منتصف الشهر المقبل.. ملعب النهر وسط طرابلس سيكون جاهز
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
أعلنت الشركة المنفذة لأعمال صيانة ملعب النهر في العاصمة طرابلس تسليم المشروع في الفترة المتفق عليها مسبقا وهي منتصف شهر سبتمبر المقبل.
وأفادت الشركة بمواصلة أعمالها اليومية التي تشمل جميع مرافق الملعب وتسابق الزمن من أجل إنهاء عملها وتسليم المشروع في المدة المحددة.
وبحسب الشركة تشمل عملية الصيانة التي وصلت نسبة إنجازها إلى ما يقارب 83% أرضية الملعب، أعمال تركيب الإضاءة وأبواب دخول الجماهير والأبواب الرئيسية.
وأشارت الشركة إلى أنّ المدرجات المغطاة ستتسع لــ 5000 متفرج، وسيتم تركيب غرفة تقنية الفيديو المساعد وقاعة كبار الزوار والمنصة الرئيسية وصالة المؤتمرات الصحفية.
آخر تحديث: 8 أغسطس 2023 - 13:03المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أعمال الصيانة طرابلس ملعب النهر
إقرأ أيضاً:
ترامب يبدأ زيارة 3 دول خليجية الشهر المقبل
واشنطن- رويترز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين عزمه زيارة السعودية في وقت قريب قد يكون في مايو لتوقيع اتفاقية استثمارية، وذلك في أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، مع وجود خطط لزيارة قطر والإمارات.
وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي "قد تكون الزيارة الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل".
كانت أربعة مصادر مطلعة قد أفادت بأنه يجري النظر في إجراء الزيارة منتصف مايو. وكان ترامب قد جعل السعودية وإسرائيل في مستهل محطات جولته الخارجية الأولى خلال ولايته السابقة عام 2017.
وأكد ترامب، مكررا تصريحات أدلى بها في أوائل مارس، أن زيارته إلى السعودية تستهدف إبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.
وألمح إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مماثلة في قطر والإمارات.
وقال ترامب "سيتم خلق فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة". ولم ولم يتطرق الرئيس لتفاصيل هذه الصفقات.
ورجح أحد المصادر أن تشمل موضوعات النقاش حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا والحرب في غزة.
وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض "يجري النظر حاليا في إمكانية قيام الرئيس برحلة خارجية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسميا".
وفي الأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.
وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.