الثورة نت|

افتتح محافظ إب عبدالواحد صلاح اليوم. المعرض التشكيلي الثاني لطوفان الاقصى، الذي ينظمه مكتب الثقافة، ومؤسسة آماس للإنتاج والتوزيع الفني، بمشاركة 20 فنانا وفنانة من أبناء المحافظة.

واستمع المحافظ صلاح خلال تفقده أجنحة وأقسام المعرض الذي يستمر لمدة اسبوع، من مدير مكتب الثقافة عبدالحكيم مقبل إلى شرح عن محتوياته من الرسوم الفنية والإبداعية والذي يضم 80 لوحة تشكيلية معبرة عن صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الصلف الصهيوني.

كما يحتوي المعرض على مجسمات تجسد رمزية القضية الفلسطينية والانتصارات التي تسطرها المقاومة في قطاع غزة، وعمليات القوات المسلحة اليمنية ضد العدو الإسرائيلي، ودعما للشعب الفلسطيني واسنادا لمقاومته الباسلة.

وعبر المحافظ صلاح عن إعجابه بالأعمال الفنية والإبداعية النوعية التي تعكس وعي أبناء إب، واليمن عموما بأهمية دعم الشعب الفلسطيني، وفضح المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق أبناء غزة.

وأشار إلى أن افتتاح هذا المعرض له دلالات هامة كونه يأتي متزامنا مع إعلان قائد الثورة المرحلة الخامسة من التصعيد اليمني في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

ونوه محافظ إب، بدور الفنانين وابداعاتهم في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من انتهاكات وحرب إبادة من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكياً .. مثمنا جهود مكتب الثقافة ومؤسسة آماس في إقامة المعرض والذي يأتي ضمن الأنشطة والفعاليات المساندة للشعب الفلسطيني.

من جانبه أشاد مدير مكتب الضرائب بالمحافظة معين الشليف بالجهود التي بذلت من قبل مكتب الثقافة والرسامين المشاركين بأعمالهم الفنية في المعرض وحرصهم على توجيه النتاج الفني لنصرة قضايا الأمة والتعريف بجرائم العدو الإسرائيلي والموقف اليمني المساند للأشقاء في فلسطين انتصارا لمظلوميتهم وحقهم المشروع في استعادة أراضيهم المحتلة وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

حضر الافتتاح نائبا مدير مكتب الثقافة بالمحافظة محمد فؤاد الصديق، وخالد الكريزي.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: محافظة إب طوفان الاقصى مکتب الثقافة

إقرأ أيضاً:

مشروع قناة “بن غـوريون” ما بعد طـوفان الأقـصى

يمانيون/ تحليل/ عبدالله علي صبري

 

شهية الصهاينة في التوسع لا حدود لها، فهم لا يتأخرون في انتهاز الفرص واستغلال كل الظروف في سبيل احتلال أراضي الغير وفرض الهيمنة على المنطقة بقوة الحديد والنار، وبالاستفادة من سطوة الدول الكبرى وتوثيق الصلات بها.

ومنذ ستينات القرن الماضي وبعد أن أعلنت مصر عبد الناصر تأميم قناة السويس، ما شكل حجر عثرة أمام تمدد الكيان الصهيوني، فكرت “إسرائيل” وأمريكا بإنشاء قناة بديلة تربط ميناء أم الرشراش “إيلات” على البحر الأحمر بميناء عسقلان على البحر الأبيض المتوسط. غير أن الفكرة ظلت حبيسة الأدراج، حتى عادت للظهور مجددا في 2021 تحت مسمى مشروع ” قناة بن غوريون “، حين باشر قادة الكيان الصهيوني الخطوات التنفيذية الأولى لشق القناة، لولا أن معركة طوفان الأقصى قد جمدت المشروع حتى حين.

قناة “بن غوريون” التي ستكون منافسة لقناة السويس ليست هدفا اقتصاديا للكيان فحسب، لكنها أيضا تنطوي على هدف استيطاني توسعي في غزة، خاصة أن التقارير والدراسات تشير إلى أن شق القناة عبر شمالي غزة المحاذي لميناء عسقلان قد يختصر 100 كم من المسافة بين “إيلات” وعسقلان، ما يعني توفير ثلث التكاليف المالية أيضاً.

