بوابة الفجر:
2025-04-06@15:53:05 GMT

أهمية حماية الطفل من العنف الأسري والمجتمعي

تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT

أهمية حماية الطفل، الطفولة هي فترة حياتية حاسمة تحدد مستقبل الفرد، وتشكل الظروف التي يعيشها الطفل خلالها أساسًا هامًا في نموه وتطوره النفسي والاجتماعي. 

من بين التحديات الكبرى التي تواجه الأطفال في مجتمعاتنا اليوم هو التعرض للعنف، سواء داخل الأسرة أو في المجتمع. لذا، يعتبر حماية الطفل من العنف الأسري والمجتمعي أمرًا ضروريًا وملحًا للغاية، ويمكن تسليط الضوء على عدة نقاط توضح أهميتها:

تستعرض بوابة الفجر الإلكترونية من خلال الفقرات التالية كل ماتريد معرفته عن أهمية حماية الطفل من الأسرة والمجتمع.

حماية الطفلأهمية حماية الطفل من أنواع العنف المختلفة

1. حقوق الإنسان والحماية القانونية
الأطفال هم أيضًا أفراد في مجتمعاتنا يتمتعون بحقوقهم الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الحق في الحماية من العنف. التعرض للعنف يمكن أن يؤثر بشكل كبير على صحة الطفل النفسية والجسدية، ويجب أن يكون هناك نظام قانوني فعال يحميهم ويعاقب المرتكبين.

2. التأثير على التطور النفسي والاجتماعي
التعرض للعنف يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية خطيرة على نمو الطفل النفسي والاجتماعي. فالأطفال الذين يعانون من العنف قد يظهرون صعوبات في التعلم، وتكون لديهم مشاكل في التفاعل مع الآخرين، مما يؤثر على مستقبلهم العاطفي والمهني.

3. الوقاية من دورة العنف
الأطفال الذين يشهدون العنف داخل الأسرة قد يتعرضون في المستقبل ليكونوا مرتكبين للعنف أنفسهم أو يكونوا ضحايا له. إن حماية الطفل من العنف تعني أيضًا الوقاية من دورة العنف التي يمكن أن تتكرر عبر الأجيال.

حماية الطفل بالأقصر تعقد ندوات عن مبادرة (اطفالنا مستقبلنا) النائب العام يصدر قرارًا بشأن تحديد اختصاصات مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة

 4. البنية الاجتماعية والاقتصادية
العنف ضد الأطفال يمكن أن يكون مكلفًا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع. فهو يؤدي إلى تكاليف طبية ونفسية على المدى الطويل، بالإضافة إلى فقدان إنتاجية المجتمع بسبب الآثار السلبية على قدرات الأفراد.

5. المسؤولية الاجتماعية
كجزء من المجتمع، يتحمل الجميع مسؤولية حماية الأطفال وتأمين بيئة آمنة لنموهم. يجب أن يكون هناك توعية ودعم للأسر والمؤسسات التي تعمل على تقديم الدعم للأطفال الذين يتعرضون للعنف.

في النهاية، يمكن القول بأن حماية الطفل من العنف الأسري والمجتمعي ليست مجرد واجب إنساني، بل هي استثمار في المستقبل واستمرارية المجتمعات. يتطلب ذلك جهودًا مشتركة من الأسر والمؤسسات والحكومات لإنشاء بيئة آمنة وداعمة لجميع الأطفال، حيث يمكنهم النمو والازدهار بحرية وسلام.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حماية الطفل الأطفال العنف الأسري الفجر بوابة الفجر الإلكترونية العنف ا یمکن أن

إقرأ أيضاً:

في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية

في يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل/نيسان من كل عام، تواصل إسرائيل منذ 18 شهرا حرمان الأطفال في قطاع غزة من أبسط حقوقهم جراء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها، مما تسبب في مآس إنسانية جسيمة من قتل وتهجير وتيتيم وتجويع.

