانات السياسة الأوروبية انهیار سد فی منطقة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
روسيا وأوكرانيا تتبادلان الضربات عبر الحدود
موسكو، كييف (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت أوكرانيا، أمس، أن 6 أشخاص على الأقل أصيبوا في هجومين روسيين منفصلين استهدفا العاصمة الأوكرانية كييف وميكولايف جنوبي البلاد، حسب ما أعلن مسؤولون محليون وعسكريون.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من مصرع 19 شخصاً على الأقل، في هجوم عنيف على مدينة كريفي ريه.
وتشهد المفاوضات بين موسكو وكييف التي تتوسط فيها الولايات المتحدة نوعاً من التعثر، وهو ما دفع حلفاء كييف الأوروبيين إلى التشكيك في مدى جدية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وسُجِّلت حرائق في ثلاث مناطق على الأقل من كييف، وفقاً لما ذكره عمدة المدينة فيتالي كليتشكو. وأضاف أن المسعفين نقلوا مدنيين اثنين إلى المستشفى في منطقة دارنيتسكي على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو الذي يقسم المدينة.
وقال فيتالي كيم، حاكم ميكولايف، إن الهجوم الأخير ألحق أضراراً بعدة منازل، وتسبب في اندلاع عدة حرائق.
ونشرت هيئة الطوارئ الحكومية الأوكرانية صوراً ومقاطع مصورة لرجال إطفاء يكافحون لإخماد الحرائق في أحد المنازل ليلاً.
ووسط هذه التطورات، أعلنت بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، أن مقاتلات بولندية، ومن دول حليفة أقلعت في ساعة مبكرة من صباح أمس، لضمان سلامة المجال الجوي البولندي.
وقالت قيادة العمليات بالقوات المسلحة البولندية في منشور على منصة «إكس»: «تهدف هذه الخطوات إلى ضمان الأمن في المناطق المجاورة للمناطق المعرضة للخطر».
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن أوكرانيا تواصل شن هجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية، على الرغم من اتفاق لوقف الضربات مؤقتاً على منشآت الطاقة توسطت فيه الولايات المتحدة.
وقالت الوزارة إن القوات الأوكرانية نفَّذت 7 هجمات من هذا النوع خلال الساعات الـ24 الماضية في مناطق القرم، وبريانسك، وروستوف، وفارونيش.
وأضافت أن الهجوم على منطقة فارونيش ألحق أضراراً بخط أنابيب لتوزيع الغاز.
كما أعلنت في وقت سابق اعتراض 11 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل ودمرتها.
وأضافت الوزارة، أنه تم تدمير الطائرات المسيرة فوق منطقتي كورسك وبيلجورود الحدوديتين، وفوق منطقة روستوف جنوبي روسيا.
وقال يوري سليوسار، القائم بأعمال حاكم منطقة روستوف، إنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في الهجوم، ولكن وردت أنباء عن سقوط حطام طائرة مسيرة على مبان إدارية في أحد أحياء المنطقة.
لقاء مرتقب
أعلن كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعني بالشؤون الاقتصادية، الذي عاد من واشنطن مؤخراً، أمس، أنه من المحتمل إجراء اتصالات جديدة بين المسؤولين الروس والأميركيين في الأسبوع المقبل.
وردًا على سؤال من التلفزيون الحكومي حول موعد الاتصالات المقبلة، أجاب دميترييف أنه «يمكن توقع ذلك في وقت مبكر من الأسبوع المقبل»، وفق ما نقلت وكالات أنباء حكومية روسية.
ولم يشر إلى المواضيع التي قد تدرج على جدول الأعمال.