وتحت ذريعة تنفيذ هذا المشروع، ظهرت أصوات تطالب بتهجير سكان غزة وإعادة الاستيطان في شمالي القطاع كخطوة أولى، بل إن اليهودي الأمريكي “جاريد كوشنر” صهر الرئيس ترمب، كان قد صرّح بأهمية الواجهة البحرية لقطاع غزة وقيمتها الكبيرة لإسرائيل، التي يجب عليها تهجير المدنيين الفلسطينيين منها ونقلهم إلى “صحراء النقب”. والمفارقة أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كان قد اقترح على الصهاينة في عدوانهم الأخير على غزة، تهجير الفلسطينيين إلى صحراء النقب أيضا!.

وبرغم أن الجرائم الوحشية التي يواصل الكيان الصهيوني ارتكابها في غزة على مدى 15 شهرا، تشكل حرب إبادة بكل ما تعنيه الكلمة، إلا أنها غير منفصلة عن مخطط تنفيذ القناة بين “إيلات” وعسقلان، لكن مرورا بغزة.

لن يستقر ولن يستمر هذا المشروع إلا بالهدوء التام في غزة وكل فلسطين المحتلة، أما مع المقاومة فإن القناة المرتبطة بميناء عسقلان ستكون هدفا استراتيجيا ضاغطا على الكيان في حال أي تصعيد أمني أو عسكري تجاه غزة ومقاومتها، ولذا لن نستغرب إذا عملت أمريكا مع “إسرائيل” والدول العربية على تمرير صفقة طويلة المدى في غزة تحت وهم ” السلام الاقتصادي “، الذي من شأنه تهيئة المناخ الأنسب لتنفيذ قناة بن غوريون وتحويلها إلى واقع مستدام.

وبحسب مراقبين، فإن الحماس الأمريكي لهذا المشروع يتعاظم يوما بعد آخر في إطار احتدام الحرب الاقتصادية الصينية الأمريكية، وبهدف محاصرة مشروع ” طريق الحرير ” وتجمع دول ” بريكس “، الذي انضمت إليه مصر مؤخرا. وليس خافيا مدى خطورة قناة “بن غوريون” على الاقتصاد المصري ومنافستها لقناة السويس ذات الأهمية الجيوستراتيجية لمصر وللعرب.

وقد رأينا كيف سارعت “إسرائيل” إلى تحريك الجسر البري من الإمارات وإلى داخل الكيان مرورا بالأراضي السعودية والأردنية، في محاولة التفاف على الحصار البحري الذي تمكنت جبهة الإسناد اليمنية، من فرضه على ميناء أم الرشراش والملاحة الدولية المتجهة إليه.

كما إن هذا المشروع لا ينفصل عن المخططات الموازية، مثل صفقة القرن، و”الشرق الأوسط” الجديد، والممر الاقتصادي البري والبحري بين الهند وأوروبا مرورا بدول الخليج و”إسرائيل”. وكلها مشاريع تستهدف القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي، ولكن بمشاركة أدوات عربية رهنت نفسها للشيطان الأكبر.

نقلا عن موقع أنصار الله

مقالات مشابهة

  • وقفة تضامنية في المهرة مع الشعب الفلسطيني
  • الشعب اليمني يتوج مواقف الصمود والتضامن مع الشعب الفلسطيني بمسيرات غير مسبوقة
  • الدكتور بن حبتور يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بنجاح معركة “طوفان الأقصى”
  • إب تشهد 114 مسيرة حاشدة تحت شعار “مع غزة.. ثبات وانتصار”
  • أبناء الحديدة يحتشدون في 133ساحة نصرةً وإسناداً للشعب الفلسطيني
  • تدشين التطبيق الميداني لستة آلاف و714 من خريجي دورات “طوفان الأقصى” بالجامعات الخاصة
  • مسير لخريجي الدورات المفتوحة “طوفان الأقصى” في أفلح اليمن بحجة
  • مشروع قناة “بن غـوريون” ما بعد طـوفان الأقـصى
  • “طوفان الأقصى” والعمليات المُساندة لها تُكبد اقتصاد العدو الصهيوني خسائر فادحة
  • صنعاء.. مسير ووقفة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” بمديرية بني مطر