ففي الوقت الذي يجهز فيه أطفال العالم حقائبهم صباح كل يوم استعدادا ليوم دراسي حافل، يستيقظ أطفال غزة على دوي انفجارات ضخمة ومشاهد للموت والدمار بينما عاد عشرات الآلاف منهم لتجهيز حقائبهم استعدادا لإنذارات الإخلاء الإسرائيلية.

وبينما يداوي أطفال العالم جراحاتهم بتقربهم من والديهم خلال فتراتهم الحرجة، فإن عشرات الآلاف من أطفال غزة باتوا أيتاما، وفق ما تؤكده تقارير إحصائية وحقوقية.

حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة تستهدف المستقبل الفلسطيني (الفرنسية) أوضاع كارثية

ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواجه أطفال القطاع أوضاعا كارثية، حيث أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على 60% من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة.

ويشكل الأطفال دون سن 18 عاما نسبة 43% من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 ملايين نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 ملايين في الضفة الغربية و2.1 مليون بقطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ولاحقت هذه الإبادة الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية، بدءا بالأجنة في أرحام أمهاتهم، مرورا بالخدج بعمر أقل من 9 أشهر داخل الحضانات، وحتى السن التي حددتها اتفاقية حقوق الطفل الأممية على ألا يتجاوز "18 عاما".

إعلان

وخلال أشهر الإبادة، قتلت إسرائيل في غزة نحو 17 ألفا و954 طفلا بحسب بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان، عشية يوم الطفل الفلسطيني.

ومنذ بدء الإبادة، قتلت إسرائيل فلسطينيين بينهم أطفال بحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالسكن والمأكل والمشرب ومنع الإمدادات الرئيسية والمساعدات عنهم.

ثالوث الحرب الإسرائيلية (الموت جوعا وبالقنابل أو البرد) (الأناضول) إجراءات وخطورة

ورغم التحذيرات الدولية من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المميتة ضد الفلسطينيين -التي تسببت في مقتل العشرات بينهم أطفال- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه السياسة ويستخدمها سلاحا ضد الفلسطينيين.

ويقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن 52 طفلا قضوا بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية الممنهج.

ومن جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -عبر بيان في 23 مارس/آذار الماضي- إن 3 آلاف و500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع.

إلى جانب ذلك، فإن حرمان الأطفال من السكن -بعدما دمر الجيش الإسرائيلي معظم منازل القطاع بنسبة بلغت 88% من البنى التحتية، ومنعه لاحقا السكان من إدخال خيام النزوح والبيوت المتنقلة "الكرفانات"- أدى إلى مقتل 17 طفلا جراء البرد القارس داخل الخيام المهترئة.

دمار وخراب جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل (الفرنسية) تعنّت وحرمان

ورغم التحذيرات الدولية من خطورة تعرض الأطفال للبرد القارس والشتاء والمطالبات بإدخال الخيام والكرفانات لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للنازحين، تعنتت إسرائيل وأصرت على مواصلة ممارسات الإبادة.

كما يحرم الأطفال من حقهم في التعليم الذي ما لبثوا أن استعادوه لأقل من شهر خلال فترة وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل سرعان ما فتكت به.

وفي 16 مارس/آذار الماضي، حذرت منظمة اليونيسيف من أن أطفال فلسطين يواجهون أوضاعا "مقلقة للغاية" حيث يعيشون في "خوف وقلق شديدين" ويعانون تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية.

إعلان

ويقول توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، إن "مليون طفل بقطاع غزة يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي بسبب الاكتئاب والقلق" الناجم عن الإبادة.

وأضاف فليتشر بأحد اجتماعات مجلس الأمن الدولي "على مدى 15 شهرا في غزة (خلال الإبادة وقبل استئنافها) قُتل الأطفال، وتُركوا للجوع، وماتوا من البرد".

مقالات مشابهة

  • مختصون: حماية الأحداث مسؤولية مشتركة .. والعقوبات البديلة ضرورة للإصلاح
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • حنان شومان: الأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري ولا يمكن تهميشهم
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة في المجتمع
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية