جهود ملموسة واستعدادات مبكرة لمواجهة سيول الأمطار بمحافظة صنعاء
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
يمانيون – متابعات
تبذل الجهات المعنية بمحافظة صنعاء جهوداً كبيرة في العديد من المناطق على امتداد المديريات والطرق الرئيسية والتجمعات السكانية، للحد من آثار السيول الناتجة عن هطول الأمطار خلال هذا الموسم.
حيث نفذت الوحدة التنفيذية للمشاريع بالمحافظة، بدءاً من الأسبوع الماضي أعمال الطوارئ لتصريف مياه الأمطار ورفع المخلفات والأتربة العالقة في الشباك الجانبية في عدد من شوارع مركز المحافظة.
وباتت الوحدة التنفيذية ووحدة الطوارئ والأشغال العامة والطرق وصندوق النظافة والتحسين في حالة من الاستنفار والاستعداد لأي طارئ نتيجة سيول الأمطار في كافة مديريات المحافظة.
وأوضح القائم بأعمال الوحدة التنفيذية المهندس سامي الترابي أن الأعمال الطارئة لهذا العام دشنت في شارع الخمسين من جسر بيت بوس حتى جسر دار سلم، مشيراً إلى أن الأعمال ستستمر حتى نهاية موسم الأمطار .
وبين أن الوحدة تحرص على تنفيذ المشاريع الحالية والمستقبلية وفقا لدراسات واقعية تشترك فيها عدد من الجهات ذات العلاقة في كل من الأشغال والطرق والمساحة الجيولوجية والدفاع المدني والمرور .
وأكد الترابي أهمية تعاون ومشاركة المجتمع في جهود رفع مخلفات السيول ومياه الأمطار ومساعدة المتضررين منها .
وتواصل فرق العمل الميدانية التابعة لصندوق النظافة والتحسين أعمال رفع المخلفات والأتربة وفتح عدد من مصبات مجاري سيول الأمطار في عدد من الشوارع.
وأوضح المدير التنفيذي للصندوق فهد عطية، أن الأعمال تستهدف تنظيف عدد من قنوات تصريف السيول ورفع العشوائيات والمخلفات المسببة لانسدادها في مختلف الشوارع والأحياء الحضرية أثناء هطول الأمطار .
وأفاد بأن العمل متواصل في رفع المخلفات من مجاري السيول من السائلة الممتدة من صافية طامش حارة المسيرة إلى شارع خولان، وتنظيف وكشط الأتربة بعدد من الأنفاق ومداخل السائلة في بيت بوس الممتدة من جولة الشهداء حتى شارع الخمسين.
وبيّن أن الفرق الميدانية ستعمل خلال هذه الفترة على رفع الأتربة وتنظيف الشوارع والجزر الوسطية والأحواض التي امتلأت بالمخلفات الناتجة عن تدفق السيول، داعياً المواطنين إلى عدم رمي المخلفات في السائلة وقنوات ومجاري السيول والشوارع، لما لذلك من مخاطر صحية وبيئية.
بدوره أكد مدير الطوارئ بالمحافظة المهندس أنيس الشامي، استمرار الأعمال الطارئة، لتجنب أضرار سيول الأمطار وتسهيل حركة السير وفك الازدحامات الناتجة عن ركود المياه وحماية الممتلكات العامة والخاصة .
وتستمر فرق العمل الميدانية التابعة لكل من الأشغال والوحدة التنفيذية ووحدة الطوارئ وصندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، في أعمال رفع المخلفات والأتربة وفتح عدد من مصبات مجاري سيول الأمطار في عدد من شوارع المحافظة، حتى انتهاء موسم الأمطار .
– سبأ/ علي العاقل
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الوحدة التنفیذیة رفع المخلفات سیول الأمطار عدد من
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من الاقتراب أو التواجد في ممرات السيول
ودعت المصلحة، سائقي المركبات الى توخي الحذر لوجود انهيارات صخرية في الطرق الجبلية.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات، وتأثر عدة محافظات بموجة غبار واسع الانتشار قادمة من وسط وشرق شبه الجزيرة العربية خلال الـ 24 ساعة القادمة.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أنه يتوقع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة قد تصل حد الغزارة على أجزاء من محافظات ذمار، ريمة، إب، عمران، حجة، المحويت وغرب صنعاء.
ومن المتوقع كذلك هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة قد يصحبها الرعد أحيانا على أجزاء من محافظات لحج، تعز، الضالع، البيضاء، غرب صعدة وشرق الحديدة.
وأفاد المركز بأن كمية الأمطار التي هطلت خلال الـ24 ساعة الماضية وتم قياسها في بعض محطات الرصد الجوي جاءت على النحو الآتي: عمران-قاع البون: 14.6ملم، عمران: 12.2، إب-السدة: 8.8، ذمار: 3.0، صنعاء-حدة: 1.5، ذمار- رصابة: 1.0، صنعاء- جحانة: 0.6ملم.
كما هطلت أمطار متفرقة على أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية خارج محطات الرصد.
وحسب المركز تأثرت المناطق الصحراوية والهضاب الداخلية من بلادنا خلال الـ24 ساعة الماضية بموجة غبار واسع الانتشار قادمة من وسط وشرق شبه الجزيرة العربية وامتدت إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية مما أدى الى تدني الرؤية الأفقية حيث وصلت في عتق 1 كم، سيئون 4 كم، وصنعاء 7 كم.
وأشار إلى أنه من خلال تحليل خرائط الطقس المختلفة ومخرجات النماذج العددية يتوقع استمرار تأثير موجة الغبار على المناطق الصحراوية والهضاب الداخلية خلال الساعات القادمة وتمتد إلى المرتفعات الجبلية وقد يصل تأثيرها إلى المناطق الساحلية.
وحذر المركز المواطنين من التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول أثناء وبعد هطول الأمطار، ومن العواصف الرعدية.
ونبه إلى أخذ الاحتياطات اللازمة من التدني في مدى الرؤية الأفقية وعدم التعرض المباشر للغبار.