الجيش الجزائري يواصل عجزه عن توقيف الإرهابيين
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
قتل الجيش الجزائري خلال عملية في شمال البلاد، أمس السبت، ثلاثة "إرهابيين"، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأحد.
وأوردت الوزارة، في بيان، أن وحدات الجيش تمكنت، السبت، "في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عملية بحث وتمشيط، بمنطقة تاشتة زوقاغة بالعطاف بالقطاع العسكري عين الدفلى، من القضاء على 3 إرهابيين خطيرين".
وأشار البيان ذاته إلى أن القتلى هم دبار بومدين وحمناش إبراهيم وعلالي محمد، وأن العملية أدت إلى ضبط بندقيتين رشاشتين (كلاشنيكوف) وكميات من الذخيرة.
ويعلن الجيش دوريا عن توقيف أو "قتل إرهابيين"، وهي الصفة التي تطلق على الإسلاميين المسلحين الذين ظلوا ينشطون في مناطق متفرقة من الجزائر بعد الحرب الأهلية (1992-2002) التي عُرفت بـ"العشرية السوداء" وأسفرت عن 200 ألف قتيل بحسب حصيلة رسمية، بينما يسجل العجز عن توقيف هؤلاء الإرهابيين أحياء من أجل الكشف عن تفاصيل أنشطتهم بناء على تصريحاتهم في التحقيقات.
وعلى الرغم من تطبيق ميثاق السلم والمصالحة في 2005، ووضع حد لأعمال العنف، فإن مجموعات مسلحة لا تزال تقوم بعمليات متفرقة.
وحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس، يستند إلى بيانات وزارة الدفاع، قتل 35 "إرهابيا" وأوقف 256 شخصا يدعمون جماعات إسلامية مسلحة خلال عمليات عسكرية نفذها الجيش الجزائري منذ بداية 2024.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.