اليمن.. عملية إنقاذ "صافر" تقترب من النهاية
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
تستمر عملية سحب حمولة الناقلة "صافر"، لتجنّب كارثة بيئية، فيما أعلنت اليمن أن الفرق الفنية تمكنت من تفريغ نحو مليون برميل من النفط الخام من الناقلة المتهالكة، الراسية في البحر الأحمر، إلى السفينة البديلة، وذلك بعد سنوات ارتفعت خلالها التحذيرات من كارثة الخزان النفطي العائم قبالة اليمن.
. اعتقال قيادي بارز في تنظيم القاعدة
وجاء ذلك خلال 12 يوما من العمل، بما يعادل نحو 84 بالمئة من إجمالي الكمية الموجودة في الناقلة "صافر".
وأوضحت وزارة النقل اليمنية في نشرتها اليومية الصادرة عن مركز القيادة الوطني لعمليات "صافر" أن إجمالي الكمية التي تم تفريغها من الحوض العائم خلال 258 ساعة عمل وصلت لنحو 964000 برميل نفط.
ومن جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أن خطتها الطارئة لإنقاذ الناقلة "صافر"، شارفت على نهايتها، مع ضخ معظم النفط الموجود في الخزان إلى الناقلة البديلة "اليمن".
وقالت الأمم المتحدة إنه "جرى نقل 80 بالمئة من النفط" الموجود في السفينة المتهالكة، في إطار عملية بدأت الشهر الماضي قبالة ميناء الحُديدة الاستراتيجي في البحر الأحمر، سعيا إلى تجنب كارثة بيئية.
وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن "خطة الأمم المتحدة لوقف كارثة التسرب النفطي في البحر الأحمر في مراحلها النهائية".
وأردف: "مع كل برميل نفط يتم ضخه من الخزان يتضاءل التهديد بحدوث كارثة، ويصبح مستقبل الصيادين والمجتمعات اليمنية أكثر آماناً".
وأشار البرنامج الإنمائي الذي يقود تنفيذ الخطة الأممية، إلى أن "العمل يجري على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، لحماية الأرواح وسبل العيش".
وقبل أسبوعين، أعلنت الأمم المتحدة في 25 يوليو الماضي بدء مشروع يستغرق 19 يوما، في حال لم تطرأ أي تعقيدات تعيق أو تؤخر سير تنفيذها، لنقل نحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام من ناقلة النفط المتهالكة الراسية قبالة سواحل الحديدة غربي اليمن.
وترسو "صافر" التي صُنعت قبل 47 عاما وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، على بعد نحو 50 كيلومترا من ميناء الحُديدة الاستراتيجي (غرب)، الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات.
ولم تخضع "صافر" لأي صيانة منذ 2015، وبسبب موقعها في البحر الأحمر، فإن أي تسرب قد يكلّف أيضا مليارات الدولارات يوميا، إذ سيتسبب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.
وتجري عملية نقل النفط إلى الناقلة البديلة التي أطلق عليها اسم "اليمن" في عملية استغرق التفاوض وجمع المال لتنفيذها نحو عامين، تفاديا لكارثة بيئية وإنسانية في حال حدوث تسرب أو انفجار للناقلة.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صافر اليمن النفط الخام النقل اليمنية النفط فی البحر الأحمر الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
قصف أمريكي جديد على اليمن.. وأنصار الله يستهدفون قطعا عسكرية في البحر الأحمر
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثي"، فجر الأربعاء، استهداف قطع حربية أمريكية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات "ترومان" بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة.
جاء ذلك في بيان متلفز للمتحدث العسكري باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع.
وقال سريع: "رداً على العدوان الأمريكي على بلدنا استأنفت القوات البحرية والقوات الصاروخية وسلاح الجو المسير لقواتنا المسلحة، القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر وعلى رأس أحاملة الطائرات الأمريكية ترومان وذلك بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة في اشتباك مستمر حتى ساعة إعلان هذا البيان وهو الثالث خلال 24 ساعة الماضية".
وأضاف أن "عمليات القوات المسلحة مستمرة ضد العدو الأمريكي باستهداف قطاعه الحربية في منطقة العمليات المعلن عنها بوتيرة متصاعدة إن شاء الله".
وأردف سريع: "عمليات القوات المسلحة ضد العدو الإسرائيلي بمنع ملاحته في البحرين الأحمر والعربي وباستهداف مشآته العسكرية والحيوية تهدف إلى إيقاف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والمستمرة على مرأى ومسمع العرب والمسلمين وكل العالم".
وتابع أن "هذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها".
الثلاثاء، أعلنت جماعة الحوثي استشهاد 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، إثر غارات أمريكية على محافظة الحديدة.
جاء ذلك ضمن سلسلة غارات أمريكية مسائية استهدفت كذلك محافظتي صعدة وحجة وفق قناة "المسيرة".
وقالت القناة إن "عدوانا أمريكيا بغارات جوية استهدف مشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة".
وأضافت أن الغارات أسفرت، وفق حصيلة أولية، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين من موظفي وعمال المؤسسة.
وأشارت القناة إلى أن 5 غارات أمريكية إضافية استهدفت محافظة صعدة.
وحسب المصدر نفسه، شن الطيران الأمريكي 3 غارات على مديرية وشحة في محافظة حجة، استهدفت مركزا صحيا ومدرسة.
وفي 15 مارس/ آذار المنصرم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".