جنازة مهيبة للشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف "سابقا" في مسقط رأسه بالبحيرة (صور)
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
شيع الآلاف من أهالي محافظة البحيرة، جثمان الشيخ عبد الحميد محمد الأطرش، الأمين العام بمجمع البحوث الإسلامية ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف "سابقا"، وأحد علماء الأزهر الشريف، إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه في قرية بني هلال بمركز دمنهور عقب صلاة الظهر بحضور عدد كبير من رجال الأزهر الشريف والأوقاف ومحبي الشيخ، واقتصر العزاء على تشييع الجنازة حسب وصية الفقيد.
ونعي عدد كبير من الشيوخ والأئمة ومواطني المحافظة المتوفى، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين بأنه، يعتبر أحد علماء الأزهر الشريف، وكان محب للخير، كما ساهم في العديد من الأعمال الخيرية وخاصة بقريته في مركز دمنهور بمحافظة البحيرة، مطالبين بالدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته.
كان الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أكد أن الذين يعبدون الله عز وجل من أجل الفوز بالجنة فقط، فهؤلاء هم التجار، لأنهم يبحثون عن المكسب.
واستشهد الشيخ عبد الحميد الأطرش بما قالته رابعة العدوية، اللهم إن كنت أعبدك طمعا في جنتك فاحرمنيها وإن كنت أعبدك خوفا من النار فأحرقني فيها وإن كنت أعبدك للنظر إلى وجهك فلا تحرمنيها.
وأضاف أن الله تعالى يستحق العبادة ولو لم يدخل العبد الجنة وينجه من النار، بل العمل لا ينجي العبد من النار، وإنما ينجو العبد منها ويدخل الجنة بمحض رحمة الخالق سبحانه وتعال.
البحيرة IMG_20240729_160652 IMG_20240729_160533 IMG_20240729_160638 IMG_20240729_160551 IMG_20240729_160720 IMG_20240729_160706 IMG_20240729_160624 IMG_20240729_160607 IMG_20240729_160736المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحد علماء الأزهر الشريف أحد علماء الأزهر الازهر الشريف التواصل الاجتماعي البحوث الاسلامية الرحمة والمغفرة بمجمع البحوث الإسلامية تشييع الجنازة رئيس لجنة الفتوى رئيس لجنة الفتوى بالأزهر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف رابعة العدوية علماء الأزهر الشريف علماء الأزهر مجمع البحوث الاسلامية مجمع البحوث الاسلامي مجمع البحوث منصات التواصل الاجتماعي عبد الحمید IMG 20240729
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف في احتفالية ليلة القدر: نغار على وطننا ونحميه ونبنيه ونرفع رأسه عاليًا
شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر، بحضور وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث جاءت الاحتفالية في أجواء إيمانية مهيبة، احتفاءً بهذه الليلة المباركة التي تتنزل فيها الرحمات والبركات.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد الدكتور أسامة الأزهري أن ليلة القدر تمثل نفحة إلهية عظيمة، تتنزل فيها الملائكة بإذن ربها، مستشهدًا بقوله تعالى: "تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ"، موضحًا أن الإذن الإلهي هو الذي يحكم كل شيء في هذا الكون، فهو الذي ينزل الوحي، ويهدي القلوب، ويهب النصر والتمكين، ويحكم المصائر والأقدار.
وأضاف أن هذه الليلة المباركة التي شرفها الله بأن جعلها خيرًا من ألف شهر، تذكرنا دائمًا بأن الأمور كلها بيد الله وحده، وأنه سبحانه هو الذي يأذن للحق أن يظهر وينتصر، وللخير أن يسود، وللعدل أن يستقيم، مشيرًا إلى أن هذه الحقيقة الإيمانية العظيمة تغرس في النفوس الطمأنينة والثبات، وتعزز يقين الإنسان بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن النصر لا يأتي إلا بعد صبر وكفاح وتضحيات عظيمة.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن التاريخ قد شهد على هذه الحقيقة مرارًا وتكرارًا، حيث إن الأرض لا تضيع، والحقوق تعود إلى أصحابها، مستشهدًا بسياق تاريخي عظيم حينما وقعت القدس تحت الاحتلال الصليبي لمدة 88 عامًا، لكن المسلمين لم يتخاذلوا أو ييأسوا، بل ظلوا يقظين، متمسكين بحقهم، مدافعين عن مقدساتهم، حتى أذن الله بتحريرها على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي، الذي دخلها منتصرًا، بعدما أذن الله بالنصر والتمكين بعد صبر وجهاد طويل.
وتابع الدكتور أسامة الأزهري مؤكدًا أن مصر، التي أذن الله لها بالحضارة والعمق والتاريخ والبقاء، هي أمانة في أعناقنا جميعًا، قائلًا: "نحن نغار على وطننا، ونحميه، ونبنيه، ونعمره، ونرفع رأسه عاليًا، لأنه وطن عظيم، وأمة خالدة، لها تاريخها ومكانتها بين الأمم"، مشددًا على أن المصريين على مر العصور كانوا في مقدمة الأمم، دفاعًا عن الدين، وعن الأرض، وعن الحقوق، وهو ما يجعلنا أكثر وعيًا بمسؤوليتنا في الحفاظ على هذا الوطن العظيم، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ووجه وزير الأوقاف التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن مصر تشهد نهضة حقيقية في كافة المجالات، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة السياسية، والإرادة القوية لشعب مصر العظيم، الذي يعي جيدًا قيمة وطنه، ويعمل بكل إخلاص للحفاظ عليه، مؤكدًا أن ليلة القدر تعلمنا أن الأوطان تُبنى بالصبر والعمل والاجتهاد، وأن الله يؤتي الملك من يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء.
وفي ختام كلمته، تقدم الدكتور أسامة الأزهري بخالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولشعب مصر العظيم، وللأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ليلة القدر، وقرب حلول عيد الفطر المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعلها دائمًا واحة للخير والسلام، تحت راية قيادتها الحكيمة.