أولمبياد باريس 2024.. أول تعليق للأردني عشيش بعد إطاحته ببطل العالم للملاكمة
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
#سواليف
أعرب #الملاكم_الأردني #زياد_عشيش، عن فرحته بالفوز على بطل العالم الكازاخستاني أصلان بيك شيمبيرغينوف ضمن فعاليات دورة #الألعاب_الأولمبية 2024، المقامة حاليا في العاصمة الفرنسية #باريس.
ونجح زياد عشيش في الفوز على بطل العالم الكازاخستاني بالنقاط في النزال الذي جمعهما مساء يوم الأحد، وذلك في فئة وزن تحت 71 كيلوغراما، ليبلغ الدور السادس عشر من منافسات الملاكمة ضمن أولمبياد باريس 2024.
وقال زياد عشيش (25 عاما) عقب فوزه الكبير: “شعور رائع بفوزي على بطل العالم بالدورة الأخيرة، النزال لم يكن سهلا، كان مرشحا للفوز بذهبية هذا الوزن، ولكن عزيمتي لم تجعلني أتوقف، وجعلتني أقاتل لآخر نفس”.
مقالات ذات صلةوأضاف الملاكم الأردني: “هو كان قد فاز علي مرتين، لذلك لم يكن من السهل أن يفوز علي للمرة الثالثة، لذا أصريت وفزت عليه”.
وسيواجه زياد عشيش، الذي يشارك في الألعاب الأولمبية للمرة الثانية في تاريخه، في الدور السادس عشر الملاكم الياباني أوكازاوا، يوم الأربعاء المقبل.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زياد عشيش الألعاب الأولمبية باريس زیاد عشیش
إقرأ أيضاً:
بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي يزور الجزائر الأحد، إن على فرنسا الاستفادة من النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "لتحقيق نتائج" في ملفات الهجرة، والقضاء، والأمن، والاقتصاد.
وقال بارو إن "المكالمة بين الرئيسين الإثنين الماضي أفسحت مجالاً دبلوماسياً لحل هذه الأزمة. وهذا المجال، سنستفيد منه لأن من مصلحة فرنسا والفرنسيين تحقيق نتائج في التعاون في الهجرة، والتعاون القضائي، والأمني، والاقتصادي".
بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر - موقع 24قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
وأشار إلى وضع المبادئ "حول كل هذه المواضيع... ومن واجبنا الآن تنفيذها، وتفعيلها"، مشدداً على أن ذلك "سيكون هدف زيارتي إلى الجزائر الأحد المقبل".
وأشار بارو إلى أن باريس لن تنسى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال "المسجون دون مبرّر في الجزائر منذ أشهر".
وأكد الرئيسان الفرنسي والجزائري في اتصال هاتفي الإثنين أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.
وساهم توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) في زيادة توتر العلاقات، خاصة بعدما دعمت باريس في يوليو (تموز) 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، حيث تدعم الجزائر الانفصاليين المطالبين بالاستقلال.
وقدم بوعلام صنصال طلب استئناف ضد حكمه بالسجن 5 أعوام في الجزائر، كما ذكر الأربعاء محاميه الفرنسي فرانسوا زيمراي.