طريقة الاستعلام عن الوظائف عبر البوابة الحكومية 2024
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
يبحث العديد من الشباب الراغبين بالعمل داخل وحدات الجهاز الإداري للدولة عن كيفية التسجيل في بوابة الوظائف الحكومية للالتحاق بالوظائف الحكومية المتوفرة التي تتيحها بوابة الوظائف الحكومية ، حيث يتم الإعلان عن الوظائف الشاغرة عبر الموقع الرسمي للجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ليتمكن الباحثون عن العمل التقدم إلى هذه الوظائف إذا ما توافرت فيهم الشروط المطلوبة الواردة بالإعلان.
في السطور التالية تستعرض "بوابة الوفد" طريقة الاستعلام عن الوظائف من خلال بوابة الوظائف الحكومية للالتحاق بالوظائف الشاغرة 2024 وشروط التقدم للوظائف المتاحة.
كيفية التسجيل في بوابة الوظائف الحكومية :
لمعرفة الوظائف الحكومية الشاغرة المتاحة على البوابة، يجب أن يتم اتباع بعض الخطوات الآتية:
تصفح موقع الرسمي لبوابة الوظائف الحكومية من خلال الرابط التالي:
https://jobs.caoa.gov.eg/
النقر على أيقونة "الوظائف" الموجودة أعلى الصفحة.
يتم فتح صفحة جديدة لتظهر بعدها الوظائف المتاحة للمتقدم.
يحدد المتقدم الوظيفة التي يرغب الالتحاق بها من الوظائف المتاحة.
يتم اختيار تقديم الطلب للوظيفة، فبهذا سوف يتم طلب تسجيل الدخول.
يجب استيفاء جميع البيانات المطلوبة والتي تتضمن الاسم والرقم القومي والمؤهل وباقي المستندات لشغل الوظيفة المتاحة، وسوف يظهر رقم للطلب.
بعد الانتهاء من الخطوات السابقة يتم تحديد موعد المقابلة للحصول على الوظيفة عن طريق ارسال رسالة نصية.
ويمكن للمتقدم الاستعلام عن حالة الطلب من خلال الدخول على البوابة، واختيار استعلام، ثم إدخال الرقم القومي للمتقدم ورقم الطلب.
شروط تقديم وظائف الجهاز المركزي للتنظيم والإدارةتعرف على متطلبات الالتحاق بالوظائف الحكومية 2024 من خلال بوابة الوظائف الحكومية :
يجب أن يكون العمر الأقصى للمتقدم 35 عامًا، حيث يتم قبول المتقدمين الذين لم يتجاوزوا هذا العمر في تاريخ التقديم.
يجب أن يكون المتقدم قد قام بتأدية الخدمة العسكرية: من الضروري على المتقدم أن يكون قد أتم خدمته العسكرية إذا كان مطلوبًا، أو يقدم وثائق تفيد بأنه قد تم إعفاؤه منها.
ضرورة أن يكون المتقدم قد تخرج من إحدى الكليات المصرية المعترف بها ومعتمدة من الحكومة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوظائف الوظائف الحكومية الوظائف الشاغرة التقدم للوظائف الوظائف المتاحة بوابة الوظائف الحکومیة من خلال أن یکون
إقرأ أيضاً:
عون: لبنان لن يكون منصة للهجوم على الدول العربية الشقيقة
بيروت – شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، امس الأربعاء، على أن بلده لن يكون “منصة” للهجوم على البلدان الأخرى، ولا سيما “الدول العربية الشقيقة”.
حديث عون جاء خلال لقائه وفدا من السفراء العرب في قصر الرئاسة شرق العاصمة بيروت، وفق بيان للمكتب الإعلامي للرئيس.
وقال عون إن “ما يحصل في المنطقة لا تقتصر تداعياته على الشعب الفلسطيني فقط، بل تطال الدول العربية كلها، ومن بينها لبنان”.
وأضاف أنه “لا يمكن مواجهة التحديات الراهنة إلا من خلال موقف عربي موحد”.
وبشأن الأوضاع في بلاده، أعرب عون عن أمله بدعم الدول العربية “كي يعود لبنان شرفة العرب، كما كان يقول مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود”، حسب البيان.
وأكد أن “لبنان لن يكون منصة للهجوم على الدول، ولا سيما الدول العربية الشقيقة”.
وتابع: “كل المنطقة العربية مترابطة ببعضها، ولا أحد بمنأى عن تداعيات الأحداث في أي دولة عربية فتحدياتنا واحدة، واهتماماتنا يجب أن تكون واحدة”.
ويعد هذا التصريح الثاني من نوعه منذ تولي عون منصب رئيس لبنان، في يناير/كانون الثاني الماضي.
وخلال الجلسة الأولى للحكومة اللبنانية الجديدة بحضور رئيسها نواف سلام، وكافة الوزراء في القصر الرئاسي، في 11 فبراير/ شباط الجاري، نوه وزير الإعلام بول مرقص إلى أن عون طلب من الوزراء “ضرورة الامتناع عن توجيه أي انتقاد إلى الدول الصديقة والشقيقة، وعدم استخدام لبنان كمنصّة لهذه”.
ووفق مراسل الأناضول، تهاجم الفصائل اللبنانية، المدعومة من إيران، أحيانا في خطاباتها دولا عربية، على رأسها السعودية والإمارات، لدعم البلدين قوى لبنانية معارضة للحزب.
ولفت عون خلال حديثه اليوم إلى أن لبنان “سيبذل كل جهد ممكن من خلال الخيارات الدبلوماسية ودعم الدول العربية والصديقة، لتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي”.
وفي مستهل اللقاء، تحدث سفير فلسطين أشرف دبور باسم الوفد، موجها التهنئة إلى الرئيس عون بانتخابه، ومتمنيا للبنان الخروج من أزماته الحالية، لاسيما في ظل عدم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.
وأشاد دبور بدعم عون للقضية الفلسطينية، وباحتضان لبنان للفلسطينيين على أرضه، مؤكدا أنهم سيكونون على الدوام إلى جانب لبنان ومحترمين لسيادته.
وشدد دبور، باسم السفراء العرب على “وقوف بلدانهم إلى جانب لبنان في هذه المرحلة، ودعمهم لما تحقق حتى الآن من استكمال الاستحقاقات الدستورية، عبر انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة”.
والثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من القرى والبلدات التي احتلها جنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة، لكنه لا يزال متمركزا في 5 نقاط داخل الأراضي اللبنانية على طول خط الحدود.
وكان من المفترض أن تستكمل إسرائيل انسحابها من جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 فبراير/ شباط الحالي.
ومع ذلك، واصلت إسرائيل المماطلة بالإبقاء على قواتها في 5 مواقع داخل لبنان، دون أن تعلن عن موعد للانسحاب منها.
وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وخلّف 4 آلاف و109 قتلى و16 ألفا و899 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل قرابة ألف خرق له في لبنان، ما خلّف 79 قتيلا و274 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الأناضول