بالفيديو.. الرئيس التركي يصفع طفلا لم يقبل يده
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
صفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بلطف خد طفل اقترب منه ولم يقبّل يده ويضعها على جبينه، خلال إحدى المناسبات في مدينة ريزي التركية.
وتُظهر اللقطات عدم تقبيل الطفل ليد الرئيس التركي لحظة اقترابه منه، وفي هذه اللحظة، صفع أردوغان بشكل خفيف وجه الطفل، فيما يشرح الرجل الذي يقف بجانب الرئيس التركي، للطفل ما يجب القيام به، وبعد ذلك قَبّل الطفل يد أردوغان، في حين كانت الابتسامة ردة فعل الناس على ما حدث.
ووفقا للعادات التركية، يجب على الشباب أو الأطفال تقبيل يد الكبير بالسن ووضعها على الجبين لإظهار الاحترام له.
عن سبوتنيك عربيالمصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الرئیس الترکی
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
بعض الوجوه المجتمعية ولجان المقاومة التي استشعرت نهاية الحرب تريد أن تستأنف حياتها الحقوقية لعرض بعض القصص التي تعتقد أن فيها إنتهاكات لحقوق السودانيين ..انقذوا فلاناً أو نحذر من حدوث إنتهاكات في الأماكن الفلانية.
لا شيء يفسر إنشغالك بموقفك السياسي أو حيادك المقدس عن الدفاع عن حقوق الشعب السوداني المظلوم أثناء الحرب ثم تأتي بعد الحرب و كأنّ شيئاً لم يكن و تريد إستئناف الظهور بمظهر حقوقي منكر للقتل خارج سياق القانون و كأنّ ما حدث في الجنينة و ود النورة كان قتلاً مبرراً .
هل كان القتل أثناء الحرب أكثر من طاقة هذا “التيار الحقوقي” على توثيقه و إستنكاره ؟
هل بقيت أي شبهة لوجود ضمير حي لدى هذا “التيار الحقوقي” تعطل عن العمل أثناء الحروب ؟
ما هذا التيار الذي تستثيره صور “محتملة” لوجود إنتهاكات في مايو و لا تؤثر فيه صور “يقينية” لمذابح في جلقني؟
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على الجرائم المتجددة في يوميات الحرب هو من لوازم الحياد و ضرورياته؟
أظن أن إصرار “نفس الزول” على ممارسة “نفس الدور” سيضير قضايا المظلومين ويشتت الإنتباه من القضية المطروحة إلى طارح القضية نفسه.
د. عمار عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب