لعقاب: هذا دور وسائل الإعلام في الإنتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
أكد وزير الإتصال محمد لعقاب، أن مبادرة توقيع ميثاقيات أخلاقيات ممارسة العمل الإعلامي خلال الإنتخابات، مبادرة تستحق التثمين، وتحدث عن دور الإعلام في الإنتخابات.
وجاء ذلك، في كلمة للوزير، خلال إشرافه اليوم، على إنطلاق ندوة “الممارسة الإعلامية خلال الانتخابات.. الإلتزامات الأخلاقية والضوابط القانونية”.
ولفت الوزير، إلى أن المواثيق المؤطرة لقوانين الإعلام لم تغفل للإشارة إلى هذه الأخلاقيات.
كما ذكر لعقاب، بالواجبات التي يلتزم بها العمل الإعلامي خلال الإنتخابات الرئاسية، وهي حق المواطن في المعرفة الكاملة والواضحة والدقيقة حول العملية الانتخابية والمترشحين وبرامجهم.
بالإضافة إلى حق المترشحين في تسويقهم للمواطنين ونقل برامجهم. وكذا حق الوطن في إبراز أهمية الإنتخابات على الساحة الوطنية والدولية.
وأشار لعقاب، إلى أنه وبالرغم من الأهمية البالغة التي تكتسيها الإنتخابات. ـإلا أن وسائل الإعلام لا ينبغي أن تغفل عن ما يجري من أحداث خطيرة عليها تداعيات على واقعنا.
وذكر الوزير على سبيل المثال، بالتغيرات الجارية في مالي، والموقف الفرنسي من الصحراء الغربية، وما يجري في غزة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.