زنقة 20 ا أنس أكتاو

تشهد العديد من الجماعات والأقاليم المغربية تنظيم مهرجانات بميزانيات ضخمة، في وقت تعاني فيه مدنها وقراها من أزمة مياه كبيرة وعطش يُثقل كاهل الساكنة، حيث يثير هذا التناقض الصارخ غضب المواطنين ويدفعهم للتساؤل عن أولويات المسؤولين المحليين.

واحتضنت جماعة زكوطة في إقليم سيدي قاسم النسخة الخامسة والعشرين لمهرجان زكوطة، بينما يواجه سكان دواويرها أزمة عطش حادة منذ دخول فصل الصيف.


هذا المهرجان، الذي يرأسه سمير مهيدية، رئيس الجماعة، يُنظَّم وسط نداءات ملحة من الساكنة لمكافحة العطش بدلًا من صرف الأموال على فعاليات ترفيهية.

واعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن إنقاذ الساكنة من العطش أولى بكثير من تنظيم مهرجان لا يساهم في التنمية.
وأكدت أن جماعة زكوطة بحاجة لإعادة ترتيب أولوياتها في ظل التشنجات الكبيرة التي تعصف بالمجلس الجماعي، وأنها أصبحت خارج سباق التنمية الذي تعرفه جماعات الإقليم.

في إقليم أزيلال، شهدت دواوير تيغزى نتيني، أمشيح، وتيزي نتربعت احتجاجات غير تقليدية، حيث خرج المواطنون حاملين قارورات المياه الفارغة على ظهور الحمير، في محاولة لإيصال رسالتهم لعامل الإقليم، مطالبين بحلول عاجلة لأزمة العطش التي يعانون منها في ظل غياب المنتخبين وفشلهم في تدبير أمور جماعتهم.

ويأتي هذا المعطى في ظل تنظيم مسؤولي الجهة والإقليم فعاليات مهرجان “فنون الأطلس” بأزيلال الدورة 13، الأسبوع المنصرم، في مدينة تابعة لحوض أم الربيع واحد من أقل الأحواض تساقطات مطرية والذي لا تتجاوز نسبة ملء سدوده 4,85٪؜ حسب الأرقام الرسمية.

وفي اشتوكة آيت باها، ازداد الغضب الشعبي بسبب استمرار أزمة المياه، في وقت تستمر فيه الجماعة في تنظيم مهرجان “إكودار”، حيث يرى المواطنون أن الأولويات يجب أن تكون لحل الأزمات المعيشية، وليس للفعاليات الترفيهية التي لا تُسمن ولا تغني من جوع.

وفي كلميم، ورغم النقص الحاد في المياه، نظم “أسبوع الجمل” بمشاركة المغني الدوزي، الذي وصل للإقليم لإحياء حفل عبر طائرة خاصة.

هذا الوضع حسب الساكنة، يعكس التناقض الصارخ بين معاناة السكان واستمرار المسؤولين في تنظيم مهرجانات تستنزف الموارد المالية دون تحقيق أي فائدة تُذكر للمواطنين.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

احذر.. العطش الليلي المتكرر قد يُخفي أمراضًا خطيرة

أميرة خالد

يعاني كثيرون من الشعور بالعطش الشديد خلال الليل، وهي حالة قد تبدو بسيطة، لكنها أحيانًا ترتبط بأسباب صحية تحتاج إلى فحص طبي.

وأوضحت الطبيبة الروسية إيلينا ماسلوفا في حديث لموقع “NEWS.ru” أن جفاف الفم والعطش الليلي قد ينجم عن تناول الأطعمة المالحة أو الحارة مساءً، أو بسبب جفاف الهواء داخل المنزل، أو شرب القهوة والشاي ليلًا، لاحتوائهما على الكافيين الذي يزيد من فقدان السوائل.

لكنها حذرت من أن تكرار هذه الحالة قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية أعمق، مثل داء السكري، أو السكري الكاذب، وأمراض الكلى أو الكبد، كما
يمكن أن يرتبط العطش الليلي المزمن بحالات فقر الدم، خصوصًا عند انخفاض مستويات الحديد في الجسم.

وشددت ماسلوفا على ضرورة مراجعة الطبيب في حال ترافق العطش مع أعراض أخرى مثل الدوخة، أو فقدان الوزن، أو تورم الأطراف، مشيرة إلى أن هذه العلامات قد تدل على مشكلات صحية خطيرة.

ويؤكد مختصون أن الشعور الدائم بالعطش قد يرتبط أيضًا بفقدان الدم أو الإصابة بالأنيميا، كما أن شرب الكحول قد يؤدي إلى خلل في توازن السوائل، فيما تشير بعض الحالات إلى اضطرابات هرمونية مثل خلل الغدة الدرقية.

مقالات مشابهة

  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • تصعيدٌ خطير .. جماعات الهيكل المزعوم تدعو المستوطنين للبدء بذبح قرابين عيد الفصح العبري في المسجد الأقصى
  • المهرجانات.. لحن الأصالة والهوية
  • الجزيرة ترصد أزمة المياه في مدينة غزة
  • العطش يفتك بسكان غزة
  • احذر.. العطش الليلي المتكرر قد يُخفي أمراضًا خطيرة
  • أزمة المياه في غزة: انهيار حصة الفرد بنسبة 97% وكوب واحد أصبح يساوي نحو 19 دولارا
  • مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع
  • عندما يلتقي التراث بالمسرح.. بورسعيد تغني والطفولة ترقص في أجواء السامر
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار