فيديكس تعزز فرص الاتصال العالمي للشركات في الشارقة
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
تتعاون المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر وشركة فيدرال إكسبريس كوربريشن "فيديكس"، أكبر شركة للنقل السريع في العالم، لتعزيز الفرص أمام شركات التجارة الإلكترونية في الشارقة للوصول إلى الأسواق الدولية.
ستوظف "فيديكس" شبكتها اللوجستية العالمية لربط شركات التجارة الإلكترونية العاملة داخل المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر بـ 220 دولة وإقليماً، والتي تمثل ما يزيد على 90% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
التقى خبراء فيديكس مع شركات المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر لمناقشة الأفكار المتعلقة بسبل الارتقاء بأعمالها والوصول بها إلى مستويات عالمية، وتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه الحلول والإمكانات الرقمية لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في التغلب على تعقيدات التجارة العالمية، وتحسين سهولة ممارسة الأعمال التجارية.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى تعزيز أداء الشركات في الشارقة، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المحلي، والمساهمة في جهود التنويع الاقتصادي في البلاد، وذلك من خلال تمكين الشركات المحلية، وتوفير الدعم اللازم لها لتوسيع نطاق عملياتها، ويؤكد هذا التعاون أيضاً التزام كل من المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر و "فيديكس" على تعزيز بيئة أعمال تشجع على النمو والابتكار.
وبعد نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الشارقة بنسبة 4.6% في العام 2023، يتوقع أن يتوسع اقتصاد الإمارة بنسبة 2.8% في المتوسط سنوياً في الفترة من العام 2024 وحتى العام 2027، وسيكون ذلك مدعوماً بأنشطة قطاعات التصنيع والبناء والنقل والتجارة، كما تجاوزت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية في دولة الإمارات العربية المتحدة 3.5 تريليون درهم لأول مرة في العام 2023، بالتوازي مع الارتفاع المستمر في الصادرات غير النفطية للبلاد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنطقة الحرة لمدینة الشارقة للنشر فی الشارقة
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.
وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.