أقصى الصربي نوفاك ديوكوفيتش غريمه الإسباني رافايل نادال 6-1 و6-4 -اليوم الاثنين- على ملاعب رولان غاروس من الدور الثاني لمسابقة التنس ضمن أولمبياد باريس، في المواجهة رقم 60 بينهما.

وحقق، حامل لقب 24 بطولة كبرى (ديوكوفيتش) فوزه الـ31 على الماتادور الإسباني، علماً بأنهما التقيا أول مرة على ملاعب رولان غاروس الترابية أيضاً عام 2006.

وشكلت هذه المواجهة أحدث فصول التنافس الذي يحدد جيلاً وربما الفصل الأخير بين نادال وديوكوفيتش، بعد أن التقيا في سن المراهقة في أول لقاء لهما في ربع نهائي رولان غاروس عام 2006.

ويبقى نادال في رولان غاروس، إذ يواصل مشواره في منافسات الزوجي مع كارلوس ألكاراس حيث بلغا الدور الثاني لمواجهة الهولنديين تالون غريكسبور وويلسي كولهوف.

أما ديوكوفيتش فيلتقي في الدور الثالث للفردي مع الفائز من مواجهة الإيطالي ماتيو ارنالدي والألماني دومينيك كويبفر.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: باريس أولمبياد باريس 2024 رياضة فوز رولان غاروس

إقرأ أيضاً:

عُمان والكويت.. «عُقدة 27 عاماً»!

سلطان آل علي (دبي)

أخبار ذات صلة «التعاون الخليجي»: مستقبل غزة يجب أن يكون في سياق الدولة الفلسطينية المستقلة اتحاد الكرة يفاضل بين مدربين أوروبيين ولاتينيين لاختيار «بديل بينتو»

في واحدة من أكثر المواجهات التي أصبحت تاريخاً بحد ذاتها، حقق منتخب عمان فوزاً ثميناً على نظيره الكويتي بهدف دون مقابل، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ورغم أهمية النقاط الثلاث على مستوى المنافسة، إلا أن ما جعل الانتصار بارزاً هو استمرارية «العقدة» التاريخية التي باتت تلازم الأزرق الكويتي في مواجهاته أمام الأحمر العماني.
بهذا الانتصار، وسّع منتخب عمان سلسلة اللاهزيمة أمام الكويت إلى 17 مباراة متتالية، بواقع 11 انتصاراً و6 تعادلات، دون أي فوز للكويت منذ آخر مرة نجحت فيها في التغلب على عمان، والتي تعود إلى عام 1997. نعم، 27 عاماً كاملة مرّت منذ ذلك اللقاء، أي ما يعادل 316 شهراً، أو ما يقارب 9700 يوم من الانتظار، و232 ألف ساعة دون أن يتمكن الأزرق من فك عقدة الأحمر.
وإذا كانت الأرقام لا تكذب، فإنها تكشف واقعاً صعباً تعيشه الكرة الكويتية أمام خصم لم يكن يوماً بين كبار آسيا، لكنه مع الوقت أثبت أنه يملك الهيمنة في هذه المواجهة الخليجية الخاصة، فالعمانيون لا يكتفون بالفوز، بل يحكمون السيطرة النفسية والتكتيكية، وكأن تاريخ اللقاءات بات يلعب لمصلحتهم قبل حتى إطلاق صافرة البداية.
في المقابل يتعثر المنتخب الكويتي دائماً، ليس فقط على صعيد الخطط الفنية، بل على المستوى الذهني والهوية الكروية، ليستمر الغياب عن الانتصارات أمام منافس واحد طوال هذه المدة، دون أن يكون هناك تدخل فعلي يعالج الخلل العميق في هذه المواجهة، ويبدو وضع الكويت صعباً في المركز الأخير للمجموعة بـ5 نقاط فقط، حيث باتت فرص الصعود ضئيلة جداً بعد هذه الخسارة.

مقالات مشابهة

  • بطلة واقعة البطاقة “البيضاء” في ملاعب كرة القدم تستعد لكتابة تاريخ جديد
  • ديوكوفيتش يدخل التاريخ أمام ميسي
  • سيميوني: لقب الدوري الإسباني يحسم في آخر 5 مباريات
  • ديوكوفيتش على بعد فوزين من حصد لقبه رقم 100
  • ديوكوفيتش يقترب من «حفل المئوية»!
  • باريس سان جيرمان يهزم بيك سيجد في دوري أبطال أوروبا لكرة اليد بتألق يحيى خالد
  • يحيى خالد يقود باريس ضد بطل المجر في دوري أبطال اليد
  • يحيى خالد يقود باريس ضد بطل المجر في دوري أبطال اليد عبر أون سبورت.. الليلة
  • يحيى خالد يقود باريس ضد بطل المجر في دوري أبطال أوروبا لكرة اليد عبر أون سبورت.. اليوم
  • عُمان والكويت.. «عُقدة 27 عاماً»!