في هذه الأثناء .. توتر في ميناء عدن وانتشار عسكري بمحيطه
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
يمانيون../
قالت مصادر خاصة أنه في هذا الأثناء يسود توتر في ميناء عدن الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا، بعد اقالة مسؤولين أمنيين فيه.
وقالت مصادر “إن المعين من تحالف الاحتلال محافظا لعدن القيادي في الانتقالي الإماراتي احمد لملس، أوقف مدير امن المنطقة الحرة عبدالسلام العمري، ونائبه قائد كتيبة الطوارئ في المنطقة الحرة زكي عمر الزعلي، على خلفية زيارة مفاجئة أجراها وجد خلالها مكتبيهما مغلقين”.
وأضافت “إن قرار لملس بإيقاف العمري والزعلي المنتميين إلى الضالع مسقط رأس رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي واقالتهما ، قوبل برفض منهما حيث نشرا مدرعات وأطقم قوات طوارئ المنطقة الحرة ، في محيط جولة كالتكس”.
ولم تستبعد المصادر أن يكون قرار اقالة القياديين الأمنيين مرتبط بقضية اختطاف المقدم علي عشال الذي لايزال مصيره مجهولا منذ إقدام قوة تابعة للانتقالي على اختطافه في عدن، الشهر الماضي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.